اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

الحلم الروسي..

الحلم الروسي..
أخبار البلد -  


مستلقٍ، في سريره الوثير، مخمورا مدحورا، يتقلب ذات كل الاتجاهات، والعقل الباطني يتمخض عن حلم، لو كان كان فلما لاعتبروه إباحيا ومنعوه من العرض في منطقة الشرق العربية، فهو خادش للحياء وللـ»حياد» العام، ولكل كرامات وحرمات الأخلاق والعقائد السائدة في الشرق الملتهب..

ماكسيموف؛ فقير روسي، يجود على أصدقائه دوما بحكاياته مع عشيقته «أولقا»، التي يقال بأنها روسية أيضا لكنها تتحدر من أصول شرق أوسطية، وكانت يوما تعتقد بدين سماوي، وذلك قبل أن يتم تدمير الشيشان ويتم ارتكاب المجازر بحق مسلمي البوسنة والهرسك، لكنها «أولقا» أصبحت أثناء «حلم»، في مرمى التحرش «الجوي»..

يقول ما كسيموف:
رأيت فيما يرى النائم الجاثم على كل الأرض، رأيت نفسي ممدا على ربوة غناء بهواء عليل، تشرف على ساحة مدرسة كان طلابها مشاكسين، وكانت «أولقا» تحدثني عن عضو»الكرملين» الذي نجح عن منطقتها للمرة الثانية، فقالت إنه كسب الرهان، حين حدثه مدير حملته الانتخابية بأن نسوة القرية النائية، لا يشبهن فتيات الليل في «موسكو»، ولا يمكن أن يصبحن وتحت وطأة الفقر «عاهرات».
فأجابه المرشح النجم:
ربما؛ لكن ماذا عن وطأة الفرح ؟! ..ثم قطعت «أولقا» الحديث، بعد أن رأت ماكسيموف يحدق بفتاة جميلة شبه عارية تمر بقربهما، فقالت بتشويق مثير:

هل تعلم بأنني أصبحت أملك القدرة في أن أطير..؟!

.. أنظر بعينيك، فإذا بها تحلق على علو يقدر بمئات الأمتار في السماء، فانتفض «ماكسيموف» الثمل، لكنها هبطت بسرعة ووقفت بجواره وقالت:
أرجوك ابق مستلقيا على ظهرك، وامسك طرف هذا الخيط، فعرف الخيط، وقال من أين حصلتي عليه؟ ..إنه خيط طائرتي التي كنت ألهو بها أيام الطفولة على الساحل المتجمد.
فأجابته :
تأمله جيدا ولا تنظر إلي.. قالت هذا وهي تنزع آخر قطعة من ملابسها، ثم ارتفعت في الجو عارية، تقول:
أرجوك؛ لا تترك الخيط ماكسيموف.. سألهو قليلا هنا، تشير بيدها من علو إلى ساحة المدرسة، وانظر كيف يصبح التحرش بي «جويا» هذه المرة..

تعالت أصوات وهتافات وتأوهات الطلبة المشاكسون في ساحات المدرسة، وهب نفر من المعلمين يكيلون الشتائم للفتاة العارية الطائرة، ويحاولون ببؤس أن يجمعوا الطلبة الذين فرقتهم أشعة الجسد الفتي العاري، الطائر فوق رؤوسهم..

لكنه ماكسيموف ارتعد شرفا وغيرة، واستند، ثم وقف على قدميه يكيل الشتائم للمدرسة «المنحلّة» ولطلابها ولإدارتها، شاكيا سوء أخلاق طلبتها، وبحركة آلية بارعة كان يلف خيط الطائرة الورقية الصبياني، كما كان يفعل في صغره حين تهب عاصفة تهدد طائرته الورقية، لكنه الآن يتصبب عرقا ويهيج غضبا و»شرفا» على كرامة وحرية وحق «أولقا» في اللهو، فهي طائرته المهيبة التي تحلق عارية على رؤس الأشهاد المشاكسين، لفّ الخيط بسرعة، وحين أصبحت أولقا على ارتفاع 20 مترا تقريبا، قالت له أغمض عينيك وعد الى الأرض مستلقيا، لا تنظر إلي «سوءتي» حين أهبط فأنا عارية تماما، وسرعان ما ارتدت ملابسها، ثم استأنفت الحديث:

