اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

ثقافة العنف

ثقافة العنف
أخبار البلد -  
ما عاد يمر يوما الا ويحمل في طياته حدثأ دموياً يتصدر نشرات الاخبار , حتى اصبحنا نتوقع ان اول خبر سيبدأ بعبارات بات صداها لا يفارق مسامعنا ( انفجار ,اغتيال , قتل , تدمير , اختطاف , قصف , وغيرها الكثير من مفردات العنف ), والتي باتت كما اسلفت وجبة يوميه , لم تعد تحرك فينا ساكناً لتكرارها , وهي نتاجاً حتمياً لما يمر به العالم من صراع .
والسؤال المطروح ما الذي يحدث, ومن وراء ما يحدث , والى متى سيستمر ما يحدث ؟ 
علماء النفس يقولون ان العنف من سمات البشر افراداً وجماعات , ويكون حيث يكف العقل عن قدرة الإقناع أو الاقتناع مع الشعور الذاتي بأنه لا يحتاج للأخر , فيلجأ الإنسان لتأكيد الذات بالعنف من خلال ضغط جسمي أو معنوي ذو طابع فردي أو جماعي بقصد السيطرة أو التدمير , والإجرام. 
واعتقد ان انضواء الافراد تحت مظلة العنف والارهاب تعود لمجموعة اسباب منها :
فشل الفرد في تحقيق ذاته مما يؤدي به الى الشعور بالعزلة وعدم التوافق مع القيم والمعايير وبالتالي الخروج عنها بصورة انحرافية واضحة .
ثم التفكك الاجتماعي وسرعة التغير في المجتمعات , بحيث يحدث تفككاً في بناء الجماعة ويتعطل الضبط الاجتماعي , وتسود الانانية والفردية , مما يسهم في زيادة معدلات العنف .
والشعور بالظلم والقهر والتهميش للشباب , وشح فرص العمل , وغياب العدالة الاجتماعية , وتفاقم مشكلة البطالة , كلها تجعل الشباب مطية سهله للعنف .
كذلك صراع القيم والافكار , وتعدد المرجعيات المذهبية والطائفية وغياب الوعي الفكري ينحى بكثير من الافراد منحى يؤصل للعنف .
ثم غياب دور الاسرة وعدم متابعة الاباء للابناء وغياب النموذج القدوة الرادع , وترك الابناء مطية لوسائل الاتصال الحديثة دون رقابة ودون توعية تفضي لاجراءات وقائية تتبنها الحكومات بكافة ادواتها بما فيها وسائل الاعلام والجهات المعنية .
3وفي الختام طغيان العولمة القائمة على محو الثوابت القومية والاخلاقية والدينية والوطنية والثقافية , وصهر العالم في بوتقة واحدة تحركها القوى العظمى وتسخر لها كل الادوات المتاحة وعلى رأسها وسائل الاتصال الحديثة , لغسل عقول الناشئة بكل ما هو متاح من اغواء , مما يجعل الشباب سهل الانجرف في تيارات او اتجاهات فكرية تؤدي في نهايتها الى التعصب ومن ثم الانحراف واللجوء للعنف .
وكل هذا سيقود العالم الى شفير الهاوية , وستخرج الامور من دائرة السيطرة , ولا بد من اجراءات وقائية ونمائية وعلاجية , يتبناها الخيرين في عالمنا ( ان بقي منهم بقية ) وعلى مستوى دول ومنظمات وهيئات تعنى بحقوق الانسان للوقوف ضد ثقافة العنف التي طالت الاخضر واليابس , وكان اول المتضررين منها عالمنا العربي والاسلامي .
حمى الله امتنا عامه وهذا الوطن خاصة من كل مكروه ,انه ولي ذلك والقادر عليه .

د. نزار شموط
شريط الأخبار بدء توفير مطعوم الإنفلونزا الشهر المقبل ضبط مركبة تقل 14 راكبا في صندوقها على طريق المطار وفاة مؤذن المسجد الحرام الشيخ إبراهيم المدني قناة الجزيرة تفصل 24 صحفيا من غزة وردت أسماءهم في شكوى أميركية د. محمود السرطاوي: النظر إلى الناطقة الرقمية "فرح" ونشر صورها غير المحتشمة .. حرام شرعًا داهمها المخاض أثناء مناقشة الماجستير.. حامل بـ3 توائم تثير تفاعلاً واسعاً على السوشال ميديا الضريبة توضح ملابسات شيك بـ38 مليون دينار: لا فك للحجز ولا براءة ذمة انباء عن تراجع أسعار القهوة مصريون ينقذون شاحنة من أمام القطار.. ووفاة السائق هلعاً الحرس الثوري الإيراني يعلن إسقاط مسيرة MQ-1 أمريكية في سماء مضيق هرمز صيادها طبيب أسنان أردني.. "سمكة الشيطان" تظهر لأول مرة في البحر الأحمر أزمة قلبية مفاجئة تنقل فنانة مصرية إلى المستشفى حفل وداع للسفير السوداني حسن سوار الذهب بعد انتهاء فترة عمله الحرس الثوري الإيراني يتوعد بـ"جغرافيا حرب" جديدة وأسلحة "تدهش العالم" في أي هجوم محتمل اتصلوا بمن شئتم الشرطة ،ترامب !! يمني ينطح السائق ويختطف الحافلة بعد في بريطانيا (فيديو) انخفاض تدريجي على درجات الحرارة وأجواء خريفية الأربعاء والخميس وفيات الاثنين 21-9-2026 افتتاح الدورة الــ11 من مهرجان الأردن الدولي للأفلام البنك الأردني الكويتي يدعم الحفل السنوي للأكاديمية الثقافية الشركسية الدولية الجيش الإسرائيلي يرفع جاهزيته استعدادا لسيناريو يعده الحوثيون لإشعال حرب شاملة وجر تل أبيب إليها