اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

يس بالحرب وحدها نواجه الإرهاب

يس بالحرب وحدها نواجه الإرهاب
أخبار البلد -  

شنت سبع مجموعات إرهابية مسلحة هجمات، في آن، على مطعم ومسرح وستاد رياضي وجادات وشوارع منتقاة في مدينة باريس، يصعب على إرهابيين آتين من خارج فرنسا تنفيذه على النحو الذي حدث. وهنا تسأل صحيفة «اوبزرفر»، «من أين جاء المهاجمون الثمانية، وهل ولدوا في فرنسا أم نشأوا فيها، وكيف وصلوا بأسلحتهم وتدريبهم العسكري؟ إذ كانوا مدربين ومنضبطين؟ وهل تواطأ معهم أحد من الأقلية المسلمة في فرنسا؟ وهل كانوا يتصرفون بمبادرة تلقائية ذاتية، أم أنهم جزء من خلية فرنسية غير معروفة، أم كانوا ينفذون أوامر من الرقة، أو أيٍّ من معاقل تنظيم الدولة»؟

 

 

جريمة باريس تشير بوضوح إلى أن الإرهاب البشع الذي تعرضت له فرنسا، بات جزء كبير من مراحله يُعدّ داخلياً. لهذا دعا بعض الصحف الغربية إلى «فرض إجراءات رقابية أصبحت ضرورية، إضافة إلى التدخُّل في الحياة الخاصة للمواطنين، من خلال توسيع قاعدة البيانات والقوانين لاستخدام الإنترنت، فهذه إجراءات أصبح تجنبها غير ممكن»، على رغم اعتراف بعض تلك الصحف بأن «توفير الأمن الكامل ليس إلا وهماً». هذه الإجراءات إن نُفِّذت بهذه الطريقة، فإن الأقلية العربية والمسلمة في الدول الأوروبية ستدفع الثمن، وستُضاف إلى وضعها المعيشي المتدهور، المعاملة بالشك والريبة، بخاصة إذا استخدَم بعض الدول الأوروبية نظام الطوارئ الذي طبّقته أميركا بعد أحداث أيلول (سبتمبر). وهذا يعني التضحية بمواطنين عرب ومسلمين في هذه الدول، وتحويلهم إلى كبش فداء، وإن حصل ذلك، تكون فرنسا أو غيرها نفّذت رغبة التنظيمات الإرهابية، وكرّست الكراهية التي يسعى بعضهم إلى جعلها قانوناً، يحكم علاقة العرب والمسلمين بالدول الغربية.

 

 

هل تُغيِّر هجمات باريس الدول الأوروبية؟

 

 

إن استمرت الدول الغربية في التعامل مع الإرهابيين بشن الغارات الجوية، من خلال التحالف الذي تنطبق عليه الآية الكريمة «تَحْسَبُهُمْ جَمِيعًا وَقُلُوبُهُمْ شَتَّىٰ»، ستجد نفسها أمام تنازلات تمس قيمها النبيلة، وحرية مجتمعاتها وانفتاحها، فضلاً عن أنها لن تحقق انتصاراً على الإرهاب، وستتحمل المزيد من دماء الأبرياء، وتغذي الفوضى التي تحتضن التنظيمات الإرهابية.

 

 

الحرب وحدها، وبالطريقة التي نشهدها الآن ليست حلاً. لا بد من حرب تستهدف الإرهابيين دون غيرهم، وعمل سياسي موازٍ، لا بد من وضع حد للأزمات السورية، والعراقية والليبية. الدول الغربية شريك في تنامي الإرهاب الذي بات يجتاح العالم، وعليها أن تتحمّل مسؤوليتها التاريخية لحماية شعوبها قبل الآخرين.

 
شريط الأخبار رئيس الموساد يعزل مسؤولين بارزين عقب فشل محاولات "إسقاط النظام في إيران" الحلقة السادسة عشرة من سلسلة "استدعاء التاريخ السياسي والتوثيق الوطني: الخلفيات السياسية والفكرية لرؤساء الحكومات في عهد الملك الحسين بن طلال (١٩٥٣- ١٩٩٩)" المواصفات والمقاييس تتلف أكثر من 100 ألف ألعاب أطفال ومواد أخرى "المواصفات": لا خلل في البنزين.. وارتفاع أسعاره وراء "الشعور" بسرعة استهلاكه إرادة ملكية بتعيين رئيس الديوان الملكي ومدير مكتب الملك في مجلس الأمن القومي "لا سمح الله".. فانس يخشى أن يصبح المصري عبدالرحمن السيد رئيسا لأمريكا (فيديو) كلية لومينوس الجامعية التقنية تحتفل بمرور 15 عاماً على شراكتها الاستراتيجية مع Pearson في تقديم برامج BTEC الأردن... الاستهلاك السنوي من محصولي القمح والشعير يقارب مليوني طن "الإدارية النيابية": توافق مبدئي على طريقة تعيين المدير التنفيذي للبلديات وزارة الزراعة: الأردن يؤمن أكثر من 60% من احتياجاته الغذائية رغم شح المياه تعملون في "مجمع الأعمال"؟... إليكم رسوم مواقف السيارات الجديدة للموظفين والزوار التحاق 9 أطفال بأسر بديلة وضبط 228 متسولا خلال تموز نفاد مخزون الصواريخ الأميركية يفجّر خلافًا بين ترامب والبنتاغون لغز الشركة الماليزية التي هبطت بالبارشوت لتنظيم العمالة الوافدة.. هل يعلم دولة الرئيس الشبح الذي يقف خلفها؟! 7.6 مليون حجم التداول في بورصة عمان مصدر مسؤول لـ”أخبار البلد”: إعلان نتائج الثانوية العامة الخميس 13 آب انتهاء جلسة المجلس القضائي وتأجيل القرارات الى الاسبوع القادم. بتنظيم "التاج" .. انطلاق مبادرة "بالعربي" في عمّان اليوم .. قصص نجاح أردنية ملهمة نقابة المقاولين تستقبل وفداً فلسطينياً من الشركات المشاركة في معرض تكنولوجيا البناء المجلس القضائي يعقد جلسة لإجراء الترفيعات والتنقلات