الأردن ليس بلدا فقيرا .. بل سوء بإدارة موارد الدولة!

الأردن ليس بلدا فقيرا .. بل سوء بإدارة موارد الدولة!
أخبار البلد -    نعم الاردن ليس بلدا فقيرا كما يدعي الكثيرون وكما تقول الحكومة دائما بأننا بلدا فقيرا وليس به موارد والمقصود بالموارد بالدرجة الاولى وجود النفط .
من يزور الاردن من الاشقاء والاصدقاء لا يمكن ان يصدق ان الاردن بلدا فقيرا لما يشاهده من مباني شاهقة وسيارات فارهة وشوارع واسعة ، بينما بلاد اخرى بها نفط واموال لا تحصى ليس بها هذا التطور وهذا الغنى .
ولو ان الاردن بلدا فقيرا لما وجدنا هذا العدد من الموظفين الحكومين اضعاف ما تحتاجه الحكومة وتدفع لهم رواتب، ولو كان الاردن بلدا فقيرا لما شاهدنا هذه الاعداد من السيارات والسائقين تقف عند ابواب الوزراء والمسؤولين وتدفع لهم رواتب بدون وجه حق ، ولو كان الاردن بلدا فقيرا لم شاهدنا هذه السيارات الفارهة مع سائقين وموظفين ووزراء تستهلك ملايين الدنانير سنويا بين بنزين وصيانة وقطع غيار .
ولو كان الاردن بلدا فقيرا لما اخترعت الحكومة عشرات المؤسسات الخاصة برواتب خيالية لابنائها وابناء الذوات ، ولو كان الاردن بلدا فقيرا و مع كل ما به من فساد وسرقات لما بقي صامدا لهذا اليوم .
في كل بلاد الدنيا الدولة تعيش من جيوب الشعب اي من دفع الضرائب والاردن من اكثر الدول بالعالم بنسبة الضرائب ، ميزانية الدولة يدخلها سنويا مليارات الدنانير هي ضرائب من مختلف الاشكال والقطاعات والاردن هي الدولة الوحيدة في العالم التي تأخذ ضريبة مبيعات على ضريبة المبيعات بالاضافة الي مليارات الدنانير تحصل عليها من ايرادات الجمارك ولا ننسى ما تُحصله امانة عمان من رسوم وضرائب تضع لها اسماء مستعارة وتُحصل رغم انف المواطن .
ولا ننسى ان مدخول السياحه بالمليارات ايضا ، هذا ناهيك عن المساعدات الدولية التي يحصل عليها الاردن بكل المجالات والتي تقدر بالمليارات ايضا .
فأين تذهب هذه المليارات في بلد صغير عدد سكانه الان 7 مليون نسمة (بدون الضيوف طبعا ) ومديونيته وصلت الان 22 مليار دينار ، كيف حصلت هذه المعادلة لا اعرف ؟
أنا اقول ان الاردن بلدا غنيٌ جدا ولكن هناك سوء بإدارة موارد الدولة فالارقام التي توضع بالموازنة السنوية هي للاستهلاك المحلي والدولي وليست حقيقية .
اذا اردنا ان نعيد الاردن الى مجده وموقعة الحقيقي علينا قطع يد كل من يمد يده على اموال الدولة ، فالبعض يدخل الوظيفة لا يملك ثمن بدلة وبعد سنوات يتلكم بالملايين اين اذرع الدولة التي تراقب .
اقول الفساد والرشاوى وصلت لمعظم مفاصل ودوائر الدوله ، نسمع الكثير بالمجالس وبالاسماء عن مرتشين وفاسدين لم يعد يهمهم البلد إلا انه بقرة حلوب .
المواطن لا يبحث عن قانون انتخاب جديد يستهزئ بعقول الناس ولا عن دمقراطيه كاذبه ، المواطن يبحث عن تطبيق القانون على الجميع بعدالة ويبحث عن محاسبة السارق والمرتشي و الفاسد ، الاردن بلد غني بموارده ولكن سوء توزيع الموارد هي القضية الاولى والفساد المسشتري هي القضية الاولى ايضا .
لم ارى في حياتي فاسدا وسارقا يجلس بالصف الاول ويعتبر ما سرقه حق مكتسب له الا بالاردن ، اللهم اعط البعض ضميرا واخلاقا بدل الذي فقده او مات عنده انك سميع مجيب الدعاء .
شريط الأخبار مناهجنا تعاني من "الحشو الزائد" لنيل المكافآت المادية.. شكاوى الأهل الحالية تفضح ما كشفه وزير التعليم سابقاً! خمسة سيناريوهات لتشكيل الحكومة وسط مأزق نتنياهو وأيزنكوت تايسون و"أرطغرل" يصلان إلى الأردن للمشاركة في أسبوع الفنون القتالية الأردن التفاصيل طقس لطيف الحرارة اليوم واحتمال هطول أمطار خفيفة شمالي المملكة الملك يفتتح الدورة العادية الـ 3 لمجلس الأمة بخطاب العرش السامي.. الاثنين بدء فرز الأصوات المتبقية في انتخابات الكنيست .. وترقب للنتائج النهائية وفيات الخميس 29-10-2026 الهلسة: ترحيل ذوي الإرهابيين درءاً للتوترات الطيبي يضع أصوات العرب في معادلة إسقاط نتنياهو الفيدرالي الأميركي يثبت أسعار الفائدة في اجتماعه قبل الأخير للعام الحالي الخارجية السورية: استدعاء السفير الأردني وتسليمه مذكرة احتجاج على قصف مواقع في محافظة درعا أسرة الاتحاد الأردني لشركات التأمين تحتفل بمناسبة تسلم المهندس ماجد سميرات رئاسة مجلس الاتحاد العام العربي للتأمين ونجاح مؤتمر GAIF35 نيوتن للتأمين ترسّخ حضورها في معرض ومؤتمر العمليات الخاصة «سوفكس 2026» "صناعة عمّان" و" التدريب المهني" تبحثان سبل تعزيز تشغيل الأردنيين في القطاع الصناعي نقابة المقاولين تقيم يوم عزاء لشقيق الزميل نادر برقان شهيد حادثة كنيسة حمود ارتفاع عدد قتلى اصطدام قطارين فائقي السرعة في إسبانيا إلى 30 15.8 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان مركز تطوير المناهج: الاتهامات الموجّهة إلى المناهج لا تعكس محتواها الفعلي تحالف نتنياهو يحصد 53 مقعدا مقابل 48 لتحالف آيزنكوت و19 للعرب بعد فرز 100% من الأصوات باستثناء الجنود نظام لتحديد عدد أعضاء المجالس البلدية .. والانتخابات في النصف الأول من 2027