اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

السؤال عن الأردن

السؤال عن الأردن
أخبار البلد -  
أخبار البلد -  فهد الخيطان

السؤال عن مدى قدرة الأردن على الصمود كدولة ونظام، صار خلف ظهورنا. السؤال المطروح حاليا، وعلى مستوى دولي: ما الذي يمكن عمله لإدامة الاستقرار في المملكة، وسط إقليم يموج بالصراعات والحروب؟

"نريد مساعدتكم، ماذا تقترحون في هذا الصدد؟"؛ هذه العبارة تكررت على مسامع جلالة الملك والوزراء وكبار المسؤولين الذين رافقوه في نيويورك. وكان يتبعها في العادة نقاش مستفيض مع قادة دول ووزراء أجانب حول شجون وهموم أردنية كثيرة، تستدعي من المجتمع الدولي مد يد المساعدة.

ثلاث خلاصات مهمة غيرت الانطباعات حول الأردن، وبددت القلق على مستقبله، لا بل ومنحته وضعية تفضيلية لدى الحلفاء والأصدقاء في العالم.

الأولى: نجاح النظام السياسي في تخطي مرحلة "الربيع العربي" من دون خسائر تقوض الاستقرار الداخلي، وإنجاز حزمة إصلاحات حظيت بقبول الأغلبية.

الثانية: ثبت، وبالتجربة المريرة، أن كلفة إدامة الاستقرار في الأردن، ومهما بلغت، لا تقارن بأي شكل من الأشكال مع الكلف المترتبة على مواجهة الفوضى والصراعات في دول أخفقت أنظمتها في إدارة صراعاتها الداخلية.

كم كلفت الأزمة في سورية الولايات المتحدة والدول الغربية؟ وكم تكلف الخليج العربي لاستعادة الاستقرار في مصر؟ كم تكلف الحرب في اليمن والعراق وليبيا؟

الأردن كان خفيف الظل على حلفائه؛ لم يطلب الكثير، ونال القليل. مع ذلك، تمكن من المحافظة على استقراره.

الثالثة: استقرار الأردن كان له أثر بالغ في التخفيف من المعاناة الإنسانية الناجمة عن الصراعات في دول الجوار. لقد تحول إلى ملاذ آمن لمئات الآلاف من اللاجئين. أدرك الأوروبيون قيمة هذا الدور بعد أن عاشوا بأنفسهم تحدي اللجوء مؤخرا، وما يعنيه من مخاطر وتحديات.

تلك المعطيات هي التي تدفع بالكونغرس الأميركي حاليا إلى الاستعجال في إقرار قانون يمنح الأردن مكانة متقدمة في برنامج المساعدات، وهي التي تجعل قادة دول أوروبية كبرى أكثر عزما وتصميما على تبني مبادرات لتقديم مساعدات عاجلة للأردن. حتى روسيا لم تعد قلقة على استقرار الأردن، وتمضي في خطط الشراكة لبناء مفاعل نووي لأغراض سلمية، مكرس لإنتاج الطاقة.
في حوار جمعنا في نيويورك مع باحثين من "مجموعة الأزمات الدولية"، كان النقاش فيه حول تطورات الأزمة في سورية، والحرب على "داعش"، لم يثر الباحثون -كما درجت العادة من قبل- أسئلة "مشككة" حول الأوضاع في الأردن.

لكن سؤال إدامة الاستقرار في الأردن ليس هيناً. ينبغي أن نأخذه على محمل الجد، وأن نعمل بأقصى طاقتنا لالتقاط الفرصة السانحة، وتحقيق أكبر قدر ممكن من المكاسب على الصعيد الاقتصادي. وذلك يتطلب توظيفا خلاقا لنقاط قوتنا، وعرضا مقنعا لما نواجه من تحديات؛ والحديث مع المجتمع الدولي من موقع القوة لا الضعف.

وللسؤال استحقاقات داخلية أيضا، لا يمكن القفز عنها. استقرار الجبهة الداخلية هو نقطة قوتنا في الخارج، وبفضلها تمكنا من تحويل الأنظار عن الأردن وتبديل الانطباعات. إنهما مساران متوازيان يخدم كل منهما الآخر. لكن في اللحظة الراهنة، المسار الخارجي أفضل حالا من الداخلي.
 
شريط الأخبار الحوثيون يستهدفون محطة طيبة لتوزيع الكهرباء في المدينة المنورة الرواشدة: 6 أفلام و100 جدارية لتوثيق السردية الأردنية الأردن يدين استهداف ميليشيا الحوثي محطة لتوزيع الكهرباء في المدينة المنورة المعايطة: هناك 104 بلديات سيتم انتخاب مجالسها البلدية مستشفى الكندي يستضيف ورشة العمل لجمعية جراحة الأعصاب الأردنية الإحصاءات العامة: 12 ألف باحث يبدأون الأحد العد الميداني للتعداد السكاني وزير البيئة: الأردن يستهدف زراعة 10 ملايين شجرة ضمن الخطة الوطنية للتحريج روبوتات تتداول بمليارات الدولارات... هل انتهى عصر المستثمر البشري؟ انخفاض أسعار الذهب والليرات الرشادي والإنجليزي في الأردن الخميس موظفون حكوميون إلى التقاعد... أسماء 10.8 مليون حجم التداول في بورصة عمان استكمال إجراءات المرشحين للاستفادة من بعثات أبناء المعلمين لدرجة الدبلوم - رابط 178 ألف مكلف على «الفوترة الوطني».. و321 مليون فاتورة خلال العام الحالي بورصة عمان في 2025.. صعود قياسي وأداء استثنائي توج بجائزة البورصات العربية ترامب: قد أبيد إيران.. والهجمات عليها مجددا أمر ممكن الزام وزارة الأوقاف بإعادة 3600 دينار لإمام اتُّهم بسرقة كهرباء مسجد تحذير عام للمواطنين ..رسائل ومكالمات مجهولة تنتحل صفه هيئة تنظيم قطاع الاتصالات سلطة متنفذين اقوى من القانون في "عوجان الزرقاء" والمحافظة تتوعدهم من مدرجات العلوم التطبيقية إلى مواقع الإنجاز .. الجامعة تكرّم خريجيها في مبادرة هي الأولى من نوعها "عون".. موظف رقمي جديد بـ "الإئتمان العسكري" لتقديم الدعم والخدمات والمعلومات