الشغب مرفوض مهما كانت التبريرات

الشغب مرفوض مهما كانت التبريرات
أخبار البلد -  
يبدو أننا لن نتخلص من بعض الممارسات المرفوضة التي يقوم بها البعض احتجاجا على قرارات رسمية، أو رفضا لإجراءات معينة لمؤسسات رسمية او شبه رسمية او في القطاع الخاص، أو لتطبيق "العدالة"، التي من وجهة نظرهم لم تحققها أجهزة الدولة لهم. فيمارس الغاضبون ممارسات لا يمكن قبولها، مهما كانت المبررات أو الذرائع.
وفي هذا السياق، وقعت مساء أول من أمس أحداث شغب وتحطيم للممتلكات العامة والخاصة بحي المزارع في ماركا الشمالية، على خلفية مقتل حدث طعنا خلال مشاجرة جماعية مساء الأربعاء الماضي. وبحسب ما تناقلته الأنباء، فإن أعمال شغب استمرت لنحو ثلاث ساعات، تخللها تحطيم وإحراق للسيارات وتكسير زجاج واجهات المحال التجارية، إلى جانب تحطيم مرافق عامة. ونحن، هنا نسأل: ما الداعي لهذه التصرفات والممارسات؟ ولماذا يلجأ البعض إلى تكسير وتدمير ونهب الممتلكات العامة والخاصة للتعبير عن رفضهم لهذا القرار، أو الإجراء، وللتعبير عن غضبهم على جهة ما، أو شخص ما؟ وأيضا نسأل: لماذا يلجأ متشاجرون إلى الهجوم على الممتلكات العامة والخاصة لتدميرها، مع أن القائمين عليها، لا علاقة لهم بأسباب المشاجرة؟
البعض، للأسف، يستسهل الهجوم على الممتلكات والمرافق العامة على وجه التحديد، فيخرّبها، بكل قسوة، ولا يراعي أنها ممتلكات عامة تقوم على خدمته، وتسهيل شؤون حياته. ففي الكثير من الاعتداءات التي يمارسها البعض، تتضرر مرافق عامة كالشوارع، والمدارس، والمكاتب العامة وأضواء الشوارع، وأعمدة الكهرباء، ومراكز البلديات وغيرها... وتكون الأضرار شديدة، بحيث تحتاج من أجل معالجتها، إلى أموال كثيرة وجهود كبيرة. وقد تتعطل الخدمات التي تقدمها المرافق العامة التي تعرضت للاعتداء لفترة طويلة من الزمن حتى يعاد إصلاحها ومعالجتها، ويكون الخاسر هو المواطن بالدرجة الأولى، لأنها وجدت لخدمته.
لا يمكن، بأي حال من الأحوال قبول المبررات التي يطلقها البعض لتبرير ما اقترفت يداه من أذى واعتداء وضرر على المرافق العامة. المطلوب فعلا، عدم التهاون مع المذنبين والمسؤولين عن الأعمال التخريبية، ويجب تطبيق القانون عليهم بكل حزم، ورفض أي محاولات أو ضغوط لتجنيبهم العقاب القانوني، لأن في ذلك تشجيعا لهم على اقتراف المزيد من التخريب والأذى.
إنّ تواصل مثل هذه الأعمال، يشير إلى أن الجهات المعنية لم تكن حازمة في تطبيق القانون. إنّ التهاون في مثل هذه الحالات لا يفيد، ولذلك، فإن الأجدى والأفضل تطبيق القانون، لأنه يحقق العدالة ويحفظ الممتلكات والمرافق العامة والخاصة.
 
شريط الأخبار المملكة على موعد مع صقيع وأجواء قطبية تقترب من مستويات مربعانية الشتاء مستجدات حركة الملاحة الجوية في المطارات الأردنية حزب الله يعلن استهداف قاعدة إسرائيلية استراتيجية بصلية من الصواريخ النوعية الحرس الثوري الإيراني: أصبنا مصفاة حيفا بصواريخ خيبر شكن ردا على استهداف مصفاة طهران نقابة أصحاب مكاتب استقدام واستخدام العاملين في المنازل من غير الأردنيين تنعى يوسف الهباهبة صاحب مكتب أوركيد لاستقدام الأيدي العاملة المتحدة للاستثمارات المالية توسّع حضورها في السوق الأردني باستحواذين جديدين بقيمة 5 ملايين دينار استهداف السفارة الأميركية في بغداد بصواريخ كاتيوشا أهداف في إسرائيل وقواعد أمريكية.. الحرس الثوري الإيراني يطلق الموجة 27 لعملية "الوعد الصادق 4" 6 مرشحين لخلافة خامنئي.. تعرف عليهم أصوات انفجارات قوية بخليج حيفا وصافرات إنذار جراء رشقة صاروخية من حزب الله هي الأكبر منذ بدء الحرب طهران تتوعد القوات الأمريكية بجعل مضيق هرمز وقاع الخليج مقبرة للسفن "حزب الله" يعلن استهداف مصفاة حيفا بسرب من المسيرات الإنقضاضية الإمارات.. انفجار قوي يهز مدينة دبي إيران: سقوط أكثر من 200 عسكري أمريكي بين قتيل وجريح خلال آخر 24 ساعة تقرير سري يصدم البيت الأبيض: النظام الإيراني لن يسقط حتى بقصف أمريكي شامل! حزب الله ينذر الإسرائيليين في مستوطنتي كريات شمونة ونهاريا بالإخلاء إيران: انطلاق الموجة الـ25 من "الوعد الصادق 4".. ومقتل 21 جندي أميركي خلال 24 ساعة بيان يوم غد من حماية المستهلك بحق البندورة والخيار والبطاطا والكوسا الكشف عن الصاروخ الإسرائيلي الضخم الذي قتل خامنئي الكشف عن عدد اصابات سقوط شظايا الصواريخ في الأردن