اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

في ظلال مطاب سيدنا الخطوات السبع

في ظلال مطاب سيدنا الخطوات السبع
أخبار البلد -  
يسترعي الانتباه العالي وقفات عاطرة في خطاب سيدنا ضمن اعمال الدورة السبعين للجمعية العامة للامم المتحدة ، اذ جاء الخطاب بليغا مرتجلا ينم عن فهم وقناعة تخرج من طيب قلب واع لتصل الى قلب واع ، وتعيها اذن صاغية ، بينما كان بعض الرؤساء بالمقارنة مع وقفة سيدنا الرائعة ، يغصّون في كلماتهم في حلوقهم ، ولا تكاد تخرج من افواههم ولا تتجاوز اذانهم ، بل لا يتقنون القراءة عن اوراق كتبت لهم ، بينما كان بوتين الرئيس الذي اعشق شخصيته مقلّا في الحديث ، لم يقدم رؤيته بوضوح ، وقد عرفت سياساته بقول شيء وفعل شيء اخر مناقض ، كما يفعل الامريكيون في سياستهم .
استغرب ان البعض ممن استمع الى خطاب سيدنا من رجال مؤسسات السلطات الثلاث ومؤسسات المجتمع المدني عندنا ان لا يعنيهم الخطاب وهدم ذهابهم الى ترجمته عمليا وكان الكلام بروتوكولي ، جاء ليتوشح ضمن اعمال الدورة السبعين فقط ، وليحفظ بعدها في الملفات ، رغم اهميته القصوى والبالغة ، كما واستعرب ان تستمع مؤسسات السلطات الثلاث وتتوقف كان شيئا من الكلام لا يعنيها ، ولا تبدا بترجمة الاقوال الى افعال بناء على رغبة من لدن سيدنا ؟!
ويعتبر الخطاب بمثابة دعوة ليتحمل الجميع مسؤولياته في مكافحة الارهاب والتصدي للأفكار المتطرفة والخارجين عن الاسلام ، وهي ايضا دعوة لمشاركة الجميع في مكافحة الارهاب والتطرف ، وخاصة اننا جميعا نقع في اتون خطر التطرف المتزايد وقوى عديدة مستفيدة تموله وترعاه .
ان الخطوات السبع التي اوردها سيدنا تاتي لتكون ترجمة منهجية عملية للوقوف ممانعة لمكافحة التطرف والارهاب ، كما وانها دعوة لكل واع للانخراط الفعلي في التصدي للأفكار المتطرفة وتعظيم القواسم المشتركة بين جميع الأديان ، وهي خطوة تبني على قواعد جديدة في بناء فهم صحيح للاسلام ودعوة النبي صلى الله عليه وبارك ، والعودة الى اصل الدعوة ، بعيدا عما حرفته العقول البائسة ، وهي في اصولها جاءت بالمحبة التي لا تاتي بالاكراه وقطع الرؤوس واراقة الدماء ، ومن هنا جاءت مشاركة سيدنا في مسيرة شارل ابيدو ، ليس تاييدا لنهجها في تجسيد النبي صلى الله عليه وبارك ، وانما احتجاجا على اسلوب الارهاب والعنف والقتل الذي لم يكن يوما الا دعوة للحب والرحمة كما يرى باحث اسلامي في مراجعاته الجريئة .
ثم بدا الكلام واضحا في حديث سيدنا : " دعونا نعود إلى الأصول، إلى الجوهر والروح المشتركة بين الأديان وبين معتقداتنا ، دعونا نغير لهجة خطابنا. فخلال إحدى جولاتي أخيرا، لاحظت لافتة على جانب الطريق تقول: "خافوا الله”. وعلى بعد أميال قليلة، لافتة أخرى بنفس العبارة، ثم أخرى مماثلة، ثم رابعة، أما الأخيرة فكانت تقول: "أو الجحيم هو المأوى”. وتساءلت: متى وكيف تسلل الترهيب إلى خطابنا بدلا من محبة الله ؟ " ، وهنا نقول كيف يجتمع فيمن يدعو الى الله الرحمة اذا كان يدعو الى خوف الله والجحيم هي الماوى ، ولم تخويف الناس وتنفيرهم لا تبشيرهم ، وقد سبقت الرحمة الغضب .
