اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

التفاؤل اليومي!

التفاؤل اليومي!
أخبار البلد -  


 
 
 
 

 

بقي عام كامل من عمر مجلس النواب، ونعتقد أنه سيكملها.. ليس لأن أداءه كان ديمقراطياً تقدمياً كما هو المأمول في المؤسسات الدستورية، وإنما لأن القرار كان صبوراً في التعامل مع المجلس ومع الحكومة، وهدأ من الحالة العصبية التي تلبست المؤسستين التشريعية والتنفيذية..
لا يمكن قطع الهاوية بقفزتين. فبين الديمقراطية واللا ديمقراطية هاوية عميقة. وقطعها يتم باعداد الجسم الوطني لقوة الانتقال الحاد، وفتح الطريق وتعبيدها، وتشوّف الجهة الأخرى.. الجديدة كلياً حين نصل إليها بالقفزة الواحدة.
عبدالله الثاني كان منذ البداية رسم خطة العمل: الديمقراطية لا تهبط بمائدة من السماء، وإنما تصنعها النخبة المستعدة للمسيرة الطويلة الشاقة، والديمقراطية أسلوب حياة.. نحاول أن نقف في مرحلة الزحف على أربع، وحين نقف نحتاج إلى سند نتكيء عليه، وحين نبدأ المشي نحتاج إلى أرضٍ سهل.. وإلا تعرقلنا، وسقطنا، وتكسرت العظام.
إن مرحلية النهوض الوطني أساسية.. فلا حرق مراحل إلا بالرومانسية الثورية النظرية:
-    نضع القوانين الديمقراطية: الأحزاب، المؤسسات المنتخبة. فصل السلطات فعلياً. قانون الانتخابات والحكم المحلي، وإطارات القوى الشعبية الفاعلة.
كل ذلك تحقق أو يكاد دون تضحيات كبرى، ودون عنف او اكراه أو استخدام السلاح. رغم أن الظروف العربية المحيطة لم تكن مشجعة.
لقد استطاعت قيادة عبدالله الثاني أن تحيط مرحلة التغيير بفراش ليّن، جميل الشكل والرائحة. فعندنا فقر. نعم. لكننا نتلقاه أولاً برصد جزء من موازنة الدولة يقدم للعائلات المستحقة على شكل رواتب شهرية، وبطاقات تأمين صحي وبيوت مجانية وصل عددها بالآلاف.. دون أن تكون عبئاً على المدن المكتظة.
.. وكنا نتعامل مع الفقر والبطالة بدفع الشعب إلى الانتاج. فدون العمل لا مجال للكفاية. والدولة ليست جمعية خيرية، وإنما هي الحاضن للعقل والشجاعة والعاملين على مجد الوطن واحيائه.
الآن نشعر اننا قطعنا مرحلة يمكن ان نصفها بالجيدة، وسيكون لنا بعد الخريف القادم مجلس امة جديد، وحكومة جديدة، واذا اختار جلالة الملك ان يستعين بـ د. عبدالله النسور او اختار ان يكرّمه باعطائه بعض الراحة، فان بلدنا بحاجة الى امثال د. النسور لاكمال الاجندة الديمقراطية، فللرجل عقل هادئ واعصاب فولاذية، ومحبة كبيرة للناس، قد لا تبين ببحث السياسي عن الشعبية، لكنها حقيقة نتلمسها لمس اليد.
لا نخاف الفوضى المحيطة بنا، ولا نشعر ان مسيرتنا الديمقراطية مهددة، فجيشنا، واداراتنا الامنية قادرة على إحاطة البلد بسوار من نار لا قبل للأشرار باجتيازه، ولا قبل للفئات التي تتغدى بحقدها القديم ان تُفرّخ في ارجائه.

 
شريط الأخبار شركة التأمين الإسلامية تكرم نائب الرئيس التفيذي ياسر التميمي تقديرا لمسيرة عمله المخلصة وتميزها كان ينفذ عمليات هدم في غزة فسحقته مأذنة مسجد... مصرع سائق جرافة إسرائيلي الطاقة النيابية تبحث مديونية شركة الكهرباء الوطنية علان يدعو المقبلين على الزواج إلى عدم تأجيل شراء الذهب ما أخبار الشاب الصغير قتيل الازدحام في الساحة الهاشمية ؟؟ الذهب ينخفض دون 4 آلاف دولار وسط توقعات برفع الفائدة الأميركية المحامي علي السكر وأبنائه يشكرون المعزين بوفاة المرحوم النسيب الحاج إسماعيل مصطفى الذارع العدوان تحت شعار "وما زالت تروى الحكاية"..انطلاق التحضيرات للمخيم الصيفي الدولي بنسخته الخمسون للاطفال الأيتام في الاردن منع نشر إعلانات تتضمن ادعاءات تغذوية إلا بعد موافقة "الغذاء والدواء" 16.5 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان الضمان الاجتماعي يقر تدابير إضافية لضبط جودة قرارات اللجان الطبية سكان ماحص يشكون غياب الخلطة الإسفلتية عن شوارعهم، وبيات ضاغطات النفايات بالقرب من منازلهم.. وإدارة البلدية ترد ببيان توضيحي. ولي العهد يلتقي رواد أعمال وقادة تنفيذيين لشركات تكنولوجية أمريكية في 'سيليكون فالي' سؤال نيابي حول تدخل الأجهزة الأمنية في وزارة السياحة 126679 طالبا وطالبة يبدأون أولى جلسات امتحان التوجيهي غدا ضبط تعبئة مياه غير صالحة للشرب ومخالفات في بيع المياه جنوب إربد وعمان لا تصوير أمام قاعات التوجيهي إلا بتصريح رسمي حدث في احدى الوزارات.. امين عام يبحث عن مكتبه والوزير يتدخل!! محادثات مرتقبة بين إيران ودول الخليج والعراق لبحث مستقبل مضيق هرمز الحكومة تقترض 2.1 مليار دينار محلياً خلال 5 أشهر