اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

اليمن: القضاء على إرث صالح

اليمن: القضاء على إرث صالح
أخبار البلد -  
ليس مطلوباً، ناهيك عن أن يكون ممكناً، القضاء على اليمنيين الحوثيين، على أي مستوى وبأي شكل كان، حتى لو جاء هذا الأمر سياسياً أو ثقافياً؛ من خلال السعي إلى حسم عسكري كامل ضدهم في الحرب الدائرة الآن. في المقابل، فإن الممكن، بل والضروري، في التأسيس لعلاقة جديدة مع الحوثيين، هو القضاء على إرث الرئيس المخلوع علي عبدالله صالح في هذا المجال. وهو ما يبدو ممكناً تماماً الآن، وبطريقة تجعل من اليمن نموذجاً في النجاح الوطني، ولربما العربي أيضاً.
اليوم، تتقدم قوات الرئيس عبدربه منصور هادي على الأرض، مدعومة بقوات التحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية. وعلى الطرف الآخر، يبدي الحوثيون استعداداً للتفاوض لإنهاء العمليات العسكرية؛ على أساس الانسحاب من المدن اليمنية، والشراكة في حكم الدولة التي هي دولتهم أيضاً كبقية اليمنيين. وقبول ذلك من قبل الرئيس هادي، من موقع قوة الآن، سيفتح الباب للقضاء على أخطر مظاهر إرث الرئيس المخلوع، والمتمثل في دفع الحوثيين مبكراً وعنوة نحو إيران، لتبرير حروبه معهم حفاظاً على سلطته، قبل أن يعود إلى التحالف معهم للهدف ذاته، وهو العودة إلى سدة الحكم ولو من خلال تنصيب ابنه رئيساً لليمن.
فالحوار الحقيقي الساعي إلى حقن دماء اليمنيين، على أساس الشراكة الوطنية، سيعني بداهة فك الارتباط بين صالح والحوثيين. أما الأهم من ذلك، فهو فك الارتباط -بأي شكل أو درجة كان- بين الحوثيين وإيران التي طالما استخدمت المواطنين العرب الشيعة وقوداً لحروبها للهيمنة في العالم العربي.
وبخلاف ذلك، فإن السعي إلى الحسم العسكري، وعدا عن تكلفته الحالية، لن يؤدي إلا إلى غلق فوهة البركان لحين انفجاره من جديد. وفي الأثناء، ستتمكن إيران خصوصاً، وسواها، من مواصلة توظيف المظالم التاريخية (حتى بالتحالف -كما هو الواقع الآن- مع المسؤول الرئيس عنها؛ علي عبدالله صالح) لإدامة الاضطراب في اليمن والمنطقة عموماً، واستنزاف اليمن المفقر أصلاً!
وحوار يمني وطني حقيقي، لن تقتصر ثماره على العلاقة مع الحوثيين. فاليمن يعاني، وكأحد مظاهر إرث الرئيس المخلوع أيضاً، مشكلة رغبة الجنوب في العودة إلى الاستقلال أو الانفصال، نتيجة التهميش الذي مارسه صالح ضد هذا الجزء من اليمن، دائماً لتأمين حكمه وفساده. وإخلاص النوايا في الحوار مع الحوثيين، مواطنين يمنيين أسوة بغيرهم، وبعد كل الحروب معهم، لا بد وأن يشجع الجنوبيين على حوار مع الحكم في اليمن، على أساس السعي إلى تحقيق الإنصاف بدلاً من الانفصال أياً كانت أدواته، وهي في الغالب لن تكون سلمية أبداً.
يبقى أنه من حقيقة كون تحالف إعادة الشرعية في اليمن هو تحالف عربي؛ فإن حواراً يمنياً يؤكد على هذه الشرعية، مع فتح الباب لمعالجة المظالم والاختلالات الغائرة في المجتمع اليمني، سيكون رسالة عربية تتجاوز حدود اليمن بالتأكيد، إلى أكثر من بلد عربي بإمكانية الوصول إلى حل المواطنة الحقيقية الذي لم يعد من حل سواه في كل العالم العربي؛ كما ستعري هذه الرسالة حروب إيران الطائفية التي بدأتها في العراق، وامتدت إلى سورية ولبنان واليمن، بدماء عربية خالصة، من شتى الطوائف والمذاهب.
 
شريط الأخبار المتحدث باسم الأمم المتحدة: الأردن "واحة للاستقرار" وعلى المجتمع الدولي دعمه النائب فريج يصدر بيانًا بعد تسليم الرياطي نفسه للعدالة الملكية الأردنية تسجل إنجازاً عالمياً جديداً بفوز سامر المجالي بجائزة التميز القيادي من ATW ترامب يشكر الأردن لهذا السبب الملك: الأردن سيحمي أمنه ومياهه ومصالح شعبه الملك: أخطر الأوهام الاعتقاد بأن الدول العربية لم تسع يومًا للسلام... وإسرائيل وصلت إلى مرحلة مرعبة من الإفلات من العقاب انطلاق اجتماعات الدورة الـ81 للجمعية العامة للأمم المتحدة ماكدونالدز الأردن تكرّم 40 من موظفيها الناجحين في الثانوية العامة الأمن العام تطلق مبادرة "تواصل" للطلبة الصم 11 مليون حجم التداول في بورصة عمان الرواشدة يعتذر عن تولي منصب مدير قناة (المملكة) ضبط اعتداءات على خطوط مياه في الزرقاء بطول يتجاوز 3 كيلومترات نقابة استقدام واستخدام العاملين في المنازل من غير الأردنيين تثمن قرار وزارة الصحة على متابعة الوضع الوبائي واتخاذ الاجراءات الملك يلقي اليوم خطابا في الجلسة الافتتاحية لاجتماعات الأمم المتحدة أمانة عمّان تستعد لتفعيل أجهزة ذكية لرصد مخالفات التدخين صندوق الزكاة يقر سداد ديون 117 غارمة وترميم 13 منزلا لأسر محتاجة ضبط 5 آلاف إطار مركبات منتهية الصلاحية و300 جنط مقلد طهران: مستعدون لفتح هرمز إذا خففت واشنطن الضغط العسكري والحصار سمو الأمير هاشم بن الحسين يكرم المستشفى التخصصي لدعمه لمسيرة وقف ثريد ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 73919 منذ بدء العدوان الإسرائيلي