إحزر من ربح الرهان؟! ولم تنتظر الإجابة، وأكملت «الوشاية» :

.. ليلة إعلان نتائج الانتخابات، كان المرشح الذي فرغ للتو من الاستحمام، يقف عاريا في منزله، الذي يقع على مسافة عشرات الأمتار من مقره الانتخابي الذي يعج بنسوة القرية الثملات، وفي هذه اللحظة كانت نتائج الفرز تظهر للناس من خلال التلفاز، نجح المرشح وللمرة الثانية، فماج المقر الانتخابي بصراخ النسوة الفرحات، وتراكضن متراقصات الى بيت المرشح، وفتحن الباب بشكل جماعي، فإذا بالمرشح يقف عاريا في وجوههن..وصمتت «أولقا».
قال ماكسيموف :
إذا هو كسب الانتخابات والرهان، لكن ماذا فعلت به النسوة، هل...!.

أجابته: بل خسر حياته، فالنسوة لم يتوقفن عن اغتصابه حتى الصباح!.

وبدلع مصطنع قالت : إخرس ماكسيموف، لن أصف شيئا عن عملية الإغتصاب الجماعية..فأنت تعرف ما تفضله النساء في جسد نجم سياسي عار من كل ستر.

وانتهى الحلم هنا تحديدا، أعني حين استيقظ «ماكسيموف» بعد سقوطه عن سريره الوثير، فأدرك أنه كان يحلم حلما إباحيا، ثم قهقه ضاحكا وغنى بأعلى صوته :

«سوريا» يا حبيبتي..أعدتي لي كرامتي ..أعدتي لي هويتي.
 
شريط الأخبار بدء توفير مطعوم الإنفلونزا الشهر المقبل ضبط مركبة تقل 14 راكبا في صندوقها على طريق المطار وفاة مؤذن المسجد الحرام الشيخ إبراهيم المدني قناة الجزيرة تفصل 24 صحفيا من غزة وردت أسماءهم في شكوى أميركية د. محمود السرطاوي: النظر إلى الناطقة الرقمية "فرح" ونشر صورها غير المحتشمة .. حرام شرعًا داهمها المخاض أثناء مناقشة الماجستير.. حامل بـ3 توائم تثير تفاعلاً واسعاً على السوشال ميديا الضريبة توضح ملابسات شيك بـ38 مليون دينار: لا فك للحجز ولا براءة ذمة انباء عن تراجع أسعار القهوة مصريون ينقذون شاحنة من أمام القطار.. ووفاة السائق هلعاً الحرس الثوري الإيراني يعلن إسقاط مسيرة MQ-1 أمريكية في سماء مضيق هرمز صيادها طبيب أسنان أردني.. "سمكة الشيطان" تظهر لأول مرة في البحر الأحمر أزمة قلبية مفاجئة تنقل فنانة مصرية إلى المستشفى حفل وداع للسفير السوداني حسن سوار الذهب بعد انتهاء فترة عمله الحرس الثوري الإيراني يتوعد بـ"جغرافيا حرب" جديدة وأسلحة "تدهش العالم" في أي هجوم محتمل اتصلوا بمن شئتم الشرطة ،ترامب !! يمني ينطح السائق ويختطف الحافلة بعد في بريطانيا (فيديو) انخفاض تدريجي على درجات الحرارة وأجواء خريفية الأربعاء والخميس وفيات الاثنين 21-9-2026 افتتاح الدورة الــ11 من مهرجان الأردن الدولي للأفلام البنك الأردني الكويتي يدعم الحفل السنوي للأكاديمية الثقافية الشركسية الدولية الجيش الإسرائيلي يرفع جاهزيته استعدادا لسيناريو يعده الحوثيون لإشعال حرب شاملة وجر تل أبيب إليها