اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

"التنمية" تطرح مبادرة لصيانة المنازل المتضررة من السيول

التنمية تطرح مبادرة لصيانة المنازل المتضررة من السيول
أخبار البلد -  
اخبار البلد -  
 
تعتزم وزارة التنمية الاجتماعية بالتعاون مع شركات قطاع خاص إطلاق مبادرة لصيانة منازل الأسر المتضررة من السيول التي داهمت منازلهم خلال العاصفة المطرية أول من أمس.
وبحسب مصدر في الوزارة فإن "المبادرة تنطلق ضمن برنامج المسؤولية المجتمعية، والهادف إلى إشراك القطاع الخاص بقدر الممكن في تحقيق التنمية المجتمعية وتوفير الدعم والمساعدة خلال الأزمات".
وقال المصدر إن "الخدمات ستشمل توفير صيانة للمنازل المتضررة، وتوفير بعض مستلزمات المنازل كالكهربائيات وأساسيات الأثاث المنزلي"، لافتا الى أنه "سيتم وضع آلية معينة لعملية الصيانة".
وبين أنه "لغاية الان كشفت فرق وزارة التنمية عن 39 منزلا لأسر تضررت من السيول.
من جهته قال الناطق الإعلامي باسم الوزارة الدكتور فواز الرطروط إن الوزارة عملت على إغاثة 39 أسرة إثر فقدانها ممتلكاتها، وذلك من خلال إيوائها بالتعاون مع عدد من الجمعيات الخيرية.
وحظيت المبادرة بترحيب من قبل ناشطين في منظمات مجتمع مدني، لإسهامها في تعزيز مبادئ التكافل وترسيخ دور القطاع الخاص في تحمل مسؤولياته تجاه المجتمع، وتحديدا خلال الأزمات.
وفي هذا الصدد، قال الناشط في مجال حقوق الإنسان معاذ المومني إن المبادرة "مهمة مع القناعة التامة بأنها واجب على هذه الشركات، ومن المهم أن تلبي الشركات هذا النداء دون منة أو حباً في الظهور".
أما المحامية هالة عاهد فقالت إن "خطوة من هذا النوع مهمة وضرورية، لأن على هذه الشركات واجبا ومسؤولية وطنية، ويجب أن تخرج عن إطار أعمالها التطوعية والخيرية التقليدية". وتابعت: "هذه المبادرة المقترحة يجب أن لا تكون آنية، ومجرد استجابة فقط، بل أن توضع في إطار مستدام وتنموي، خاصة وأن واقع العديد من المنازل في الأردن مزر".
وشاطرت مديرة مركز تمكين للمساعدة القانونية ليندا كلش، عاهد بالرأي، لكنها قالت: "رغم أن المبادرة ممتازة من حيث المبدأ، لكن يجب أن تكون هناك محاسبة للحكومة التي لم تقم بواجبها على أكمل وجه لجهة التعامل مع المنخفضات الجوية".
بدوره، يقول مدير مركز الفينيق للدراسات الاقتصادية والمعلوماتية أحمد عوض إن "مبادرة من هذا النوع تعد خطوة إيجابية، مع الأخذ بعين الاعتبار أن الطرح يجب أن يقوم على أن دور الدولة هو الدور الأساسي في رعاية الأسر المتضررة، وكذلك المؤسسات المتضررة وأصحاب السيارات التي لا يغطيها التأمين".
وزاد: "في جميع أنحاء العالم، بل حتى في الدول التي تعتمد الفلسفة الاقتصادية الليبرالية، هناك موازنات للطوارىء لدى الحكومات، وهي من يقوم بهذا الدور بالكامل".
ويتفق الناشط الدكتور فاخر دعاس مع عوض في الرأي في ما يخص مسؤولية الدولة، ويضيف: "هناك مسؤولية على الدولة تجاه هؤلاء المواطنين، سواء كانوا أصحاب محلات أو سيارات أو منازل".
شريط الأخبار العراق: أكثر من تريليوني دولار منهوبة ومحاكمة الفاسدين علنية حجازين: مجموعة الأردن في المونديال صعبة كروياً لكنها فرصة سياحية الأردن والنشامى يحققان 6 مليارات وصول عبر منصات التواصل خلال كأس العالم شبهها بإعانة اجتماعية.. نتنياهو يلوّح بالاستغناء عن المساعدات الأميركية كم دفعت واشنطن لاستئجار أرض في مدينة القدس لمدة 99 عاما لتشييد مبنى سفارتها عليها.. رقم صاعق؟! حقوق الإنسان: التواصل الرقمي يدعم إعادة تأهيل النزلاء ويحسن حالتهم النفسية في التسعيرة الثانية.. ارتفاع أسعار الذهب عيار 21 بقرابة 2.30 دينار الباص السريع يقود خطة لرفع استخدام النقل العام إلى 30% البنك العربي الإسلامي الدولي يرعى المؤتمر الوطني الثاني للتغير المناخي والاقتصاد الأخضر خالد هيلات يكتب مقالا هاما عن مديونية الجامعات توقيف شخص احتال على دائرة الأراضي والمساحة البنك الإسلامي ينتخب حسام الحاج عمر رئيسا لمجلس إدارته المنصات التعليمية للتوجيهي وملخصات الكتب فوضى وفخ لاصطياد جيوب الطلبة والتربية والتعليم لا حس ولا خبر مجموعة زين تفوز برخصة تشغيل شبكة اتصالات جديدة في سورية رئيس الديوان الملكي الهاشمي يلتقي وفداً من حزب البناء الوطني استحداث خدمة الحوالات المالية لنزلاء السجون.. والزيارات عبر "الفيديو" زيادة تبخرت مع البنزين.. حكومة ال30 تعطي بالشمال وتأخذ باليمين المياه : ضبط اعتداءات جديدة في الموقر لتعبئة صهاريج مخالفة صدور حكم بحق شخص استخدم سيفا في جريمة بمخيم البقعة ام متهمة بوفاة طفليها التؤام حديثي الولادة