اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

هل نتعلم من يهود العالم ؟

هل نتعلم من يهود العالم ؟
أخبار البلد -  
نحن خارج فلسطين ، نفرح ، ننبسط ، ننتشي لفعل شباب فلسطين وبسالتهم في مواجهة جيش الاحتلال وأجهزته الأمنية ، وفي محاولات المس بهم ودفعهم نحو الرحيل باعتبارهم أعداء مستعمرين ، عليهم أن يدفعوا ثمن هجرتهم الاختيارية الى فلسطين على خلفية الثقافة والتربية والعقيدة الصهيونية ، أو الهجرة الأجبارية التي دفعتهم نحو الهروب من أوروبا بسبب جرائم الفاشية ومحارق النازية ، ولهذا اختار بعضهم الهروب الى أميركا والبعض الأخر الى فلسطين ، بعد أن فقدوا استقرارهم وأمنهم في أوروبا على أيدي النازية والفاشية ومن قبلهم عل أيدي الكنيسة والتعصب المسيحي وتحميلهم أوزار ما فعله أجدادهم في التأمر على السيد المسيح وصلبه . نحن من خارج فلسطين ، نفرح لفعل الفلسطينيين ، ولبسالة شبابهم وشاباتهم ، نفرح لأننا عرب مثلهم وهم عرب مثلنا ، ونفرح لأننا مسلمين مثلهم وهم من المسلمين مثلنا ، وبعضهم من المسيحيين مثلنا ، ولأن بعضنا من المسيحيين مثلهم ، من شعب واحد يواجه الوجع نفسه ، نفرح لأنهم منا ونحن منهم ، ولذلك نتباهى بهم لأنهم يتصدون للاحتلال حيث نحن لا نستطيع ولا نملك أن نفعل ، لا القدرة متوفرة لدينا ولا الأمكانية ولا الظرف ، ولذلك نكتفي بالدعوة على العدو ، كما كانت تفعل والدتي قبل رحيلها ، وهذا أضعف الأيمان ، أضعف الأنتقام ، أضعف المهام . نفرح لبسالة شباب فلسطين وثورتهم المتقطعة المتصلة متعددة الأوقات والوسائل والأساليب ، من انتفاضة الحجارة المدنية عام 1987 ، الى الانتفاضة المسلحة والعمليات الاستشهادية عام 2000 ، الى انتفاضة السكاكين الجارية منذ بداية أكتوبر 2015 ، ثورة الأقصى والقدس عاصمة فلسطين وروحها ، شهداء يسقطون على أرضها ولأجلها في سبيل الحرية والكرامة ، ويرتقون الى العلى أخلاقياً وتضحية ونبلاً ، بيوتهم مرشحة للنسف والتدمير لتصبح العائلة بلا سقف يحميها بعد التفجير ، وتُصبح العائلة بالكامل في الشارع ، نعم عائلات الشهداء يتم رميهم الى الشارع ، بعد نسف بيوتهم والقرار النوعي العنصري الفاشي الجديد منع اعادة بناء بيوتهم لتبقى أثارها ماثلة أمام الجميع " عبرة للاخرين " ويتم سحب اقامات عائلاتهم من القدس ، فالصراع في القدس وعلى القدس ، يتم تهويدها وأسرلتها ، عينك عينك ، أمام الجميع وأمام المجتمع الدولي ، بهدف تغيير معالمها والغاء ماضيها العربي الأسلامي المسيحي وتمزيق الصلة بحاضرها الفلسطيني . نفرح للفعل الفلسطيني ، ونحزن بسبب الفعل الهمجي الاسرائيلي الشرس ، ولكن ماذا نحن فاعلون غير تلازم الفرح والحزن كي تبقى شعلة الانتفاضة الفلسطينية متقدمة مشتعلة تُضيء للانسان ظلمة الليل وتبدد عنجهية الاحتلال ، ماذا نقدم لهم سوى " طق الحكي " والكلام المدبج بكل عبارات المديح والثناء والدعوات الصالحات ولكن ماذا بعد ؟؟ . يهود العالم يقفون الى جانب مشروعهم الاستعماري التوسعي الاسرائيلي على أرض فلسطين ، يقدمون له الدعم والأسناد عبر وسيلتين : أولاً : من جيوبهم وعدم اقتصار نشاطهم وتشجيعهم على دعوات حاخاماتهم وتعاطف كُنسهم ، بل يقتطعون من دخولهم الكثير أو القليل كل حسب امكاناته وانحيازه ووعيه ، مع تأكيد الحفاظ على الاستمرارية بتقديم الدعم من جيوب يهود العالم الى اسرائيل ، حسب الأمكانات والفرص المتاحة من قبل كل فرد يهودي لبقاء " اسرائيل " اليهودية قوية متفوقة !! . وثانياً : يوظفون نفوذهم وتأثيرهم وعلاقاتهم مع قادة البلدان التي يعيشون فيها ومع شعبها كي يقدمون الدعم والأسناد من موازنات هذه البلدان للمشروع الصهيوني ، وفي طليعة هذه البلدان الولايات المتحدة ، فالكونغرس أكثر استجابة لمصالح المشروع الاستعماري التوسعي الاسرائيلي ، من الكنيست الاسرائيلي ، ففي الكنيست هناك معارضة لبعض ممارسات حكومة المستوطنين التي يقودها نتنياهو ، بينما لا توجد معارضة برلمانية تُذكر لدى النواب والشيوخ الأميركيين بكل ما له صلة باسرائيل ، وها هي المليارات الأميركية تتدفق مساعدات عسكرية واقتصادية للخزينة الاسرائيلية من كرم الرئيس أوباما رغم الأهانات التي وجهها له نتنياهو ، ولا تزال ، فالنفوذ اليهودي له دور وقيمة وتأثير على صانع القرار سواء في البيت الأبيض أو لدى الكونغرس الأميركيين ، بينما صانع قرار الثراء العربي يفعل كل ما من شأنه لتبديد أموال شعبه في أفغانستان ضد السوفيت بهدف هزيمتهم وينجحون بفعل أموالهم ، واسقاط أنظمة صدام حسين ومعمر القذافي ويتباهون بذلك بفعل أموالهم ، ومحاولة اسقاط نظام بشار الأسد ويصرون على ذلك اعتماداً على أموالهم ، أي تبديد الأموال في الحروب البينية وحصيلتها ما نشاهده من خراب وزوال الدولة ووحدتها في ليبيا وسوريا والعراق واليمن وقد تتسع لتشمل بلدان أخرى ، بينما دعم الأشقاء في فلسطين ضد العدو الوطني القومي الديني الأنساني فهذا خارج حسابات الفعل ، وهذا هو الفرق بين يهود العالم وسلوكهم نحو " اسرائيل " وسلوك العرب والمسلمين نحو فلسطين .
 
