دخان القاذفة الروسية

دخان القاذفة الروسية
أخبار البلد -  

يبدو أن إسقاط القاذفة الروسية سيغيِّر بوصلة الحرب في سورية، ويعاود تشكيل العملية السياسية التي يجري التلويح بها. المقاتلة الروسية أسقطت، في شكل موقت، أهداف الحرب. أصبح هدف الأطراف التي تقاتل في سورية تثبيت موقعها ودعم حلفائها. حتى تنظيم «داعش» الذي يقال إن هذه الجيوش جاءت لقتاله، صار هدفاً ثانوياً بعدما كانت الحرب عليه سبباً لدخول كل هذه القوات التي تتنافس اليوم في قتل السوريين وتدمير ما تبقى من سورية.

 

 

موسكو تصعّد ضرباتها من أجل تثبيت موقعها، وتتجه الى إغلاق الحدود السورية- التركية وعزل البلدين أحدهما عن الآخر، وهي استبدلت تركيا بـ «داعش»، والرد الذي تحدثت عنه سيكون في سورية وعلى حساب شعبها. سقوط المقاتلة أعطى موسكو فرصة لتغيير موازين القوة على الأرض، بدءاً بإضعاف النفوذ التركي وكل ما يمثله، وانتهاء بتقديم كل دعم ممكن للنظام السوري. وخلال هذه التحركات لتغيير الخريطة العسكرية، تنشط موسكو في تضخيم إسقاط طائرة «السوخوي» وتصويره فخاً ومؤامرة تركية، لكنها تقتص من أنقرة وحلفائها على الأرض السورية.

 

 

خفّت حماسة موسكو لرد مباشر على أنقرة، وتفرّغت لخلط الأوراق على الساحة السورية، مستغلة غضب الفرنسيين، وتردد واشنطن وبقية حلفائها الغربيين. واستغلت الغبار السياسي الذي أثارته المقاتلة الروسية من أجل إرباك الرؤية على الساحة السورية، وتجنبت الردّ السريع والمباشر، لضمان إبعاد دول «الحلف الأطلسي» عن اتخاذ أي خطوة تفضي إلى التأثير على خطتها المرحلية... فضلاً عن أن موسكو كسبت موقف فرنسا التي أعلن وزير خارجيتها لوران فابيوس أن باريس «مستعدة لقبول تحالف يضم الجيش النظامي السوري لقتال داعش» بعد إقرار الحل السياسي الانتقالي.

 

 

المكاسب التي تحققت لموسكو خلال اليومين الماضيين قلبت كل التوقّعات، وربما تغنيها عن رد انتقامي ضد تركيا. حادث الطائرة جعلها أكثر جسارة في دعم نظام الرئيس بشار الأسد، وفي المؤتمر الذي جمع وزيري الخارجية الروسي سيرغي لافروف ونظيره السوري وليد المعلم في موسكو، كان لافروف أكثر وضوحاً من أي وقت مضى، في تبنّي الوقوف الكامل مع النظام السوري، والتلميح إلى تورط تركيا بدعم الإرهاب.

 

 

هل تقبل تركيا بهذه النهاية؟ أم أن لديها مساحة لإفساد المكاسب التي جنتها موسكو من حادث إسقاط «السوخوي»؟ ما موقف دول حلف «الناتو» (الأطلسي) من الانفراد الروسي الخطير بالقضية السورية؟ هل تكتفي واشنطن بتكذيب الرواية الروسية للحادث؟ هل كان هدف إسقاط الطائرة جرَّ روسيا الى مزيد من التورط بالأزمة السورية؟

 

 

يصعب الجزم بأي شيء، لكن الذي لا خلاف عليه هو أن الشعب السوري سيشهد جحيماً يفوق ما شهده خلال السنوات الأربع الماضية، وأن الإرهاب سيكون أكثر قوة وشراسة.

 
شريط الأخبار والدة النائب هاله الجراح في ذمة الله الأمن العام: إصابة شخص ومحاصرة آخر إثر انهيار مغارة في محافظة إربد الملكة رانيا العبدالله تفتتح مركز زها الثقافي في محافظة العقبة قد ينقذ آلاف الأرواح من النزيف المميت.. علماء يطورون رذاذا ثوريا يغلق الجروح في جزء من الثانية! "التعليم العالي" تتحدث عن مصير امتحان الشامل... خدمة العلم... ونسب المستفيدين من منح جزئية وقروض نظرة الى طقس الأيام القادمة واحتمالات الأمطار أبو عبيدة: المستعربون أدوات الاحتلال ومقاتلو القسام في رفح يسطرون ملحمة صمود الاتحاد العام لنقابات عمال الأردن يعلن موقفه من زيادة أيام عطلة القطاع العام الذهب عيار 21 يقترب من مستويات قياسية غير مسبوقة 19 ألف جلسة غسيل كلى تم تنفيذها من خلال مركز الصحة الرقمية خلال المرحلة الأولى استخدام نظام العد الذاتي في تعداد 2026 لأول مرة في تاريخ الأردن الملك يرعى احتفالية غرفة تجارة عمان بمرور أكثر من مئة عام على تأسيسها توقيف 3 متورطين بتهريب سيارات إلى مصر وإحالتهم للمدعي العام مجلس النواب يقر مادتين بمشروع قانون الغاز وفاة بحادث تصادم مروع بين قلاب ومركبة في المفرق صدمة الشامل.. صعوبة مفرطة وأسئلة لا تمت للمنهاج بصلة وتساؤلات عن مصير الطلبة ! غبار غير معتاد لهذا الوقت يؤثر على مختلف مناطق المملكة وتوقعات باستمراره الليلة وغدًا استفتاء على السوشال ميديا.. طلبة الهاشمية :خدمات النقل بعد تحديثات هيئة النقل من سيء لأسوأ وهذه أبرز الردود النائب وليد المصري يثير قصة عدم تعيين مدير عام للمؤسسة الاستهلاكية المدنية والحكومة ترد.. المواصفات والمقاييس : خطة رقابية وجولات تفتيشية في رمضان