اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

من وادي رم مرّ الرجال

من وادي رم مرّ الرجال
أخبار البلد -   ان يستقبلك منظر لواد وجبال بهذا الجمال , أن لا تستطيع ان تغمض عينيك لأنك تريد ان ترى قدرة الخالق العظيمة في هذا التكوين المتميّز , الذي تندر مشاهدته في العالم , جبال ممتدة على مرمى البصر , ووادي رملي , وكأن بحر من الرمال الذهبية تمتد على جانبية , ورجال سمر يستقبلونك بحفاوة وتقدير , لوحّتهم الشمس التي ترافقهم من مطلعها الى أن تغيب خلف الجبال في منظر رائع , يمتطون الجمال , التي تتهادى بخيلاء في مشيتها وكأنها تقول , انا سفينة الصحراء التي اقطع الفيافي من غير كلل ولا وجل , أحملكم خلال هذا الوادي , على هذه الرمال التي يصعب السير عليها حتّى بسيارات الدفع الرباعي , التي تنقل الزائرين في جولات ليطلّعوا على جمال هذا الوادي .
من هنا مروا , قبل أقلّ من مائة عام بقليل , بجوار الديسة ومنيشير والغال ورم , في حرّ تموز اللاهب , يحملون امتعتهم واسلحتهم وآمالهم بغد مشرق لهم ولأبنائهم واحفادهم , وجهتهم العقبة , الخليج المهم في نظرية الحرب , عاقدين العزم على أن تكون بداية الفتح لدولة عربية اسلامية , تجمّعوا من كلّ القرى والبلدات , من الجفر ومشاش حدرج ووادي السرحان , من الحجاز ونجد , من عرعر وطريف , من تبوك والحالة , ينوون مع الشريف القتال , يتمنوّن تحقيق الأمل الذي قامت من أجله ثورتهم وأحبطه تآمر المستعمرين , الذين لا يؤمنون على شيء , فكيف يساعدون على تحقيق أمل في وحدة وحرية وحياة فضلى .
قائدهم الأمير عودة ابو تايه , الخبير في الحرب والصحراء , الذي يعرف البادية الاردنية جبالا ووديانا , رمالا وآبار مياه , القائد بفطرته , المحب لوطنه وارضه , يغذ معهم السير , نحو العقبة التي كان يعتقد أن من خلالها تفتح بلاد الشام , يستوقف أصحابه في وادي رم ليريهم النقوش التي نقشها أجدادهم الانباط على الصخور , وقبلهم نقش الرومان نقوشا بعضها يدل على مكان وجود المياه , وبعضها على الاتجاهات لتحديد المسير .
يذّكرهم انه في يوم من الايام كان يعيش في هذا الوادي أناس كثيرون بدليل بقايا شجر الزيتون الذي أكتشف أن عمره أكثر من خمسة آلاف سنه , وآبار المياه المنتشرة في جنباته , وكأنّي به ينظر اليهم ويسألهم , يا ترى هل سيأتي يوم على هذا الوادي يكون آمنا , يزوره الناس من كلّ بقاع الدنيا , ليستمتعوا بجوّه الرائع ومناظره الخلاّبة , وبرفقة سكانه الطيبين الذين لم تغيّرهم المدنية ولم يغيروا لهجتهم ولا طبائعهم .
أخبرك , أخو عليا , أن الوادي الذي جمعك والثوار على أمل بغد افضل لأبنائكم وأحفادكم , يجمع الناس الآن من كلّ بقاع الدنيا , في مكان آمن فيه من الروعة ما لا يوصف , ومن السكون هيبه , ومن غروب الشمس لوحة فنيّة رائعة لن يروها في مكان آخر .
شريط الأخبار الضمان الاجتماعي يسمي علاء الدين ديرانية ممثل له في مجلس إدارة الضمان للاستثمار الذهب يتراجع محليا.. وعيار 21 يسجل 88.40 دينارا بدء توفير مطعوم الإنفلونزا الشهر المقبل ضبط مركبة تقل 14 راكبا في صندوقها على طريق المطار وفاة مؤذن المسجد الحرام الشيخ إبراهيم المدني قناة الجزيرة تفصل 24 صحفيا من غزة وردت أسماءهم في شكوى أميركية د. محمود السرطاوي: النظر إلى الناطقة الرقمية "فرح" ونشر صورها غير المحتشمة .. حرام شرعًا داهمها المخاض أثناء مناقشة الماجستير.. حامل بـ3 توائم تثير تفاعلاً واسعاً على السوشال ميديا الضريبة توضح ملابسات شيك بـ38 مليون دينار: لا فك للحجز ولا براءة ذمة انباء عن تراجع أسعار القهوة مصريون ينقذون شاحنة من أمام القطار.. ووفاة السائق هلعاً الحرس الثوري الإيراني يعلن إسقاط مسيرة MQ-1 أمريكية في سماء مضيق هرمز صيادها طبيب أسنان أردني.. "سمكة الشيطان" تظهر لأول مرة في البحر الأحمر أزمة قلبية مفاجئة تنقل فنانة مصرية إلى المستشفى حفل وداع للسفير السوداني حسن سوار الذهب بعد انتهاء فترة عمله الحرس الثوري الإيراني يتوعد بـ"جغرافيا حرب" جديدة وأسلحة "تدهش العالم" في أي هجوم محتمل اتصلوا بمن شئتم الشرطة ،ترامب !! يمني ينطح السائق ويختطف الحافلة بعد في بريطانيا (فيديو) انخفاض تدريجي على درجات الحرارة وأجواء خريفية الأربعاء والخميس وفيات الاثنين 21-9-2026 افتتاح الدورة الــ11 من مهرجان الأردن الدولي للأفلام