التفاؤل اليومي!

التفاؤل اليومي!
أخبار البلد -  


 
 
 
 

 

بقي عام كامل من عمر مجلس النواب، ونعتقد أنه سيكملها.. ليس لأن أداءه كان ديمقراطياً تقدمياً كما هو المأمول في المؤسسات الدستورية، وإنما لأن القرار كان صبوراً في التعامل مع المجلس ومع الحكومة، وهدأ من الحالة العصبية التي تلبست المؤسستين التشريعية والتنفيذية..
لا يمكن قطع الهاوية بقفزتين. فبين الديمقراطية واللا ديمقراطية هاوية عميقة. وقطعها يتم باعداد الجسم الوطني لقوة الانتقال الحاد، وفتح الطريق وتعبيدها، وتشوّف الجهة الأخرى.. الجديدة كلياً حين نصل إليها بالقفزة الواحدة.
عبدالله الثاني كان منذ البداية رسم خطة العمل: الديمقراطية لا تهبط بمائدة من السماء، وإنما تصنعها النخبة المستعدة للمسيرة الطويلة الشاقة، والديمقراطية أسلوب حياة.. نحاول أن نقف في مرحلة الزحف على أربع، وحين نقف نحتاج إلى سند نتكيء عليه، وحين نبدأ المشي نحتاج إلى أرضٍ سهل.. وإلا تعرقلنا، وسقطنا، وتكسرت العظام.
إن مرحلية النهوض الوطني أساسية.. فلا حرق مراحل إلا بالرومانسية الثورية النظرية:
-    نضع القوانين الديمقراطية: الأحزاب، المؤسسات المنتخبة. فصل السلطات فعلياً. قانون الانتخابات والحكم المحلي، وإطارات القوى الشعبية الفاعلة.
كل ذلك تحقق أو يكاد دون تضحيات كبرى، ودون عنف او اكراه أو استخدام السلاح. رغم أن الظروف العربية المحيطة لم تكن مشجعة.
لقد استطاعت قيادة عبدالله الثاني أن تحيط مرحلة التغيير بفراش ليّن، جميل الشكل والرائحة. فعندنا فقر. نعم. لكننا نتلقاه أولاً برصد جزء من موازنة الدولة يقدم للعائلات المستحقة على شكل رواتب شهرية، وبطاقات تأمين صحي وبيوت مجانية وصل عددها بالآلاف.. دون أن تكون عبئاً على المدن المكتظة.
.. وكنا نتعامل مع الفقر والبطالة بدفع الشعب إلى الانتاج. فدون العمل لا مجال للكفاية. والدولة ليست جمعية خيرية، وإنما هي الحاضن للعقل والشجاعة والعاملين على مجد الوطن واحيائه.
الآن نشعر اننا قطعنا مرحلة يمكن ان نصفها بالجيدة، وسيكون لنا بعد الخريف القادم مجلس امة جديد، وحكومة جديدة، واذا اختار جلالة الملك ان يستعين بـ د. عبدالله النسور او اختار ان يكرّمه باعطائه بعض الراحة، فان بلدنا بحاجة الى امثال د. النسور لاكمال الاجندة الديمقراطية، فللرجل عقل هادئ واعصاب فولاذية، ومحبة كبيرة للناس، قد لا تبين ببحث السياسي عن الشعبية، لكنها حقيقة نتلمسها لمس اليد.
لا نخاف الفوضى المحيطة بنا، ولا نشعر ان مسيرتنا الديمقراطية مهددة، فجيشنا، واداراتنا الامنية قادرة على إحاطة البلد بسوار من نار لا قبل للأشرار باجتيازه، ولا قبل للفئات التي تتغدى بحقدها القديم ان تُفرّخ في ارجائه.

 
شريط الأخبار شركة ميديكسا توجه رسالة هامة لعملائها.. نؤكد استمرار تقديم الخدمة الطبية فرنسا تحترق على وقع احتجاجات عنيفة تهز مدنها... واعتقال المئات الأردن يدين اعتداءات المستوطنين على وفد دبلوماسي أوروبي وفلسطينيين في الضفة الغربية علاء عبد الجواد يرد: استغرب أن يزج باسم سوليدرتي وقف التعامل مع 4 شركات تأمين يجدّد خلاف نقابة الأطباء و"اتحاد التأمين" هام من الكهرباء الوطنية بشأن مشروع الموجب لتخزين الطاقة نيوتن للتأمين تؤكد استمرار خدماتها الطبية دون انقطاع ضمن شبكتها المعتمدة إيران: مستعدون للانضمام إلى "تحالف مكة" مركز شابات القويسمة ينفذ جلسة توعوية بعنوان «الشباب صُنّاع السلام» التعرفة الطبية وحقوق المؤمن لهم: العدالة لا تقبل التجزئة تجمع أطباء القطاع العام ينتقد نقابة الأطباء ويطالب بتحريك الملفات العالقة سوليدرتي الأولى للتأمين تصدر تعميماً لعملائها وتحذّر من تداعيات الخلافات الأخيرة مع الشبكات الطبية وزارة المالية: المصروفات التشغيلية للوزارات تنخفض بنسبة 21.5% وبمقدار 94 مليون دينار خلال الأشهر الـ9 الماضية كاظم الساهر يحتفل بعيد ميلاد نجله وسام برسالة مؤثرة السيسي: انتهاء فترة رئاستي 2030 "أمر محسوم" والدستور لن يُمس اتحاد شركات التأمين والجمعية الأردنية للتأمينات تصدران بيانًا توضيحيًا بخصوص وقف التعامل مع 4 شركات تأمين.. نستغرب ونأسف، وهذا ردنا المستقلة للانتخاب تستقبل طلبات الترشح لانتخابات الغرف التجارية من الثلاثاء حتى الخميس %98 من الدراجات النارية اجتازت فحوصات السلامة ضمن الحملة الشتوية الأمن العام: توقيف شخصين بعد الاعتداء على حدث في عمّان بأداة حادّة الأمن العام: توقيف شخصين بعد الاعتداء على حدث في عمّان بأداة حادّة