السنيين العجاف...جلائها بإدامة زخم التظاهرات

السنيين العجاف...جلائها بإدامة زخم التظاهرات
أخبار البلد -   يتطلع الإنسان في هذا العصر او حتى في العصور السابقة الى ما هو ينفعه وينفع أسرته ومجتمعه سواء كان هذا الإنسان مسلم او غير مسلم .فللإنسان طموح كبير نحو الأفضل في جميع مجالات الحياة ونحو مستقبل مشرق.فكيف اذا كان هذا الإنسان يعيش البؤس والعوز والحرمان والقتل والتشريد .فلا بد من إيجاد الحلول ولا بد من وضع النقاط فوق الحروف حتى نستطيع ان نقول بأننا نبحث عن الحل ولا نبحث عن المشكلة.ولعل الكثير ممن ولائه لغير العراق يبحث عن المشكلة بل هو المشكلة وهذه حقيقة أصبحت معروفه لدى العراقيين .ام من يبحث عن الحل وكان ولائه للوطن وصاحب إرادة قوية نحو التغيير فيجد نفسه امام خيار واحد لا ثاني له .اذاً ماذا هو الحل في رأي الكثير من ابناء شعبنا الغيارى؟ بعد سنيين عجاف ومظلمة أخذت ظلامتها من وجوه بشعه نتنه بائسة وقلوب سوداء مظلمة لكثرة الجرائم والمصائب التي ارتكبوها ضد ابناء البلد.وللجواب حول تساؤلنا وتساؤل الكثيرين من ابناء البلد نقول ان الحل هو بتغيير جميع الوجوه الفاسدة والمفسدة وإقامة حكومة مدنية بعيده عن التحزب وبهذا نحقق الخطوة الجبارة في الخلاص من الإرهاب اولاً ومن الفساد ثانياً .ولا يتم ذلك ولا يتحقق أبدا الا بعد تظافر الجهود وادامة زخم التظاهرات البطولية الشجاعة التي أرعبت وترعب الفاسدين الانجاس والذين يستحقون كل صفه قبيحة بحقهم بعد ان ثبت جرمهم ومفاسدهم بحق ابناء العراق من المسلمين السنة والشيعة وجميع الطوائف التي سكنت العراق منذ الاف السنين .وبهذا كان للناشط المدني المرجع الصرخي الحسني كلام وأي كلام فهو بمثابة الصفعة الجبارة في وجوه الخونة ممن تولى حكم العراق قائلاً(ابنائي اخواني اعزائي يا جماهير شعبي العزيز أيها المتظاهرون يشرفني ان أكونَ أحدَكم ومعَكم وفي خدمَتِكم ويشرّفني ان أكونَ احدَ الناشطين الباذلين كلَّ ما بوِسْعِهم لتأييدِ ونصرةِ تظاهراتِكم المباركة...أتحدث معكم وأنا أحد المتظاهرين معكم وناشط داعم وناصر لتظاهراتكم.))
(اعزائي فَخَري العالمُ كلُّه ينظرُ اليكم وينتظرُ انجازاتِكم وانتصاراتِكم فلا يهمّكم نباحُ النابحين الذين يصِفونَكم بأوصافٍ هم أوْلى بها ، ونأمل من الشعب العراقي أن يهب بكل فئاته لمؤازرة أبنائه المتظاهرين كما نطلب من الشعوب العربية والاعلام الحر النزيه المؤازرة والنصرة .)).
فلا بد من وقفه جادة وفاعله من الشعوب العربية الحرة الأبية التي طالما كانت لها وقفات كبيره وكثيره لأزاحة الظلم والظالمين في بلدانها او في البلدان الاخرى وكما حصل لابناء العراق الذين وقفوا وقفه مشرفه بقضية فلسطين واحتلالها من الغزاة الصهاينة.

http://www.al-hasany.com/vb/showthread.php?p=1049008432#post1049008432
شريط الأخبار ضبط الاعتداءات وفر 31.5 مليون م3 العام الماضي عودة المحادثات مع طهران عقب تهديد ترامب خامنئي... ورد رئيس الأركان الإيراني: نحن مستعدون إسرائيل تتجهّز لاحتمال استئناف الحوثيين ضرباتهم صوب البلاد حال هجوم أميركيّ على إيران شتيوي: التقاعد المبكر من أكثر العوامل تأثيرا على استدامة الضمان الاجتماعي مجزرة تهز نيجيريا… 162 قتيلًا في هجوم دموي على قرية وورو وزارة العدل الأمريكية تحذف آلاف الوثائق في قضية إبستين منح الموافقات لـ12 شركة لتطبيقات النقل الذكية بهدف تنظيم السوق "هيئة الاعتماد" تقرر منح اعتمادات وتسكين مؤهلات بجامعات رسمية وخاصة انخفاض أسعار الذهب محليا بالتسعيرة الثالثة.. وعيار 21 عند 101.60 دينار لهذا السبب ارتفعت فواتير الكهرباء على المواطنين تعديلات "الملكية العقارية" تقترح استبدال شرط إجماع الشركاء بموافقة ثلاثة أرباعهم للإفراز الضمان الاجتماعي: الموافقة على مقترح تعديل قانون الضمان وإرساله لمجلس الوزراء المصري: استبدال المتقاعدين بشركة الصخرة حمّل الموازنة أعباء إضافية دون تحقيق نتائج الموافقة على مقترح تعديل قانون الضمان الاجتماعي وإرساله للحكومة نقابة استقدام العاملين في المنازل تقدم شكر خاص لوزير العمل وامينه العام لتبسيطه اجراءات العاملات الاثيوبيات من طاهر المصري الى صديقه احمد عبيدات تشييع جثمان رئيس الوزراء الأسبق عبيدات شراكة أكاديمية وطبية بين جامعة (Alte) الجورجية ومختبر بيولاب الطبي لتعزيز التدريب الطبي في الأردن مناقشة ملفات النقل والزراعة والتأمين الصحي في جلسته الرقابية الثالثة تنقلات واسعة في أمانة عمان .. أسماء