اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

النائب علي السنيد يكتب: الصحفيون في مواجهة الحكومات المتخلفة سياسياً

النائب علي السنيد يكتب: الصحفيون في مواجهة الحكومات المتخلفة سياسياً
أخبار البلد -   اخبار البلد-

في يوم من الايام سينتقم الصحفيون لا محاله، وستجد الحكومات التي تسعى لاذلالهم وتهددهم بالاعتقال اليوم انها غدت محاصرة باقلامهم. وسيشعلون من حولها معركة الشعب الكبرى.
والاذلال المتعمد الذي يتعرض له الصحفيون وهم يقفون بالطابور امام محكمة امن الدولة، والمعاملة القاسية التي يلاقونها من بعض القضاة، واخضاعهم لاجراءات المحاكمات والتوقيف الماسة بالانسانية لانهم يقومون بواجب مهنتهم المقدس في الدفاع عن شعبهم وحرياته كل ذلك سيكون صاعق الانفجار الذي تخبؤه يد الايام.
ومعاناة الصحفيين التي تصنعها هذه الحكومة ستتراكم في المخيلة الصحفية العامة حتى اذا ما تحرك الشارع التحموا به، واصبحوا لسان حاله، وسيجد السياسيون انفسهم يدفعون الثمن الباهظ.
والصحفيون شركاء في عملية الحكم، وهم احد اطراف المصلحة العامة التي لا يحتكرها أي طرف، وهم نواة المجتمع المدني في الديموقراطيات، ولا يصح معاملتهم معاملة الاعداء، او تصيدهم وكأنهم الد الخصوم، وانما من الواجب تمكينهم من اداء واجبهم، وعدم مطاردتهم بالقوانين، او وضعهم في دائرة الاستهداف لان ذلك يوسع من اطار المعركة القادمة معهم.
وان الحكومات لتخطأ في حق الاردن عندما تحشر الصحفيين في الزاوية، وتعتقد ان السجون والتوقيف هي اساليب تصلح لمواجهة الكلمة الحرة، والخبر، والفكرة.
وان الصحفيين هم لسان حال الامة، وهم وجهها الحضاري، والثقافي، وهم الحاملين للاوجاع الاجتماعية، والمعبرين باقلامهم عن الاحلام والتطلعات الوطنية.
والصحافة مدرسة سياسية تعمد فيها كل السياسيين، ولا تستطيع حكومة مهما غالت في فهمها للمصلحة العامة، او بلغت في درجة تخلفها السياسي ان توقف دور الاعلام او تقهر رسالته الخالدة.
ولقد اتت هذه الحكومة الفاشلة التي ادارت البلاد بذهنية رجعية ، وهي بحق من مخلفات مدرسة غابرة في الحكم على معظم آمال القوى المدنية في الدولة، واعتقلت رموز الحراك، والقيادات الشعبية، وضربت الحركة الوطنية الاردنية، واعادت وجهة الدولة الى الوراء في مجال الحريات العامة، وشرعت من القوانين ما يجعل جميع العاملين في الحقل العام في دائرة الشبهة، والاتهام. وها هي تدخل في اشتباك مفتوح مع حملة الاقلام، ومن يلقى عليهم عبء اشاعة التنوير في الدولة الاردنية. وهي تؤسس لمرحلة عرفية لمن بعدها ، والشروع بحكومات ذات قبضة حديدية على الشارع. وهي تستغل ظرف الاقليم ببشاعة، ولكن حذار فلا احد يستطيع ان يعلن انتصاره على شعبه، وان يوما قادما ستسدد فيه فاتورة الحساب.
شريط الأخبار فك عقدة الكونغو في 11 دقيقة.. ثنائية كين تقود إنجلترا لثمن نهائي المونديال الأردن والنشامى يحققان 6 مليارات وصول عبر منصات التواصل خلال كأس العالم شبهها بإعانة اجتماعية.. نتنياهو يلوّح بالاستغناء عن المساعدات الأميركية كم دفعت واشنطن لاستئجار أرض في مدينة القدس لمدة 99 عاما لتشييد مبنى سفارتها عليها.. رقم صاعق؟! حقوق الإنسان: التواصل الرقمي يدعم إعادة تأهيل النزلاء ويحسن حالتهم النفسية في التسعيرة الثانية.. ارتفاع أسعار الذهب عيار 21 بقرابة 2.30 دينار الباص السريع يقود خطة لرفع استخدام النقل العام إلى 30% البنك العربي الإسلامي الدولي يرعى المؤتمر الوطني الثاني للتغير المناخي والاقتصاد الأخضر خالد هيلات يكتب مقالا هاما عن مديونية الجامعات توقيف شخص احتال على دائرة الأراضي والمساحة البنك الإسلامي ينتخب حسام الحاج عمر رئيسا لمجلس إدارته المنصات التعليمية للتوجيهي وملخصات الكتب فوضى وفخ لأصياد جيوب الطلبة والتربية والتعليم لا حس ولا خبر مجموعة زين تفوز برخصة تشغيل شبكة اتصالات جديدة في سورية رئيس الديوان الملكي الهاشمي يلتقي وفداً من حزب البناء الوطني استحداث خدمة الحوالات المالية لنزلاء السجون.. والزيارات عبر "الفيديو" زيادة تبخرت مع البنزين.. حكومة ال30 تعطي بالشمال وتأخذ باليمين المياه : ضبط اعتداءات جديدة في الموقر لتعبئة صهاريج مخالفة صدور حكم بحق شخص استخدم سيفا في جريمة بمخيم البقعة ام متهمة بوفاة طفليها التؤام حديثي الولادة القبض على مطلوب متوارٍ عن الأنظار ومحكوم بالسجن (20) عاماً