اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

نجوم التلفزيون

نجوم التلفزيون
أخبار البلد -  
الناس تبحثُ دائماً عن نجم!
عن صورةٍ يبحلقون فيها انبهاراً، ولا يصدقون بعد ذلك أي إشاعة عن صاحبها!
لا يحتاج الأمر سوى بعض الفهلوة، وبعض العبارات المحفوظة للضحك على الناس، واستغلال حزنهم ويأسهم، وتعلقهم بأي قشة أمل، ليخرج عليهم هؤلاء النصابون الجدد على الفضائيات، يعلنون أن بأيديهم حل المشكلات كلها، وشفاء الأمراض المستعصية!
ربما يلعب المشاهد العربي دوراً كبيراً في استغفاله، والضحك عليه من الفضائيات والدجالين، كونه قدم نفسه دائماً كمشاهد سلبي مستعد لتقبل كل ما يقدم له، من دون أن يعترض أو يحتج أو يقاطع هذه الفضائيات التي تعامله كقطيع من الحمقى والمغفلين!
فبعد ظاهرة الدعاة الجدد، والعرّافين الذين يفكون المربوط ويعملون الحجب والتعاويذ على الهواء مباشرة، وبعد الدعايات العديدة والكثيرة لمستحضرات وحشائش ومراهم تشفي المجذوم وتبرئ الأبرص وتعيد الثمانينية عروساً، والجديد الآن، هو بعض الأطباء الذين يظهرون في دعايات تلفزيونية رقيعة تزعم شفاء العقيم والعاقر، وأن بأيديهم حل مشكلات الإنجاب المستعصية، وأن المرأة التي لم تنجب لسنوات، وشقيت على أدراج المستشفيات ومراكز الإخصاب، ستعود إلى بيتها حاملاً بمجرد أول زيارة لعيادة هذا الطبيب. حتى إنهم لا يستخدمون أي عبارة من الموروث الذي يجعل كل شيء دائماً بيد الله، ويتحدثون بثقة مطلقة كأن كل شيء بأيديهم، وحدهم!
وهي دعايات تقدم الطبيب بصورة تشبه مطرب الفيديو كليب، فضلاً عن كونه يخاطب المشاهدين بطريقة مستجدية، وغير علمية، وتتسول المراجعين!
فالتلفزيون مصنع الأبطال والنجوم والرموز، هؤلاء الذين تتلقفهم الجماهير لتصنع منهم أساطير وخرافات، فلا يصدقون بعدها أن واحدهم قد يُصاب بالعرق، أو على الأقل يغشى عينيه القذى!
وهكذا تسبب «التلفزيون» بأمراض كثيرة لدى المشاهد، مثل القطيعة العائلية، وانقراض عادة القراءة، وبلادة المشاعر، واعتياد الوحدة. والمقصود هنا الوحدة الغبية التي نقضيها ببلاهة مفرطة أمام الشاشة، لالتهام الشيبس والكاجو، لا وحدة التأمل والتفكير.
هذا على صعيد ما أصاب المشاهدين، أمام الشاشة، أما ما أصاب المذيعين والمغنين ومن هم أمام الكاميرا، فأخطر وأكثر تشويهاً، وله علاقة بمرض الشهرة!
وهو نفسه مرض روبي التي تعتقد أن حركاتها اللينة أهم من دماغ فاروق الباز أو محمد عابد الجابري، ومرض هيفاء وهبي التي ظلت تعتقد أن كل أصحاب «رجب» مهووسون بالتحرش بها، وخيانة صاحبهم، لأجلها، فناشدته في أغنيتها التاريخية التي سيتذكرها العرب على مر التاريخ بأن ينتصر لها و"يحوش" صاحبه عنها!
فكرة النجومية في الوطن العربي، صارت تلقائياً تحيل للشعبوية، ولرخيص السلع، لا ثمينها، والجماهيرية أصبحت رهناً بالانتشار الواسع مع أن الانتشار لا يعني الإيجابية بالضرورة.. فالنكات البذيئة هي الأكثر انتشاراً بين الناس!
حتى صار البعض يعتقد أن اجتماع الناس حول أي شيء يعني إجماعهم، مع أن الناس قد تجتمع في الشارع على حادث سير أودى بقطة، أو تلتمّ وتتجمهر على فضيحة!القصة في جمهور عربي صار كله جاهزاً، وعلى أهبة أن يفعل أي شيء، إذا ما ارتفعت بالإشارة يد المخرج!
 
شريط الأخبار باخرة سياحية تُقل نحو 3371 سائحا ترسو على شواطئ العقبة طهران تحدد 5 شروط للتفاوض مع واشنطن أبرزها وقف الحرب والسيادة على مضيق هرمز السعودية: 1.7 مليون حاج هذا العام بينهم 1.55 مليون من الخارج الملك وولي العهد يؤديان صلاة عيد الأضحى في العقبة طقس لطيف إلى معتدل في أغلب المناطق حتى السبت في أول أيام عيد الأضحى.. الحجاج يرمون «جمرة العقبة الكبرى» وفيات الأربعاء .. 27 / 5 / 2026 ترامب يعلق "باقتضاب" على فحصه الطبي الثالث خلال 13 شهرا الأردنيون يؤدون صلاة عيد الأضحى في جميع المحافظات الأغوار الشمالية: إصابة سيدة وطفلتها إثر انهيار جزء من سقف منزل ضيوف الرحمن يبيتون في مزدلفة وسط أجواء إيمانية وفاة نجم قناة كراميش الشاب رأفت وسيم عواد اثر حادث سير اليم وفاة شاب توصيل دهسا في الجبيهة الأوقاف تحدد وقت صلاة العيد وأماكن المصليات الحلويات تشهد إقبالًا متزايدًا قبيل العيد وتوقعات بذروة بعد الإفطار مواقع بيع وذبح الأضاحي المعتمدة في العاصمة اخبار البلد تهنىء بعيد الاضحى المبارك 1.707.301 حاج وحاجة إجمالي عدد الحجاج هذا العام الاسواق الحرة الاردنية تهنئ جلالة الملك وولي العهد بمناسبة عيد الاضحى المبارك من ارتفاع 518 كم.. صور فضائية مذهلة لجبل عرفة قبل قليل