اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

انتخابات مصيرية في الأردن

انتخابات مصيرية في الأردن
أخبار البلد -  
شهد يوم الخميس الماضي انتخابات مصيرية في المحافظات والمدن والقرى الأردنية كافة، وهي انتخابات باتت تجرى دوريا كل عام. ورغم أن هذه الانتخابات لا تلفت الانتباه، إلا أنه حان الوقت لأخذها على محمل الجد؛ وأقصد البرلمانات الطلابية في المدارس. فما يقرره الأطفال والشباب الصغار اليوم، هو ما سيحدد مستقبلهم ومستقبل بلادهم قريبا. وحتى لا يبدو ما سبق مجرد إنشاء، فإن المهم هو الطريقة التي تجرى بها هذه الممارسة، وهل هي ديمقراطية بالفعل.
القيمة الحقيقية للبرلمانات الطلابية أنها توفر تمرينا حيّاً على الممارسة الديمقراطية، وتحديدا في العملية الانتخابية، من خلال تجربة لاستيعاب المفاهيم والممارسات الأساسية في هذه العملية. ولكن، أيضا، كيف يمكن أن تتحول أعظم فكرة إلى مجرد وصفة للعبث وإضاعة الوقت، أو لمجرد إعادة إنتاج للفساد والارتجال والممارسات غير المسؤولة؛ وهو الأمر الذي يفسر ما يسمى "الحلقة المفرغة" في التنمية والتحديث والإصلاح السياسي.
لا توجد متابعات بحثية ولا إعلامية لتقييم فكرة البرلمانات الطلابية في المدارس، كما هو الأمر في الاتحادات الطلابية في الجامعات. كل ما نعرفه أن نسبة كبيرة، قيل إنها تتجاوز نصف الطلبة، تتغيب عن المدرسة في ذلك اليوم؛ فالغياب مبرر في ذلك اليوم، لأن المسألة مجرد انتخابات! ونسبة أخرى من الطلبة تذهب ولا تمارس المشاركة في الانتخاب، فالنتيجة محسومة؛ فابنة مديرة المدرسة هي رئيس البرلمان، وكذلك الأمر مع أبناء معلمين وآخرين.
وسط النقاش الدائر حاليا في بلادنا وفي مناطق أخرى من العالم العربي حول واقع نظم التعليم ومناهجها، ومدى إسهامها في حالة القطيعة مع العالم، كما دورها في إنتاج التطرف والعزلة، علينا العودة إلى المربع الأول في مراجعة هذه النظم التعليمية من منظور التربية على الشأن العام، وحجم ما توفره من معرفة حقيقية حول المجتمع والدولة والآخرين، وما دور هذه المضامين في خلق اتجاهات وقيم لدى الطلبة في سن مبكرة نحو المشاركة في الحياة العامة، وهل تولد لديهم المسؤولية حيالها، وتساعد الفرد في فهم المؤسسات وآليات عملها وقبول القواعد والقوانين الحاكمة لها والمشاركة الفعالة في نشاطها والقبول بالآليات التي توفرها للحلول الاجتماعية والاقتصادية؛ أي القبول بآليات سلمية لحل الخلافات بعيدا عن العنف. ولعل من أبرز مخرجات التربية على الشأن العام رفع الحس بالمسؤولية حيال الذات والمجتمع والآخرين.
واحد من أهم جذور فشل الإصلاح السياسي في المجتمعات العربية، أن هذه المجتمعات لم تتعلم الممارسات الديمقراطية كمنهج حياة، يتعلمه الأطفال في الأسرة والمدرسة. فهذه المجتمعات ما تزال تنظر إلى هذه الممارسة على أنها مجرد ترف تدعو له النخب، لأننا إلى هذا الوقت لا ننشئ الأجيال على الشأن العام، بكل ما يعنيه ذلك من ممارسات تقود إلى تطوير إدارة المصالح بأدوات سلمية مشروعة.
المشكلة أن تتحول وسائل التربية المدنية، وعلى رأسها النشاطات التي تهدف إلى تعلم الممارسات الديمقراطية مثل الانتخابات الطلابية، إلى مجرد ممارسات شكلية تنقل أمراض المجتمع، وبطريقة أكثر مرارة حينما تمارس بحق الصغار.
 
شريط الأخبار علان يدعو المقبلين على الزواج إلى عدم تأجيل شراء الذهب ما أخبار الشاب الصغير قتيل الازدحام في الساحة الهاشمية ؟؟ الذهب ينخفض دون 4 آلاف دولار وسط توقعات برفع الفائدة الأميركية المحامي علي السكر وأبنائه يشكرون المعزين بوفاة المرحوم النسيب الحاج إسماعيل مصطفى الذارع العدوان تحت شعار "وما زالت تروى الحكاية"..انطلاق التحضيرات للمخيم الصيفي الدولي بنسخته الخمسون للاطفال الأيتام في الاردن منع نشر إعلانات تتضمن ادعاءات تغذوية إلا بعد موافقة "الغذاء والدواء" 16.5 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان الضمان الاجتماعي يقر تدابير إضافية لضبط جودة قرارات اللجان الطبية سكان ماحص يشكون غياب الخلطة الإسفلتية عن شوارعهم، وبيات ضاغطات النفايات بالقرب من منازلهم.. وإدارة البلدية ترد ببيان توضيحي. ولي العهد يلتقي رواد أعمال وقادة تنفيذيين لشركات تكنولوجية أمريكية في 'سيليكون فالي' سؤال نيابي حول تدخل الأجهزة الأمنية في وزارة السياحة 126679 طالبا وطالبة يبدأون أولى جلسات امتحان التوجيهي غدا ضبط تعبئة مياه غير صالحة للشرب ومخالفات في بيع المياه جنوب إربد وعمان لا تصوير أمام قاعات التوجيهي إلا بتصريح رسمي حدث في احدى الوزارات.. امين عام يبحث عن مكتبه والوزير يتدخل!! محادثات مرتقبة بين إيران ودول الخليج والعراق لبحث مستقبل مضيق هرمز الحكومة تقترض 2.1 مليار دينار محلياً خلال 5 أشهر حتى ذبان وجهه.. مسؤول خدماتي يشهر سيفه بوجه منتقديه وقضايا بالجمله بحقهم..!! أكثر من 40 ألف نظام طاقة متجددة مرتبط بشبكة "الكهرباء الأردنية" جيش التطبيقية السيبراني يبدع في فرنسا بثلاثة فرق ومراكز أولى