مكان القدمين !

مكان القدمين !
أخبار البلد -  
د. يعقوب ناصر الدين
 
 
 
 

 

أين نقف اليوم ؟ لدينا رؤية للمستقبل ، تم التعبير عنها بصورة ممتازة في وثيقة الأردن 2025 ، التي تحدد الإطار العام المتكامل ، والذي سيحكم السياسات الاقتصادية والاجتماعية القائمة على إتاحة الفرص للجميع ، ومن أجل الوصول إلى أهدافها ، ثمة مبادئ أساسية يجب تحقيقها ، مثل سيادة القانون وتكافؤ الفرص ، وزيادة التشاركية في صياغة السياسات ، وتحقيق الاستدامة المالية وتقوية المؤسسات.
بهذا المعنى جاء الملخص التنفيذي لتلك الوثيقة التي تؤكد ضرورة رفع سوية البنية التحتية ، والتعليم والصحة ، ودور القطاع الخاص ، ومؤسسات المجتمع المدني للمساهمة في العملية التنموية ، والغاية من ذلك كله هو رفاه المواطن وتحسين الخدمات المقدمة إليه ، فضلا عن تحقيق الاستقرار المالي ، والاعتماد على الذات ، وتعزيز إنتاجية وتنافسية الاقتصاد الأردني ، وقدرته على الصمود في وجه التحديات الداخلية والخارجية.
في فترة زمنية قصيرة ، صار لدينا خطة اقتصادية عشرية ، ومجلس وطني للتنافسية والابتكار ، وإجراءات تحفيزية لتشجيع الاستثمار في مجالات الطاقة والنقل والمناطق التنموية ، وقبل أيام ، وبعد دعوة جلالة الملك عبدالله الثاني في الخطاب الذي ألقاه بمناسبة افتتاح الدورة البرلمانية العادية الثانية ، بدأ التفكير في تأسيس صندوق الاستثمار الأردني ، بهدف استقطاب استثمارات البنوك والصناديق السيادية العربية ، ومؤسسات الإقراض الخاص والأفراد ، في مشاريع تنموية ريادية تعود بالنفع على الاقتصاد الوطني وعلى المواطنين بالطبع.
كذلك أعلن وزير التخطيط والتعاون الدولي أن الحكومة تخطط لتبني حزمة حوافز للاقتصاد الوطني ، مبنية على المنطلقات التي أشرت إليها آنفا ، وهذا كله أمر جيد ، يدل على أننا نسير في خطوات مدروسة نحو الإصلاح الاقتصادي والاجتماعي ، ولكنني أطرح ، أسئلة لتكون منطلقا للتفكير ، ومن أجل أن تكون حساباتنا صحيحة ودقيقة ، ولكي نضمن الجدية والالتزام ، خاصة وأن وثيقة الأردن تلزم الحكومة بتوفير البيئة التكميلية لتلك الغايات ، ومنها تقوية المؤسسات ، وإزالة التشوهات ، وغير ذلك مما نعرفه من معيقات حقيقية !
وأسئلتي هي ، هل لدينا قراءة موضوعية لما هو بين أيدينا في هذه اللحظة ؟ هل نعرف موطئ قدمينا ، ونرى الواقع أو الحاضر على حقيقته ، دون زيادة أو نقصان ؟ هل نملك وصفا صحيحا لواقع المؤسسات الحكومية ، والمجالس واللجان ، ومؤسسات القطاع الخاص وغيرها ؟
إن أهم ما يجب أن نتعرف عليه جيدا ، هو الجسم المادي والمعنوي الذي سيحمل كل هذا الحمل نحو المستقبل ، ومن دون ذلك ستظل المؤسسات تلقي عن كتفها ، تتحجج ساعة بالتشريعات ، وأخرى بالحكومات ، وغياب التنسيق ، والظروف الداخلية والخارجية ، فنبقى في مكاننا ، ونحن نظن أننا نتقدم إلى الأمام !

 
شريط الأخبار مسيرة تؤكد ثبات الموقف الأردني ودعم رسائل الملك تجاه القدس - صور نعيم قاسم: إسرائيل عجزت ميدانيا عن الاجتياح البري وصواريخنا ما زالت تطال "ما بعد" حيفا 100 ألف يؤدون صلاة الجمعة في "الأقصى" بعد إغلاقه 40 يومًا 2.5 مليون عدد مستخدمي تطبيق سند منخفضات خماسينية في الاسابيع القادمة غبار وتقلبات حرارية حادة رئيس بيلاروسيا يدعو إلى عدم نسيان القضية الفلسطينية في خضم أزمة إيران رئيس كوريا الجنوبية ينشر فيديو لجنود إسرائيليين يلقون جثة فلسطيني من سطح مبنى في الضفة الأردنيون يتوافدون للمشاركة بوقفة ومسيرة وطنية أمام الحسيني نصرة لفلسطين وتأييداً للملك برنامج الأغذية العالمي: لبنان يتجه نحو أزمة أمن غذائي منتجو الشرق الأوسط يستعدون لاستئناف تصدير النفط عبر هرمز العين عيسى مراد يرعى احتفال المدارس العمرية بالذكرى 58 لمعركة الكرامة الخالدة النيابة الإسرائيلية تتهم إسرائيليا بالتخابر مع إيران «الميداني الأردني جنوب غزة /9» يجري عملية جراحية دقيقة لسيدة %90 يستخدمون الذكاء الاصطناعي لـ"الهروب من التفكير" أجواء باردة نسبيا حتى الأحد وارتفاع على درجات الحرارة الاثنين إسرائيل في حالة تأهب: 24 ساعة تبقى لحماس للرد على خطة تسليم السلاح ترامب وافق على أن يشمل وقف إطلاق النار لبنان لكنه غير رأيه وفاة كمال خرازي مستشار المرشد الإيراني متأثراً بجراحه إثر هجوم في طهران ترامب مخاطبا إيران: هذا ليس الاتفاق بيننا وفيات الجمعة .. 10 / 4 / 2026