اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

لماذا نجح سلامة حماد في معان؟

لماذا نجح سلامة حماد في معان؟
أخبار البلد -  
أخبار البلد - مهند مبيضين
جاء في الأخبار أن وزير الداخلية سلامة حماد وأركان الأمن في البلاد زاروا مدينة معان، وهناك زيارات لنُخَبٍ تتم للطفيلة أيضاً، وهناك –كعادتهم - قدّم أهالي معان الواجب، وكذلك يفعل عموم أهل الجنوب والأردن،إذا حلَّ بهم عزيز كبير القدر، حيث عرف الناس الآتي إليهم، وعرف وزير الداخلية مزاجهم جيداً، وأدرك كبرياءهم بخلقه الطيب الأصيل، فلا حاجة للمدراء وسيارات الدرك و»الدربكة» التي تسبق زيارة أي مسؤول عادة، لكن، لماذا نجح سلامة حماد فيما لم ينجح به غيره؟! سؤال يطرح على الإعلام أولاً، فقد بُهر الإعلام بحملات أمنية سابقة، ودخول وزراء الداخلية السابقين للمدينة كفاتحين! وجرت تغطيات وتهويل للأحداث، فأضحت المدينة مشوهة الصورة؛ وهذا لا يعني أن معان خالية من المشاكل والتوتر أو غياب للقانون أحياناً. اليوم دخل سلامة حماد معان مرة ثانية، وتعود النخب للطفيلة ومعان، وكأن الأمور في هذا العام غير ما كانت عليه قبل أربعة أعوام. وسلامه حماد لم ينجح لسجاياه فقط وفكره النير، أو خبرته، أو توفيق من الله وحسب! فتلك مجاملات لا أظن أنها نافعة هنا. صحيح أن للرجل احترامه وخبرته وأصله الطيب، لكن ثمة أمور أخرى تسهم في استعادة بؤر التوتر لحضن الدولة من جديد، بعدما ألبست من صفات ثورية خلال الربيع العربي، وبعدما حاولت بعض القوى السياسية اللعب في مصائرها وتصويرها وتشبيهها بدرعا الثانية! فقد تراجع الربيع العربي، وتدبر الناس نتائجه، وكانت الظروف في معان منذ العام 2010 متوترة، وأدرك الناس خسارتهم للاستثمار وتأخر التنمية، كما أن الدولة، قياساً بالفلتان الذي كان موجوداً، كانت رحيمة ولم تتجه للصدام. نعود للإعلام ومعان، فقد أسهم الإعلام سلباً في نقل صورة المدينة، وقد روى لي أصدقاءٌ قصصاً مثيرة تؤكد تهويل الإعلام لحال المدينة، وتصويرها على أنها «تورا بورا» الأردن. وقد قصّر الإعلام في نقل الأوضاع اليومية، خاصةً الاعلام الرسمي، الذي فقد المواطن الثقة به، بالتزامن مع وجود إدارات محلية ضعيفة - وهذا الحال تشاركها به الطفيلة - فيما الحال اليوم أفضل على مستوى الإدارة الأمنية، خاصة في الطفيلة. وإلى جانب ذلك، تأخرت التنمية ووعودها، خاصة في معان ! اليوم، يدرك الجميع أن أهالي الأطراف جميعاً يحتاجون حلولاً لمشاكلهم اليومية، ووقف تفشّي البطالة في صفوف شبابهم، وانتشار المخدرات، وضغط اللجوء السوري، خاصة في المناطق الشرقية واربد وقراها. لكن، المهم أن نقول أن جزءاً من نجاح سلامة حماد، صورته البسيطة، وقيادته الحازمة، ولهجته القريبة من الناس، هذا إلى جانب أنه وافر التجربة، كما أن شكل الرجل مُطمْئِنٌ - كما يقول والدي - لا يمكن أن يبيع أو يشتري بالوطن !والناس بحاجةٍ لصدقٍ من المسؤول.
 
شريط الأخبار الحوثيون يستهدفون محطة طيبة لتوزيع الكهرباء في المدينة المنورة الرواشدة: 6 أفلام و100 جدارية لتوثيق السردية الأردنية الأردن يدين استهداف ميليشيا الحوثي محطة لتوزيع الكهرباء في المدينة المنورة المعايطة: هناك 104 بلديات سيتم انتخاب مجالسها البلدية مستشفى الكندي يستضيف ورشة العمل لجمعية جراحة الأعصاب الأردنية الإحصاءات العامة: 12 ألف باحث يبدأون الأحد العد الميداني للتعداد السكاني وزير البيئة: الأردن يستهدف زراعة 10 ملايين شجرة ضمن الخطة الوطنية للتحريج روبوتات تتداول بمليارات الدولارات... هل انتهى عصر المستثمر البشري؟ انخفاض أسعار الذهب والليرات الرشادي والإنجليزي في الأردن الخميس موظفون حكوميون إلى التقاعد... أسماء 10.8 مليون حجم التداول في بورصة عمان استكمال إجراءات المرشحين للاستفادة من بعثات أبناء المعلمين لدرجة الدبلوم - رابط 178 ألف مكلف على «الفوترة الوطني».. و321 مليون فاتورة خلال العام الحالي بورصة عمان في 2025.. صعود قياسي وأداء استثنائي توج بجائزة البورصات العربية ترامب: قد أبيد إيران.. والهجمات عليها مجددا أمر ممكن الزام وزارة الأوقاف بإعادة 3600 دينار لإمام اتُّهم بسرقة كهرباء مسجد تحذير عام للمواطنين ..رسائل ومكالمات مجهولة تنتحل صفه هيئة تنظيم قطاع الاتصالات سلطة متنفذين اقوى من القانون في "عوجان الزرقاء" والمحافظة تتوعدهم من مدرجات العلوم التطبيقية إلى مواقع الإنجاز .. الجامعة تكرّم خريجيها في مبادرة هي الأولى من نوعها "عون".. موظف رقمي جديد بـ "الإئتمان العسكري" لتقديم الدعم والخدمات والمعلومات