اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

أم المعارك فى ميدان التحرير !!

أم المعارك فى ميدان التحرير !!
أخبار البلد -  

             
لم أتمالك نفسى عندما أصمّت أذنى أصوات موجات عاتية  ودفعات متتالية من طلقات الذخيرة الحيّة  فهتفت: الله أكبر.
فقد ظننت أن قواتنا الباسلة قد بدأت هجوما كاسحا على مستعمرة (شرم الشيخ) لتحريرها وطرد المستوطنين من (اّل مبارك) ان لم يتيسّر اعتقالهم!
أو لعل الأشاوس والنشامى والمغاوير  قد ثاروا أخيرا رفضا للمذابح الصهيونية الدائرة الاّن ضد أشقائنا فى فلسطين   ،فقرروا تحرير الأرض والعرض من دنس الغاصبين!!
أم تراهم قد حسموا أمرهم  ، وصمموا على انقاذ الشعب الليبى المسكين من جنون  العقيد اللعين ؟!!
أم تراها ضربات ساحقة ماحقة للسدود الشيطانية التى يعتزم المجرم الأثيوبى اقامتها لخنق مصر وحرمانها من الماء؟؟!!
وكم كانت فجيعتى أليمة قاسية عندما اكتشفت أن  هذه الاحتمالات كلها كانت خاطئة ، وأننى كنت مثل الدجاجة الجائعة التى تحلم بسوق الحبوب!! اذن فكيف نفهم سر الحكاية ، وتحول ميدان التحرير الى (ميدان الرماية)؟؟!!
كل ما علمته أنها كانت: (غزوة الميدان  ) فجر السبت الأغرّ ،ضد فلول الحزب الوطنى حسب الرواية الرسمية ، لكن رواية أخرى قالت أنها كانت ضد بقايا الثوار من المعتصمين بالميدان انتظارا لمحاكمة مبارك (فى المشمش طبعا)!!
ويزعم بعض الخبثاء أن بعض علية القوم أراد ابلاغ الشعب الغارق فى أحلام الرومانسية الثورية رسالة مفادها أن لكل شيىء حدودا حتى الأهداف والتطلعات ، ومطالب الثورات .
فلا تسرفوا فى أحلام اليقظة ،و..ناموا مبكّرا ،واشربوا اللبن قبل النوم وبعده، واحكموا الغطاء للتدفئة  ، وأن العصا لمن ثار وعصى !!
وذلك عملا بحكمة الرئيس السادات-الله يرحمه- ومقولته الشهيرة : الديمقراطية لها أنياب أشرس من الديكتاتورية!!
وأن الحكام  كالأزواج ، لهم على شعوبهم حق الطاعة وسلطة التأديب للناشزين والناشزات أيضا!!
وأى نشوز أشد من اصرار المتظاهرين على محاكمة سيدهم وولى نعمهم وتاج رؤوسهم السيد  القائد الأعلى ؟؟!!
وهكذا يمكن تفسير  استبسال (الأبطال)فى القتال ،وكأنها موقعة  (أم المعارك ) على طريقة الرفيق الركن صدام حسين (الله يرحمه بدوره)!!
ويمكننى القول : أن الرسالة قد وصلت بالفعل ، وهى واضحة كل الوضوح ،
فلن تكون هناك ديمقراطية الا فى الحدود التى يرسمها تلاميذ المخلوع ،
ولتنسوا  مئات المليارات المنهوبة فقد تبخّرت  و(طارت) ، وانسوا كذلك حكاية محاكمة (الكبير) فدونها تنقطع أعناق الابل والبشر ،
ولتكتفوا بلحم كباش الفداء ،ففيها لكم  الهناء والشفاء وبعض العزاء!!
و...رحم الله الشهداء والثورة أيضا !!!!

شريط الأخبار استبعاد إبراهيم صبرة من تشكيلة "النشامى" بسبب الإصابة المتورطون باختلاسات "المالية" ممنوعون من السفر وما زالوا داخل البلاد انخفاض جديد لأسعار الذهب محليا في التسعيرة الرابعة سرقة محتويات 20 مركبة في منطقة الحي الشرقي بإربد إيرلندا تحظر دخول الوزيرين الإسرائيليين بن غفير وسموتريتش "العمل" ترد على "كبر حجم وفدها" في مؤتمر دولي شقيق الزميل المرحوم جهاد ابو بيدر في ذمة الله ضريبة الدخل: تطوير الخدمات الضريبية إلكترونيا في الزرقاء لتعزيز سرعة الإنجاز المحكمة العليا الأميركية تؤيد شركة الحكمة الأردنية في نزاع براءات اختراع دواء "فاسيبا" جديد فضائح "بوينغ".. ذعر وإصابات إثر انهيار عجلة طائرة قبل إقلاعها طقس صيفي معتدل الجمعة المناصير يزور الجامعة الألمانية الأردنية ويشارك طلبة الجامعات جلسة حوارية حول جائزة زياد المناصير للبحث العلمي والابتكار وسط انفجارات تهز إسرائيل.. "حنظلة" تعلن اغتيال مدير في الموساد (فيديو) تسفير 7 آلاف عامل مخالف منذ عام 2025 وحتى الربع الأول من العام الحالي بيان من الحرس الثوري الإيراني حول التطورات في لبنان: هذا هو شرطنا! الأردن يدين الاعتداء الذي استهدف موقعا تابعا لليونيفيل جنوبي لبنان وزارة الزراعة: 100 ألف طن كمية محصول القمح والشعير المتوقعة لهذا العام "النقل البري": نجري دراسة قد تؤدي لرفع العمر التشغيلي لسيارات تطبيقات النقل الذكي صدور 3 أنظمة في الجريدة الرسمية مرتبطة بالمركبات وسائل إعلام عبرية: مقتل وإصابة جنود إسرائيليين في هجوم صعب لحزب الله