شريط الأخبار بدء توفير مطعوم الإنفلونزا الشهر المقبل ضبط مركبة تقل 14 راكبا في صندوقها على طريق المطار وفاة مؤذن المسجد الحرام الشيخ إبراهيم المدني قناة الجزيرة تفصل 24 صحفيا من غزة وردت أسماءهم في شكوى أميركية د. محمود السرطاوي: النظر إلى الناطقة الرقمية "فرح" ونشر صورها غير المحتشمة .. حرام شرعًا داهمها المخاض أثناء مناقشة الماجستير.. حامل بـ3 توائم تثير تفاعلاً واسعاً على السوشال ميديا الضريبة توضح ملابسات شيك بـ38 مليون دينار: لا فك للحجز ولا براءة ذمة انباء عن تراجع أسعار القهوة مصريون ينقذون شاحنة من أمام القطار.. ووفاة السائق هلعاً الحرس الثوري الإيراني يعلن إسقاط مسيرة MQ-1 أمريكية في سماء مضيق هرمز صيادها طبيب أسنان أردني.. "سمكة الشيطان" تظهر لأول مرة في البحر الأحمر أزمة قلبية مفاجئة تنقل فنانة مصرية إلى المستشفى حفل وداع للسفير السوداني حسن سوار الذهب بعد انتهاء فترة عمله الحرس الثوري الإيراني يتوعد بـ"جغرافيا حرب" جديدة وأسلحة "تدهش العالم" في أي هجوم محتمل اتصلوا بمن شئتم الشرطة ،ترامب !! يمني ينطح السائق ويختطف الحافلة بعد في بريطانيا (فيديو) انخفاض تدريجي على درجات الحرارة وأجواء خريفية الأربعاء والخميس وفيات الاثنين 21-9-2026 افتتاح الدورة الــ11 من مهرجان الأردن الدولي للأفلام البنك الأردني الكويتي يدعم الحفل السنوي للأكاديمية الثقافية الشركسية الدولية الجيش الإسرائيلي يرفع جاهزيته استعدادا لسيناريو يعده الحوثيون لإشعال حرب شاملة وجر تل أبيب إليها