اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

اللامركزية.. ما لها وما عليها

اللامركزية.. ما لها وما عليها
أخبار البلد -  
مشروع قانون اللامركزية لعام 2015م فتح الباب على خلاف بين المحافظين والليبراليين إذ يقول المحافظون أن اللامركزية خطوة نحو تفكيك أجهزة الدولة وتقوى النزعة الانفصالية نتيجة ضعف التربية الوطنية وأنها أي اللامركزية ليس فيها من الآمال العريضة التي يبشر بها أنصارها وأنها تحرم الوطن من خبرة الاحترافيين في الإدارة المركزية هذا ما يقوله أنصار المركزية الذين تربوا في مدرستها ولهم مصلحة في هذا النظام، فالمركزية لم يعد لها أنصار أو معجبون في العالم لأن النظام الاجتماعي والاقتصادي العالمي لم يعد يتعاطى معها فإذا كانت اللامركزية تهدد الوحدة الوطنية فما حال الولايات المتحدة والغرب والشرق فجميع دوله تطبق اللامركزية في الإدارة ولم نر ما يهدد وحدتها الوطنية وهي أي اللامركزية لا تقترب من السيادة الوطنية ولم تنتقص من مفاهيمها، فالسياسة الخارجية والدفاع والتخطيط القومي والموازنات الفدرالية وإعلان الحرب والسلم والمعاهدات الخارجية من صلاحية الحكومات المركزية، واللامركزية تقتصر على إعطاء المجالس الحالية صلاحيات في إدارة المرافق العامة والاستثمار ووضع الموازنات المحلية وتصريف شؤون الناس ووضع البرامج التنموية تحت مظلة الدستور، فهذا النهج يخفف العبء على الحكومة المركزية ويخفف العناء والكلفة على المواطنين حيث تقضى حاجاتهم في مناطقهم بدلا من أن يذهبوا إلى المركز.

فالمركزية نظام إداري متخلف تجاوزه التاريخ وقد وضعه المستعمر لخدمة مصالحه علما أنه لم يطبقه في بلدانهم، فالمركزية نظام يتناقض مع حركة التطور العلمي والتكنولوجي، فمثلا إذا كان المواطن في الأطراف يستخدم الكمبيوتر والخلوي ويتخاطب مع العالم بواسطتهما، فقد تجاوز حدود البلد ذهابا وإيابا بدون جواز سفر أو تأشيرة، فكيف يحرم من أن يدير شؤونه المحلية والمشاركة في صنع القرار في منطقته، إنها عقلية القلعة.
فمشروع قانون اللامركزية لعام 2015م جاء دون مستوى التطلعات ويفتقر إلى انطلاقة ديمقراطية، فالقانون حافظ على روح المركزية وبقيت صلاحية الوزير كما كانت في القانون الحالي، وأقصد هنا قانون البلديات، ولم يمنح المحافظين صلاحيات أوسع مما هي في نظام التشكيلات الإدارية وإن مجلس المحافظة الذي أعطي هالة من الدعاية لم يأت بجديد سوى أنه أضاف عبء الانتخابات على الإدارة المحلية وعلى المواطنين أيضا.

 
شريط الأخبار المتحدث باسم الأمم المتحدة: الأردن "واحة للاستقرار" وعلى المجتمع الدولي دعمه النائب فريج يصدر بيانًا بعد تسليم الرياطي نفسه للعدالة الملكية الأردنية تسجل إنجازاً عالمياً جديداً بفوز سامر المجالي بجائزة التميز القيادي من ATW ترامب يشكر الأردن لهذا السبب الملك: الأردن سيحمي أمنه ومياهه ومصالح شعبه الملك: أخطر الأوهام الاعتقاد بأن الدول العربية لم تسع يومًا للسلام... وإسرائيل وصلت إلى مرحلة مرعبة من الإفلات من العقاب انطلاق اجتماعات الدورة الـ81 للجمعية العامة للأمم المتحدة ماكدونالدز الأردن تكرّم 40 من موظفيها الناجحين في الثانوية العامة الأمن العام تطلق مبادرة "تواصل" للطلبة الصم 11 مليون حجم التداول في بورصة عمان الرواشدة يعتذر عن تولي منصب مدير قناة (المملكة) ضبط اعتداءات على خطوط مياه في الزرقاء بطول يتجاوز 3 كيلومترات نقابة استقدام واستخدام العاملين في المنازل من غير الأردنيين تثمن قرار وزارة الصحة على متابعة الوضع الوبائي واتخاذ الاجراءات الملك يلقي اليوم خطابا في الجلسة الافتتاحية لاجتماعات الأمم المتحدة أمانة عمّان تستعد لتفعيل أجهزة ذكية لرصد مخالفات التدخين صندوق الزكاة يقر سداد ديون 117 غارمة وترميم 13 منزلا لأسر محتاجة ضبط 5 آلاف إطار مركبات منتهية الصلاحية و300 جنط مقلد طهران: مستعدون لفتح هرمز إذا خففت واشنطن الضغط العسكري والحصار سمو الأمير هاشم بن الحسين يكرم المستشفى التخصصي لدعمه لمسيرة وقف ثريد ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 73919 منذ بدء العدوان الإسرائيلي