اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

المايسترو السياسي ... !!!

المايسترو السياسي ... !!!
أخبار البلد -  
هناك مصطلح متعارف عليه ان يكون هناك في اي فرقة موسيقية مايسترو اي ضابط ايقاع يضبط تناغم وتوافق الانغام والاصوات الصادرة عن الالات الموسيقية الموجودة مع الفرقة الموسيقية التي ستؤدي الى سيمفونية او فقرة وطنية .
هناك كثير من الشخصيات والمسؤولين يتأثرون بدور المايسترو بالفرقة الموسيقية ويريد ان يجعل من نفسه ضابط ايقاع لكل من حوله فهو يريدهم ان يفكروا كما يفكر هو وان يتفاعلوا مع اي حدث وفقاً لتفاعله ولرؤيته هو لاسباب ذلك الحدث وان يتحركوا وفقاً لتقديره والاغرب من ذلك عندما يكون فكره غير صحيح ورؤيته غير صائبة وتقديراته غير موفقة وتبريراته غير مقنعة ومع ذلك يريد ممن حوله ان ينسجموا مع طروحاته وتحليلاته والالتزام بقراراته وتحليلاته بعيدة عن الواقع المقروء والمحسوس والواضح امام الجميع ويريد ان يتغير الواقع بحقائقه وتفسيراته كما هو يريد وكما يرى تلك الامور والاحداث من زاويته كذلك تجد ان كثيراً من المسؤولين يتعاملون مع الم ومشاكل ومعاناة الناس وكأنها مقطوعة موسيقية او جملة من فقرة في صفحة يكتفون بالمرور عليها فمن يسكن من المواطنين في تسوية يلوموه ويعاتبوه على اختياره لسكناه دون تقديرهم للظروف التي اجبرته على ذلك السكن ولا بصعوبة الحياة عليه والمشقة التي بذلها حتى تمكن من تأمينه او استئجاره يريدون كل شيء ان يتطابق وفق هواههم فهم فوق السحاب والمواطنين تحت مستوى الارض لذلك تتحول افكارهم وطروحاتهم الى كلمات لا روح فيها ولا مشاعر ولا احساس وتفقد قيمتها ليبقى الشعب يعاني ويتألم مع تكرار الاحداث خاصة ان لا احد يعلم ما هو القادم .
ان الحياة ليست مجرد البحث في كتاب وليست كلمات تقال بدون فهم للمعنى ومدى مطابقتها للواقع ومدى فهم المواطن لما يجري ويحدث من تقصير بأداء الواجب الحياة لحظات اما ان يحياها الناس في حد ادنى من الاحترام لآدميتهم وعقولهم وكرامتهم واما ان تكون استمراراً لمسلسل المسؤولين من التنظير الغير مجدي وغير مفكرين في معاناة الناس لا ان تبرروا اخطاءكم على حساب معاناة الناس وفتشوا جيوبهم ستجدون الجواب المؤلم وستعرفون لماذا الناس فقدوا الثقة في تحليلاتكم وطروحاتكم وكلامكم وقراراتكم وافكاركم لانها بعيدة كل البعد عن الواقع واصبح ضبط الايقاع تمرين لكم على هؤلاء الناس ان حل مشاكل الشعب واجب تتقاضون عليه اجراً فمن كان لا يستطيع ان يتحمل تلك المسؤولية ليتركها لمن هو اجدر واقوى وافضل فمتى سنفيق من سبات التعينات على مبدأ المحسوبيات والشللية متى سنحاسب المسؤول على تقصيره بأداء واجباته ومهامه الموكلة اليه متى سنحاسب المسؤول على كلامه باهانة المواطن متى سيكون لدينا تقييم للاداء متى ومتى ومتى ... ليبقى التساؤل مطروح لعل وعسى .


المهندس هاشم نايل المجالي

hashemmajali_56@yahoo.com
شريط الأخبار بدء توفير مطعوم الإنفلونزا الشهر المقبل ضبط مركبة تقل 14 راكبا في صندوقها على طريق المطار وفاة مؤذن المسجد الحرام الشيخ إبراهيم المدني قناة الجزيرة تفصل 24 صحفيا من غزة وردت أسماءهم في شكوى أميركية د. محمود السرطاوي: النظر إلى الناطقة الرقمية "فرح" ونشر صورها غير المحتشمة .. حرام شرعًا داهمها المخاض أثناء مناقشة الماجستير.. حامل بـ3 توائم تثير تفاعلاً واسعاً على السوشال ميديا الضريبة توضح ملابسات شيك بـ38 مليون دينار: لا فك للحجز ولا براءة ذمة انباء عن تراجع أسعار القهوة مصريون ينقذون شاحنة من أمام القطار.. ووفاة السائق هلعاً الحرس الثوري الإيراني يعلن إسقاط مسيرة MQ-1 أمريكية في سماء مضيق هرمز صيادها طبيب أسنان أردني.. "سمكة الشيطان" تظهر لأول مرة في البحر الأحمر أزمة قلبية مفاجئة تنقل فنانة مصرية إلى المستشفى حفل وداع للسفير السوداني حسن سوار الذهب بعد انتهاء فترة عمله الحرس الثوري الإيراني يتوعد بـ"جغرافيا حرب" جديدة وأسلحة "تدهش العالم" في أي هجوم محتمل اتصلوا بمن شئتم الشرطة ،ترامب !! يمني ينطح السائق ويختطف الحافلة بعد في بريطانيا (فيديو) انخفاض تدريجي على درجات الحرارة وأجواء خريفية الأربعاء والخميس وفيات الاثنين 21-9-2026 افتتاح الدورة الــ11 من مهرجان الأردن الدولي للأفلام البنك الأردني الكويتي يدعم الحفل السنوي للأكاديمية الثقافية الشركسية الدولية الجيش الإسرائيلي يرفع جاهزيته استعدادا لسيناريو يعده الحوثيون لإشعال حرب شاملة وجر تل أبيب إليها