عن السفيرة والسفارة!

عن السفيرة والسفارة!
أخبار البلد -  
تذكرني السفيرة الاميركية في عمان ببعض سفراء واشنطن في القاهرة، خصوصا، جراء كثرة النشاطات، وتتبع النشاطات من جانب وسائل الاعلام وقطاعات مختلفة. الواضح ان السفيرة لاتعود عن سرعتها، تحت وطأة الانتقادات والتحسس من نشاطاتها، سواء تلك المقبولة دينيا واجتماعيا او تلك غير المقبولة، وبعضها حظي بنقد هائل. لااعرف لماذا ينتقد البعض السفيرة، لمجرد ظهورها في مواقع عدة، فما هو اهم ليس ظهور السفيرة في مواقع سياسية او اجتماعية او رياضية، اذ ان كادر السفارة الاميركية ذاته بمثابة جيش كبير، يتابع كل الشؤون الاردنية، وادق التفاصيل، ولديهم خبراء بكل شيء، من انساب العائلات وصولا الى الملفات السياسية والاقتصادية؟!. هذا يعني اننا كالعادة نركز على الشخص الاول، وظهوره اعلاميا، لكننا نتعامى عن المؤسسة وكيفية عملها، والمؤسسة الاميركية في عمان ضليعة بالشؤون الاردنية تتابع الاعلام ونقاشات النواب، وتؤرشف وتترجم، ولديها ملاحظات يتم التعامل معها بجدية من مراكز القرار، وهي ملاحظات مسموعة، وتنعكس مرات على القرار او القوانين، وغير ذلك، وهذا هو نفوذ واشنطن في عمان، الذي يتجاوز شخص السفير او السفيرة، فلو لم تظهر السفيرة في مناسبات عامة، لما اختلف الامر جذريا، لكننا نتحسس فقط من الظاهر، ونتعامى مرة اخرى عن النفوذ الحقيقي البعيد عن الضوء. كل السفراء الغربيين في عمان لهم نشاطات واغلبها لايتم الاعلان عنها، فأغلب هؤلاء يستقبلون ضيوفا وزوارا من النخب السياسية وغيرها، ويسألون ويستمعون، وبعضهم يلبي دعوات تبقى بعيدة عن الضوء، حتى يعرف بعضنا ان عمان ليست هادئة كما تبدو في نهاراتها وليلها الطويل، ومامن سفير هنا، الا ويدبج تقريرا بأخر المعلومات او التطورات او التحليلات بخصوص الشأن الاردني، خصوصا، مع اشتباك الاردن مع ملفات دول الجوار. ربما هو ذاته شأن سفراء الاردن في الخارج، الذين وفقا للدول التي يعملون بها، يمارسون ايضا ادوارا شبيهة،بذات اللياقة في اي دبلوماسي، وظن البعض ان دور السفير هو التوقيع فقط على جواز السفر الجديد، ظن كله اثم. لكننا بحق نعترف ايضا ان السفيرة اسرع من سابقيها، من حيث الايقاع، فقد عرفنا سفراء سابقين، لهم حركة واتصالات ونشاطات، والذي يجوجل اسماء السفراء الاميركيين في عمان يعرف ان مامن واحد فيهم الا ورأيناه في عشاء، او ملعب او موقع قرار. معنى الكلام ليس منح السفراء شرعية التدخل في الشأن الداخلي الاردني، او دس الانف في شؤون حساسة، لكننا نريد القول صراحة، ان النشاط العلني المكشوف الذي يثير التحسس ربما مطمأن اكثر من النشاطات المستترة، وعلى هذا علينا هنا، ان نعيد تقييم موقعنا العربي والدولي، ومدى حاجتنا للاخرين سياسيا واقتصاديا، ثم طرح السؤال حول القدرة الفعلية على كبح هذا السفير او ذاك، فيما تبقى الحديقة الخلفية للسفارة الاميركية في عمان نشيطة جدا، وكأنها خلية تقرأ وترصد وتتصل وتترجم وتقترح وتستقبل متسللين ومتطوعين واصداقاء، فوق مايظنه كثيرون، من اصحاب النزعات الوطنية الطيبة، الذي يغضبهم فقط الصورة الظاهرة، حين تلتهم السفيرة الشاورما في جبل عمان، او تظهر في مباراة رياضية تتنزل فيها سكينة الله على الجمهور واللاعبين. -
 
شريط الأخبار دوي انفجار في السفارة الأمريكية لدى أوسلو الحرس الثوري الإيراني يعلن مهاجمة قاعدة العديري الأمريكية في الكويت أطباء الأسنان :إجراءات صارمة لمواجهة الانتحال المهني بدء التسجيل لامتحان الثانوية العامة 2026 الاثنين انقلاب ديانا خضار وفواكة في الرصيفة - صور طقس بارد ومشمس في معظم المناطق اليوم.. وارتفاع طفيف الثلاثاء عقود النفط الآجلة تتجاوز 115 دولاراً.. وتنذر بافتتاح ناري للأسواق اتفاقية تغطيات تأمينية طبية بين غرفة تجارة عمان ونيوتن للتأمين رئيس البرلمان الإيراني: إذا استمرت الحرب على هذا النحو فلن يبقى طريق لبيع النفط ولن تكون هناك قدرة على إنتاجه ترامب يحمل إيران مسؤولية استهداف مدرسة البنات بسبب "ذخائرها غير الدقيقة".. ويهاجم بريطانيا حزب الله يستهدف 5 مواقع إسرائيلية بينها مقر استخبارات قرب تل أبيب بزشكيان: العدو حرّف كلامي.. والرد على أي اعتداء حتمي طارق خوري يكتب .. حين يصبح تحليل الفضائيات رواية المعتدي "وول ستريت جورنال": استهداف إيران للرادارات أضعف قدرة واشنطن وحلفائها على تتبع الصواريخ طهران: ترمب فشل وإيران ليست فنزويلا مستوطنون يقتلون 4 فلسطينيين بالضفة وسط تصاعد الهجمات منذ اندلاع حرب إيران صفارات الإنذار تدوي مجددا في الكويت للمرة الخامسة منذ فجر اليوم وفيات اليوم الأحد 8-3-2026 المملكة على موعد مع صقيع وأجواء قطبية تقترب من مستويات مربعانية الشتاء مستجدات حركة الملاحة الجوية في المطارات الأردنية