اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

الكيميائي الذي خسره اليمنيون

الكيميائي الذي خسره اليمنيون
أخبار البلد -  

أشهر رجلين في تاريخ اليمن المعاصر، الرئيس اليمني المعزول علي عبد الله صالح الذي وصل إلى الحكم عسكرًيا بلا ثقافة، والثاني، الدبلوماسي الشهير الدكتور عبد الكريم الإرياني الذي جاء من بيت علم وحكم، فعمه كان ثاني رئيس للجمهورية اليمنية، وهو نفسه صاحب علم وثقافة، اختار دراسة الكيمياء والعلوم الوراثية في الولايات المتحدة

وكما يحدث في الأفلام، الأول، هو الشخصية الشريرة الذي لا يزال متحصًنا، يدمر ويقاتل ويخرب. والثاني، الإنسان الطيب الذي قرر عندما نشبت حرب بين اليمنيين أن ينفي نفسه، ليعيش في القاهرة، ثم ألمانيا. وقبل يومين غيب الموت الإرياني في مستشفى في ألمانيا ليبقى صالح يعيث في اليمن تخريًبا.كان الإرياني دائًما شخصية مهمة في تاريخ اليمن الحديث، ولأن الرئيس صالح لم يملك الكفاءة لإدارة نشاطاته الدبلوماسية كان يعتمد عليه، مدرًكا أن الدكتور الإرياني، بشخصيته الوطنية والليبرالية، وثقافته الواسعة، لا بديل له. ثم كسرت العلاقة بينهما بعد قيام الثورة، وخروج ملايين اليمنيين يطالبون صالح بترك السلطة.

لجأ السياسيون إلى الإرياني فهندس أفكار التغيير، بحيث يتخلى صالح عن الحكم يليه مشروع انتقالي سلمي، يهيئ للانتخابات وكتابة دستور جديد. ثم لجأ إليه اليمنيون بعد أن أفسد صالح مشروع الانتقال واستخدم قواته للاستيلاء على السلطة من جديد، فتبنى دعوة تطالب صالح باحترام الاتفاق وأن يخرج من الحزب، لكن الواقع لا يطابق خيال الأفلام. ففي الوقت الذي كان يموت فيه الإرياني في برلين من ضعف القلب، يقبع صالح مختبًئا في أحد الأقبية في اليمن، يرفض أي حل ثمنه التخلي عن كرسي الحكم. صالح لم يمل ولم يكل، ويعتبر من أطول حكام العالم ديمومة في السلطة، وما كل هذه الدماء والدمار إلا بسبب تمسكه بها. ولسنوات طويلة، اعتاد المكيافيلي صالح على استخدام كل الرجال المحترمين حوله لإنقاذ نفسه عندما يقع في المآزق، أو حتى يستخدمهم نيابة عنه. فقبل عقد ونصف كان صالح يعمل على ترتيب اتفاقية الحدود مع جارته السعودية، وحتى يبرر قراراته العدائية ألقى باللوم على الإرياني، رئيس وزرائه، مدعًيا أنه من كان يرفض إقامة علاقة جيدة مع الرياض، وأنه سبب التوتر، ومنع الإرياني من مرافقته هامًسا في أذن الجيران بأنه رفض إشراك الإرياني في الوفد لأنه ضد الاتفاق.

وتمر السنون ليتضح لاحًقا أن الإرياني كان أكثر الشخصيات السياسية اليمنية رغبة في إنهاء أسباب التوتر الخارجي، وتوطيد العلاقات مع دول المنطقة، وداخلًيا هو من قاد التصالح مع اليمنيين في الجنوب. وعندما اندلعت الثورة في اليمن كان مهندس الاتفاق الشهير الذي يقضي بخروج صالح، ونقل السلطة لمن يختاره الشعب اليمني. وقد تبنى الخليجيون، وكذلك مبعوث الأمم المتحدة، مشروع الإرياني، وأجبروا صالح على التوقيع عليه في صفقة صممت حتى تجنب اليمنيين الثارات والصراع على خلافة الديكتاتور المعزول.

لهذا هاجم صالح الدكتور الإرياني وحرض عليه، فنفى نفسه إلى القاهرة، إلا أن السياسيين استمروا يلجأون إليه بحًثا عن حلول في وجه تعنت صالح وشركائه الحوثيين، لكن مرض الإرياني، ثم وفاته، غيبت الحكيم الذي يحتاجه اليمنيون ويتفقون عليه، من شمالهم إلى جنوبهم.


 
شريط الأخبار نقابة الصحفيين: خطاب الملك وضع المجتمع الدولي أمام حقيقة المرحلة التي تمر بها المنطقة الملك: الظروف الإقليمية الحالية تتطلب أعلى درجات ضبط النفس بعد 7 سنوات على وفاته.. أين اختفت ثروة جيفري إبستين؟ سوليدرتي الأولى للتأمين تدعم تمكين الشباب بمهارات الذكاء الاصطناعي تشكيلات في القضاء الشرعي تشمل تعيينات ونقلًا وإحالات على التقاعد "العلوم التطبيقية" تثمن وتتبنى خطاب الملك: يستحق أن يتحول إلى مساحة دائمة للبحث والمعرفة والنقاش في الجامعات بن غفير يتعهد بإطلاق النار على كل فلسطيني يرمي حجرا على إسرائيلي حال استلامه "حقيبة الدفاع" المتحدث باسم الأمم المتحدة: الأردن "واحة للاستقرار" وعلى المجتمع الدولي دعمه النائب فريج يصدر بيانًا بعد تسليم الرياطي نفسه للعدالة الملكية الأردنية تسجل إنجازاً عالمياً جديداً بفوز سامر المجالي بجائزة التميز القيادي من ATW ترامب يشكر الأردن لهذا السبب الملك: الأردن سيحمي أمنه ومياهه ومصالح شعبه الملك: أخطر الأوهام الاعتقاد بأن الدول العربية لم تسع يومًا للسلام... وإسرائيل وصلت إلى مرحلة مرعبة من الإفلات من العقاب انطلاق اجتماعات الدورة الـ81 للجمعية العامة للأمم المتحدة ماكدونالدز الأردن تكرّم 40 من موظفيها الناجحين في الثانوية العامة الأمن العام تطلق مبادرة "تواصل" للطلبة الصم 11 مليون حجم التداول في بورصة عمان الرواشدة يعتذر عن تولي منصب مدير قناة (المملكة) ضبط اعتداءات على خطوط مياه في الزرقاء بطول يتجاوز 3 كيلومترات نقابة استقدام واستخدام العاملين في المنازل من غير الأردنيين تثمن قرار وزارة الصحة على متابعة الوضع الوبائي واتخاذ الاجراءات