اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

لا يُهان المرءُ في أرضه..

لا يُهان المرءُ في أرضه..
أخبار البلد -  
عماد عبد الرحمن

 

الانفجار الشعبي الفلسطيني الذي ولده ضغط الاحتلال وإجراءاته اليومية المهينة على الحواجز وفي تفاصيل الحياة اليومية لقرابة 350 الف فلسطيني، يعيشون في القدس الشرقية، كان متوقعاً في أي لحظة، فالحياة في القدس اصبحت لا تطاق بسبب اجراءات الاحتلال التعسفية، والانتهاكات اليومية للمسجد الاقصى، والسعي لاقتناص الفرصة لتنفيذ مخططات بناء الهيكل المزعوم.
اذا هي ثورة شعبية فرضتها عوامل عدة، فلا المجتمع الدولي يأبه لما يحدث في فلسطين، ولا العرب قادرون على مواجهة تحديات قضيتهم المركزية، حتى ولو في أدنى حدودها بسبب الحروب والثورات الداخلية، فوجد الفلسطيني نفسه وحيدا حتى في المنابر الدولية، فأراد ان يعيد الزخم والانظار لقضيته العادلة وحقه في العيش الكريم على ارضه بحرية وكرامة.
لا نريد الخوض في «لعبة المفاوضات» التي قادتها اسرائيل منذ عام 1990 وحققت فيها مرادها وخلقت واقعا جديدا في القدس وما حولها، وبموافقة وتواطؤ من المجتمع الدولي، فنجحت بتحويل الضفة الغربية الى ارض متنازع عليها، وفي اوسلو نجحت بتأجيل اهم بندين في المفاوضات (القدس واللاجئين)، فخلال حديث اسرائيل المزيف عن السلام خاضت أكثر من خمسة حروب ضد الفلسطينيين والعرب، واقتحم زعماؤها السياسيون والمتدينون الحرم القدسي الشريف، لاستفزاز مشاعر الفلسطينيين والعرب، ونجحوا في تحويل الانظار عن احتلالهم البغيض لارض وشعب.
قد تستفيد اسرائيل اعلاميا مما يجري، وقد سارعت لفرض المزيد من الحواجز والشروط والتضييق على الفلسطيني، وهي استراتيجية منظمة وليست عبثية، فحاصرت الاحياء العربية، وصادرت هويات المقدسيين وهدمت البيوت، وهي سياسة طالما اتبعتها اسرائيل عندما تجد نفسها في الزاوية، لكنها لا تعلم أنها بذلك تولد مزيدا من البُغض والكراهية ليس في المحيط العربي فحسب بل على مستوى العالم اجمع.
القمع الاسرائيلي لا يطال المقدسيين المسلمين فحسب، بل طال ايضا المسيحيين فيها، فاليوم لا يقطن سوى اربعة الاف مسيحي في القدس الشرقية، بعد ان كانوا مئات الالاف، هاجروا بفعل الظلم والبطش والتضييق، فالمقدسي يدخل الاسمنت لبيته بالكيلو ليتمكن من ترميم الشقوق والحفائر، ويثقل كاهله بالضرائب ونشر المخدرات والبطالة، واسرائيل لا تخفي نواياها بهدم «الاقصى» بواسطة التفريغ واضعاف الاساسات.
«ثورة الطعن والدهس» هي رد فعل على انتهاكات وقمع وغطرسة وسرقة للحقوق والاملاك من اسرائيل، فعندما رفع الفلسطيني السلاح اتهم بالارهاب، لكن عندما يُقتل الفلسطيني بالسلاح أمام مرأى العالم، يُعتبر ذلك دفاع عن النفس، اي صُلف هذا وأي بشاعة هذه، ألا يستطيع المجتمع الدولي الوقوف امام مسؤولياته لوضع حد لشريعة الغاب والقوة، ولهذه المأساة التي قد يمتد لهيبها ليطال القريب والبعيد، أنه قادر، لكنه لا يريد!.
في عام 1982 اعتبرت الأمم المتحدة في قرار صادر عن الجمعية العمومية الكيان الاسرائيلي دولة غير محبة للسلم، لعدم انسحابها من اراض عربية محتلة، ومثل هذه القرارات كافية جدا لدول كبرى لخوض حروب على سياسات دول اعتبرتها غير محبة للسلم، كما نراه الان في سوريا وليبيا وغيرهما، فلماذا لا تقاطع، أقله، الدول دائمة العضوية في مجلس الامن اسرائيل عسكريا وسياسيا؟ سؤال طرحه الباحث الاردني الدكتور فاروق الشناق، خلال ندوة حول تطورات الاوضاع في القدس اقيمت في مركز الرأي للدراسات أخيرا، فهل من اجابة؟.

 
شريط الأخبار رئيس الموساد يعزل مسؤولين بارزين عقب فشل محاولات "إسقاط النظام في إيران" الحلقة السادسة عشرة من سلسلة "استدعاء التاريخ السياسي والتوثيق الوطني: الخلفيات السياسية والفكرية لرؤساء الحكومات في عهد الملك الحسين بن طلال (١٩٥٣- ١٩٩٩)" المواصفات والمقاييس تتلف أكثر من 100 ألف ألعاب أطفال ومواد أخرى "المواصفات": لا خلل في البنزين.. وارتفاع أسعاره وراء "الشعور" بسرعة استهلاكه إرادة ملكية بتعيين رئيس الديوان الملكي ومدير مكتب الملك في مجلس الأمن القومي "لا سمح الله".. فانس يخشى أن يصبح المصري عبدالرحمن السيد رئيسا لأمريكا (فيديو) كلية لومينوس الجامعية التقنية تحتفل بمرور 15 عاماً على شراكتها الاستراتيجية مع Pearson في تقديم برامج BTEC الأردن... الاستهلاك السنوي من محصولي القمح والشعير يقارب مليوني طن "الإدارية النيابية": توافق مبدئي على طريقة تعيين المدير التنفيذي للبلديات وزارة الزراعة: الأردن يؤمن أكثر من 60% من احتياجاته الغذائية رغم شح المياه تعملون في "مجمع الأعمال"؟... إليكم رسوم مواقف السيارات الجديدة للموظفين والزوار التحاق 9 أطفال بأسر بديلة وضبط 228 متسولا خلال تموز نفاد مخزون الصواريخ الأميركية يفجّر خلافًا بين ترامب والبنتاغون لغز الشركة الماليزية التي هبطت بالبارشوت لتنظيم العمالة الوافدة.. هل يعلم دولة الرئيس الشبح الذي يقف خلفها؟! 7.6 مليون حجم التداول في بورصة عمان مصدر مسؤول لـ”أخبار البلد”: إعلان نتائج الثانوية العامة الخميس 13 آب انتهاء جلسة المجلس القضائي وتأجيل القرارات الى الاسبوع القادم. بتنظيم "التاج" .. انطلاق مبادرة "بالعربي" في عمّان اليوم .. قصص نجاح أردنية ملهمة نقابة المقاولين تستقبل وفداً فلسطينياً من الشركات المشاركة في معرض تكنولوجيا البناء المجلس القضائي يعقد جلسة لإجراء الترفيعات والتنقلات