ندعو الوزارات التنفيذية العمل ترجمة عملية للخطاب ، فالمطلوب من وزارة التربية ان تطبع الخطاب ويوزع كمنهج على الجيل ، وان يجري دعوة الطلبة الى الدراسة والبحث ، ومناقشتها في الكلمات الصباحية والواجبات المدرسية وما الى ذلك ، كما ان المطلوب من وزارة الاوقاف اعتمادها وتدريسها في الخطب ، وعقد ندوات تنويريه للائمة والوعاظ ، ودفع الباحثين في جوائز لنقض منظري التيارات التكفيرية والمتطرفة ، ثم لا بد من التركيز على اصحاب منهاج جريء ، ومنهم باحث عربي عاد الى الاصول وبين ان اساس الدعوة الرحمة وحرية المعتقد ، ولا مجال للاكراه والجبر وتنصيب الناس من انفسهم حاكمين بامر الله على رقاب العباد ، لان دعوة النبي في اساسها تشريفية لا تكليفية او ليست هي شقاء للنبي اذ ما على الرسول سوى البلاغ ، بينما تكفل صاحب الرسالة بالهداية والعقاب في الاخرة لا في الدنيا .
ويرى باحث ان الله تكفل بدعم الرسالة واقامتها واظهارها دون الحاجة الى دعم بشري مادي ، لان قوة الدعوة تكمن فيها وليس في قوة حكومة او دولة لدعمها ، وان كيفية الدعوة محددة بالبلاغ فقط ولا خروج عنها ، وان التقصير او الامتناع عن الاتباع تكون المحاسبة عليه في الاخرة وان شاء عجل ولا وكيل على حكمه
شريط الأخبار الضمان الاجتماعي يسمي علاء الدين ديرانية ممثل له في مجلس إدارة الضمان للاستثمار الذهب يتراجع محليا.. وعيار 21 يسجل 88.40 دينارا بدء توفير مطعوم الإنفلونزا الشهر المقبل ضبط مركبة تقل 14 راكبا في صندوقها على طريق المطار وفاة مؤذن المسجد الحرام الشيخ إبراهيم المدني قناة الجزيرة تفصل 24 صحفيا من غزة وردت أسماءهم في شكوى أميركية د. محمود السرطاوي: النظر إلى الناطقة الرقمية "فرح" ونشر صورها غير المحتشمة .. حرام شرعًا داهمها المخاض أثناء مناقشة الماجستير.. حامل بـ3 توائم تثير تفاعلاً واسعاً على السوشال ميديا الضريبة توضح ملابسات شيك بـ38 مليون دينار: لا فك للحجز ولا براءة ذمة انباء عن تراجع أسعار القهوة مصريون ينقذون شاحنة من أمام القطار.. ووفاة السائق هلعاً الحرس الثوري الإيراني يعلن إسقاط مسيرة MQ-1 أمريكية في سماء مضيق هرمز صيادها طبيب أسنان أردني.. "سمكة الشيطان" تظهر لأول مرة في البحر الأحمر أزمة قلبية مفاجئة تنقل فنانة مصرية إلى المستشفى حفل وداع للسفير السوداني حسن سوار الذهب بعد انتهاء فترة عمله الحرس الثوري الإيراني يتوعد بـ"جغرافيا حرب" جديدة وأسلحة "تدهش العالم" في أي هجوم محتمل اتصلوا بمن شئتم الشرطة ،ترامب !! يمني ينطح السائق ويختطف الحافلة بعد في بريطانيا (فيديو) انخفاض تدريجي على درجات الحرارة وأجواء خريفية الأربعاء والخميس وفيات الاثنين 21-9-2026 افتتاح الدورة الــ11 من مهرجان الأردن الدولي للأفلام