اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

الشغب مرفوض مهما كانت التبريرات

الشغب مرفوض مهما كانت التبريرات
أخبار البلد -  
يبدو أننا لن نتخلص من بعض الممارسات المرفوضة التي يقوم بها البعض احتجاجا على قرارات رسمية، أو رفضا لإجراءات معينة لمؤسسات رسمية او شبه رسمية او في القطاع الخاص، أو لتطبيق "العدالة"، التي من وجهة نظرهم لم تحققها أجهزة الدولة لهم. فيمارس الغاضبون ممارسات لا يمكن قبولها، مهما كانت المبررات أو الذرائع.
وفي هذا السياق، وقعت مساء أول من أمس أحداث شغب وتحطيم للممتلكات العامة والخاصة بحي المزارع في ماركا الشمالية، على خلفية مقتل حدث طعنا خلال مشاجرة جماعية مساء الأربعاء الماضي. وبحسب ما تناقلته الأنباء، فإن أعمال شغب استمرت لنحو ثلاث ساعات، تخللها تحطيم وإحراق للسيارات وتكسير زجاج واجهات المحال التجارية، إلى جانب تحطيم مرافق عامة. ونحن، هنا نسأل: ما الداعي لهذه التصرفات والممارسات؟ ولماذا يلجأ البعض إلى تكسير وتدمير ونهب الممتلكات العامة والخاصة للتعبير عن رفضهم لهذا القرار، أو الإجراء، وللتعبير عن غضبهم على جهة ما، أو شخص ما؟ وأيضا نسأل: لماذا يلجأ متشاجرون إلى الهجوم على الممتلكات العامة والخاصة لتدميرها، مع أن القائمين عليها، لا علاقة لهم بأسباب المشاجرة؟
البعض، للأسف، يستسهل الهجوم على الممتلكات والمرافق العامة على وجه التحديد، فيخرّبها، بكل قسوة، ولا يراعي أنها ممتلكات عامة تقوم على خدمته، وتسهيل شؤون حياته. ففي الكثير من الاعتداءات التي يمارسها البعض، تتضرر مرافق عامة كالشوارع، والمدارس، والمكاتب العامة وأضواء الشوارع، وأعمدة الكهرباء، ومراكز البلديات وغيرها... وتكون الأضرار شديدة، بحيث تحتاج من أجل معالجتها، إلى أموال كثيرة وجهود كبيرة. وقد تتعطل الخدمات التي تقدمها المرافق العامة التي تعرضت للاعتداء لفترة طويلة من الزمن حتى يعاد إصلاحها ومعالجتها، ويكون الخاسر هو المواطن بالدرجة الأولى، لأنها وجدت لخدمته.
لا يمكن، بأي حال من الأحوال قبول المبررات التي يطلقها البعض لتبرير ما اقترفت يداه من أذى واعتداء وضرر على المرافق العامة. المطلوب فعلا، عدم التهاون مع المذنبين والمسؤولين عن الأعمال التخريبية، ويجب تطبيق القانون عليهم بكل حزم، ورفض أي محاولات أو ضغوط لتجنيبهم العقاب القانوني، لأن في ذلك تشجيعا لهم على اقتراف المزيد من التخريب والأذى.
إنّ تواصل مثل هذه الأعمال، يشير إلى أن الجهات المعنية لم تكن حازمة في تطبيق القانون. إنّ التهاون في مثل هذه الحالات لا يفيد، ولذلك، فإن الأجدى والأفضل تطبيق القانون، لأنه يحقق العدالة ويحفظ الممتلكات والمرافق العامة والخاصة.
 
شريط الأخبار نقابة الصحفيين: خطاب الملك وضع المجتمع الدولي أمام حقيقة المرحلة التي تمر بها المنطقة الملك: الظروف الإقليمية الحالية تتطلب أعلى درجات ضبط النفس بعد 7 سنوات على وفاته.. أين اختفت ثروة جيفري إبستين؟ سوليدرتي الأولى للتأمين تدعم تمكين الشباب بمهارات الذكاء الاصطناعي تشكيلات في القضاء الشرعي تشمل تعيينات ونقلًا وإحالات على التقاعد "العلوم التطبيقية" تثمن وتتبنى خطاب الملك: يستحق أن يتحول إلى مساحة دائمة للبحث والمعرفة والنقاش في الجامعات بن غفير يتعهد بإطلاق النار على كل فلسطيني يرمي حجرا على إسرائيلي حال استلامه "حقيبة الدفاع" المتحدث باسم الأمم المتحدة: الأردن "واحة للاستقرار" وعلى المجتمع الدولي دعمه النائب فريج يصدر بيانًا بعد تسليم الرياطي نفسه للعدالة الملكية الأردنية تسجل إنجازاً عالمياً جديداً بفوز سامر المجالي بجائزة التميز القيادي من ATW ترامب يشكر الأردن لهذا السبب الملك: الأردن سيحمي أمنه ومياهه ومصالح شعبه الملك: أخطر الأوهام الاعتقاد بأن الدول العربية لم تسع يومًا للسلام... وإسرائيل وصلت إلى مرحلة مرعبة من الإفلات من العقاب انطلاق اجتماعات الدورة الـ81 للجمعية العامة للأمم المتحدة ماكدونالدز الأردن تكرّم 40 من موظفيها الناجحين في الثانوية العامة الأمن العام تطلق مبادرة "تواصل" للطلبة الصم 11 مليون حجم التداول في بورصة عمان الرواشدة يعتذر عن تولي منصب مدير قناة (المملكة) ضبط اعتداءات على خطوط مياه في الزرقاء بطول يتجاوز 3 كيلومترات نقابة استقدام واستخدام العاملين في المنازل من غير الأردنيين تثمن قرار وزارة الصحة على متابعة الوضع الوبائي واتخاذ الاجراءات