يس بالحرب وحدها نواجه الإرهاب

يس بالحرب وحدها نواجه الإرهاب
أخبار البلد -  

شنت سبع مجموعات إرهابية مسلحة هجمات، في آن، على مطعم ومسرح وستاد رياضي وجادات وشوارع منتقاة في مدينة باريس، يصعب على إرهابيين آتين من خارج فرنسا تنفيذه على النحو الذي حدث. وهنا تسأل صحيفة «اوبزرفر»، «من أين جاء المهاجمون الثمانية، وهل ولدوا في فرنسا أم نشأوا فيها، وكيف وصلوا بأسلحتهم وتدريبهم العسكري؟ إذ كانوا مدربين ومنضبطين؟ وهل تواطأ معهم أحد من الأقلية المسلمة في فرنسا؟ وهل كانوا يتصرفون بمبادرة تلقائية ذاتية، أم أنهم جزء من خلية فرنسية غير معروفة، أم كانوا ينفذون أوامر من الرقة، أو أيٍّ من معاقل تنظيم الدولة»؟

 

 

جريمة باريس تشير بوضوح إلى أن الإرهاب البشع الذي تعرضت له فرنسا، بات جزء كبير من مراحله يُعدّ داخلياً. لهذا دعا بعض الصحف الغربية إلى «فرض إجراءات رقابية أصبحت ضرورية، إضافة إلى التدخُّل في الحياة الخاصة للمواطنين، من خلال توسيع قاعدة البيانات والقوانين لاستخدام الإنترنت، فهذه إجراءات أصبح تجنبها غير ممكن»، على رغم اعتراف بعض تلك الصحف بأن «توفير الأمن الكامل ليس إلا وهماً». هذه الإجراءات إن نُفِّذت بهذه الطريقة، فإن الأقلية العربية والمسلمة في الدول الأوروبية ستدفع الثمن، وستُضاف إلى وضعها المعيشي المتدهور، المعاملة بالشك والريبة، بخاصة إذا استخدَم بعض الدول الأوروبية نظام الطوارئ الذي طبّقته أميركا بعد أحداث أيلول (سبتمبر). وهذا يعني التضحية بمواطنين عرب ومسلمين في هذه الدول، وتحويلهم إلى كبش فداء، وإن حصل ذلك، تكون فرنسا أو غيرها نفّذت رغبة التنظيمات الإرهابية، وكرّست الكراهية التي يسعى بعضهم إلى جعلها قانوناً، يحكم علاقة العرب والمسلمين بالدول الغربية.

 

 

هل تُغيِّر هجمات باريس الدول الأوروبية؟

 

 

إن استمرت الدول الغربية في التعامل مع الإرهابيين بشن الغارات الجوية، من خلال التحالف الذي تنطبق عليه الآية الكريمة «تَحْسَبُهُمْ جَمِيعًا وَقُلُوبُهُمْ شَتَّىٰ»، ستجد نفسها أمام تنازلات تمس قيمها النبيلة، وحرية مجتمعاتها وانفتاحها، فضلاً عن أنها لن تحقق انتصاراً على الإرهاب، وستتحمل المزيد من دماء الأبرياء، وتغذي الفوضى التي تحتضن التنظيمات الإرهابية.

 

 

الحرب وحدها، وبالطريقة التي نشهدها الآن ليست حلاً. لا بد من حرب تستهدف الإرهابيين دون غيرهم، وعمل سياسي موازٍ، لا بد من وضع حد للأزمات السورية، والعراقية والليبية. الدول الغربية شريك في تنامي الإرهاب الذي بات يجتاح العالم، وعليها أن تتحمّل مسؤوليتها التاريخية لحماية شعوبها قبل الآخرين.

 
شريط الأخبار نقابة الفنانين الأردنيين تستقبل المهنئين بفوز مجلسها الجديد الأحد موعد مع الأمطار والرياح النشطة في الأردن مسؤول في البيت الأبيض: ترامب يريد تجنب حرب لا نهاية لها وإيجاد مخرج تفاوضي جمعية المستثمرين في قطاع الاسكان الأردني تعقد اجتماع الهيئة العامة الأول لعام 2026 بعد تهديدات الحرس الثوري.. رئيس إيران يوجه رسالة إلى دول المنطقة.. ماذا قال؟ انطلاق الموسم الأردني للذكاء الاصطناعي 2026 الطاقة النيابية: إجراءات صارمة بحق محطات تمتنع عن بيع المحروقات الأمن العام يجدد التحذير من التجمهر أو الاقتراب أو العبث في أي جسم غريب أو شظايا الأمن العام: إصابة أحد الكوادر التي تتعامل مع الأجسام المتساقطة الجيش: 22 صاروخا أطلقت باتجاه أراضي المملكة في الأسبوع الرابع من الحرب بالإقليم هل سيطيح اجتماع "السرداب" في أم اذينة بنقيب المقاولين الأمطار تعيد الحياة لنبع عين الصدر في وادي موسى البندورة تنافس الذهب في الأردن… و"السلطة" تتحوّل إلى رفاهية! الاردن .. إشهار نقابة أصحاب الحضانات لتنظيم قطاع الطفولة المبكرة وزارة التربية: انتهاء فترة التسجيل لامتحان التوجيهي الأحد إعادة فتح وتأهيل الطريق الملوكي النافذ بين الطفيلة والكرك صناعة الأردن: استقرار أسعار الأدوية رغم ارتفاع الكلف عالميا مقتل 5 سوريين وإصابة 8 إثر قصف بمسيرة إسرائيلية استهدف بلدة الحنية جنوبي لبنان هجوم بمسيّرات يُلحق "أضرارًا كبيرة" برادار مطار الكويت صورة من الفضاء .. تغير لون مياه البحر الميت بسبب كثرة تدفق السيول والطمي أثناء الحالة الماطرة غيث