هل نحن مجتمع متماسك؟

هل نحن مجتمع متماسك؟
أخبار البلد -  
تثير الأحداث والتطورات الكبيرة في المنطقة عموماً، سؤالا مهما يتمثل في مدى نجاح دول الإقليم المختلفة في اجتياز اختبار البقاء ما بعد سنوات "الربيع العربي".
أردنيا، تمت الإجابة عن هذا السؤال الكبير؛ إذ نجح البلد، فعلاً، في هذا الاختبار القاسي الذي سقطت فيه كثير من الدول والأنظمة.
بيد أن ذلك لا يعني عدم وجود أسئلة أخرى تندرج تحت السؤال الرئيس السابق، وأهم هذه الأسئلة ذاك المرتبط بمدى تماسك المجتمع الأردني، وبالتالي حجم الحصانة التي يتمتع بها لمواجهة أي أزمات ونزاعات محتملة.
فإذ مرت السنوات الماضية بسلام، فإن ذلك لا يمنع أنها تركت ندوبا هنا وجروحا هناك؛ كما ألقت بتبعاتها على كاهل الوطن، بأن أضافت أعباء وحمولة ثقيلة تطال بانعكاساتها السلبية قوة المجتمع وتماسكه.
في الأردن، لدينا مشكلات وتشوهات تعود إلى ما قبل العام 2011، وتعد نقاط ضعف تؤثر في التماسك المجتمعي؛ منها الفقر والبطالة، وغياب العدالة وتكافؤ الفرص، وعدم توزيع مكتسبات التنمية بإنصاف. وهو ما خلق أو عزز الشعور بالتهميش والإقصاء بين شرائح واسعة في المجتمع، فاقمته الظروف الاقتصادية التي ازدادت صعوبة، كما الضعف الشديد الذي لحق بالطبقة الوسطى نتيجة السياسات الاقتصادية غير العادلة.
لكن هذه الظروف تعقدت بشكل أكبر خلال السنوات الماضية، نتيجة حركة اللجوء الكبيرة الناجمة عن الثورة السورية. إذ بات السوريون يشكلون 20 % من تعداد السكان في الأردن، مع الأخذ بعين الاعتبار كل ما ينجم عن ذلك من تنافس على الموارد والخدمات والوظائف، وغيرها.
أما الجانب الثاني الأبرز لتطورات السنوات الماضية، فيتمثل في ما بدأ يظهر من نفَس طائفي في المجتمع الأردني، والذي نشأ ويتعاظم مع الوقت نتيجة الحروب الطائفية الدائرة في الإقليم، لاسيما في الجارتين سورية والعراق.
الإجابة بشكل علمي عن السؤال المهم "هل نحن مجتمع متماسك أم لا؟"، تقدمها مسوّدة التقرير الوطني لواقع التماسك الاجتماعي في المجتمعات الأردنية، من خلال ثلاثة أبعاد أساسية في تعريف مدى تماسك المجتمعات:
البعد الأول، يتعلق بقضايا الفقر وعدم المساواة في الحصول على الموارد الاقتصادية والخدمات الاجتماعية الأساسية. وليكون المطلوب تعزيز تكافؤ الفرص في الحصول على الخدمات الأساسية، كالعمل والتعليم والصحة والسكن، إلى جانب تقليص الفوارق والانقسامات الاجتماعية، والتمييز والتهميش والإقصاء الاجتماعي.
أما البعد الثاني، فيرتبط بـ"رأس المال الاجتماعي"؛ والذي يهتم بتعزيز العلاقات والروابط بين أفراد المجتمع، ومستوى الثقة الاجتماعية، والأهم من ذلك المشاركة في اتخاذ القرارات. كما يهتم بمجموعة القيم المشتركة التي تعزز التضامن الاجتماعي، وتقي المجتمع من التفكك ومن حدوث النزاعات.
أما البعد الثالث الذي يرتبط بشكل وثيق بالبعدين الأول والثاني، فيركز على قضايا الحوكمة، وقدرة المؤسسات الحكومية والسياسات الصادرة عنها على: أولا، تحقيق المساواة وتكافؤ الفرص. وثانيا، تعزيز الثقة الاجتماعية والمشاركة. وثالثاً، إدارة التعددية في المجتمع، بما فيها التعددية الدينية والإثنية والسكانية.
بالقياس على المعايير السابقة، وتقدير مدى وجودها من عدمه في الأردن، نستطيع أن نجيب عن سؤال تماسكنا الاجتماعي؛ بأن جميع ما ذكر موجود لدينا بشكل أو بآخر؛ فكل هذه المظاهر قائمة في البلد، وإن اختلفت في مستوياتها وحجم انتشارها.
وبالقياس أيضا، نستطيع أن نتوصل إلى استنتاج بأن ثمة قيودا وتشوهات ونقاط ضعف تحيط بتماسكنا الاجتماعي، على الجميع الالتفات إليها، لتحصين وطننا وحماية استقراره وتماسكه الاجتماعيين.
 
شريط الأخبار شركة ميديكسا توجه رسالة هامة لعملائها.. نؤكد استمرار تقديم الخدمة الطبية فرنسا تحترق على وقع احتجاجات عنيفة تهز مدنها... واعتقال المئات الأردن يدين اعتداءات المستوطنين على وفد دبلوماسي أوروبي وفلسطينيين في الضفة الغربية علاء عبد الجواد يرد: استغرب أن يزج باسم سوليدرتي وقف التعامل مع 4 شركات تأمين يجدّد خلاف نقابة الأطباء و"اتحاد التأمين" هام من الكهرباء الوطنية بشأن مشروع الموجب لتخزين الطاقة نيوتن للتأمين تؤكد استمرار خدماتها الطبية دون انقطاع ضمن شبكتها المعتمدة إيران: مستعدون للانضمام إلى "تحالف مكة" مركز شابات القويسمة ينفذ جلسة توعوية بعنوان «الشباب صُنّاع السلام» التعرفة الطبية وحقوق المؤمن لهم: العدالة لا تقبل التجزئة تجمع أطباء القطاع العام ينتقد نقابة الأطباء ويطالب بتحريك الملفات العالقة سوليدرتي الأولى للتأمين تصدر تعميماً لعملائها وتحذّر من تداعيات الخلافات الأخيرة مع الشبكات الطبية وزارة المالية: المصروفات التشغيلية للوزارات تنخفض بنسبة 21.5% وبمقدار 94 مليون دينار خلال الأشهر الـ9 الماضية كاظم الساهر يحتفل بعيد ميلاد نجله وسام برسالة مؤثرة السيسي: انتهاء فترة رئاستي 2030 "أمر محسوم" والدستور لن يُمس اتحاد شركات التأمين والجمعية الأردنية للتأمينات تصدران بيانًا توضيحيًا بخصوص وقف التعامل مع 4 شركات تأمين.. نستغرب ونأسف، وهذا ردنا المستقلة للانتخاب تستقبل طلبات الترشح لانتخابات الغرف التجارية من الثلاثاء حتى الخميس %98 من الدراجات النارية اجتازت فحوصات السلامة ضمن الحملة الشتوية الأمن العام: توقيف شخصين بعد الاعتداء على حدث في عمّان بأداة حادّة الأمن العام: توقيف شخصين بعد الاعتداء على حدث في عمّان بأداة حادّة