مخطط ينبغي إحباطه !!

مخطط ينبغي إحباطه !!
أخبار البلد -  


في معرض تعليقه على الأزمة المالية التي تواجه وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الأونروا"، قال مسؤول إعلامي في المنظمة الأممية إن "الوكالة ليست للبيع"، وستستمر على رأس عملها لحين التوصل لحل عادل ودائم لقضية اللاجئين.
صحيح هذا الكلام؛ فما من دولة مانحة مستعدة اليوم لشراء "الأونروا"، أو حل أزمتها المالية الخانقة. الوكالة ليست للبيع، لكنها في طور الهيكلة تمهيدا للتصفية. هذا ما تخطط له إسرائيل، بالتعاون مع قوى دولية.

ثمة فرصة أكيدة للحؤول دون سيناريو كارثي كهذا. لكن إحباط مخطط التصفية يتطلب تحركا عربيا فاعلا على المسرح الدولي.
الأردن في قلب الأزمة، وإغلاق مدارس "الأونروا" في المملكة يعني إلقاء نحو 120 ألف طالب في الشارع. وزير التربية والتعليم د. محمد الذنيبات، أعلن في وقت مبكر بأن مدارس الحكومة التي تحملت عبء الطلبة السوريين، لن تستقبل طالبا واحدا من مدارس الوكالة.

كيف سيتصرف الأردن إذا ما حل موعد بدء العام الدراسي؛ مطلع الأسبوع المقبل، من دون أن يتوفر للوكالة مبلغ 100 مليون دولار لتمويل عجز موازنتها المتفاقم؟

لقد بدأ وزير الخارجية تحركا استباقيا قبل أسابيع، وأرسل نحو خمسين مذكرة للدول المانحة يناشدها دفع ما عليها من التزامات لوكالة الغوث. لكن وفق أحدث التقارير، لم تلتزم سوى دولة واحدة، هي السويد، بدفع حصتها من موازنة الوكالة.
الولايات المتحدة، أحد أكبر الممولين للوكالة، لم تستجب بعد لمناشدة الطوارئ التي أطلقها مفوض "الأونروا". والدول العربية الغنية تلوذ بالصمت أيضا.

المبلغ المطلوب في حسابات تلك الدول يعد رقما متواضعا، تستطيع دولة خليجية واحدة تغطيته بجرة قلم. ولذلك، لا بد من تركيز الجهود الدبلوماسية باتجاه الخليج، لإقناعه بسرعة التدخل لإنقاذ "الأونروا".

استمرار وكالة الغوث في تقديم خدماتها مصلحة عربية بالدرجة الأولى. وإذا كانت هذه الدول معنية حقا ببقاء قضية اللاجئين حية، فعليها أن تبقي الوكالة على قيد الحياة.
ومن ثم، ينبغي التفكير بتشكيل فريق عربي متخصص "لوبي"، للتحرك في المحافل الدولية؛ لشرح أهمية وجود الوكالة ودورها في رعاية مصالح ملايين اللاجئين الفلسطينيين في الدول المستضيفة، وقطع الطريق على مخططات تصفيتها.

تصفية "الأونروا" لا تشكل ضربة لقضية اللاجئين الفلسطينيين فحسب، وإنما للدول المستضيفة أيضا.

إن أكبر الدول المستضيفة؛ الأردن ولبنان يعانيان من أوضاع اقتصادية صعبة، ويكافحان في مواجهة ضغط اللجوء السوري، وليس بوسعهما تحت أي ظرف تحمل المزيد من الأعباء.

وفي الضفة الغربية وقطاع غزة، تبدو السلطة الفلسطينية عاجزة عن الوفاء باحتياجاتها الأساسية، فكيف لها أن تنهض بمسؤوليات وكالة الغوث، وخدماتها التعليمية والصحية!

يتعين على الدول العربية عدم الاستسلام لمخطط التصفية، والتصدي له بكل قوة. المواجهة الحالية حاسمة لجهة تقرير المصير النهائي للوكالة، إذا خسرها العرب، فإنهم سيخسرون المعركة برمتها؛ معركة حق العودة للاجئين الفلسطينيين.
وزراء الخارجية العرب يعلمون ما يدور من نقاشات خلف الكواليس بشأن وكالة الغوث. عليهم أن يملكوا الشجاعة لفضحها، قبل أن تداهمنا التطورات، فنعجز عن ردها.
الغد
شريط الأخبار ماذا يجري في دار الدواء .. نتائج مالية تكسر حدود المعقول قرار سوري يربك الشحن الأردني ويضاعف الخسائر .. وقصة الاعتداءات على الشاحنات الاردنية اب يكبّل طفلته ويحرقها حية بمساعدة زوجته المصائب تتوالى على منتخب النشامى.. اصابة علي علوان قبل كأس العالم! من الرجل الذي انحنى وزير الخارجية الإيراني لتقبيل يده؟ فتاة تشنق نفسها بالخطأ أثناء تصوير فيديو إنستغرام الاتحاد الأردني لشركات التأمين ينظم برنامجه التدريبي الثاني لعام 2026 حول تدقيق إدارة المعرفة وفق معيار ISO 30401 دراسة قانونية لمعادلة شهادات البورد الأجنبي مجلس النواب يناقش اليوم مشروع قانون الغاز لسنة 2025 إصابة عشرات الرضع بالتسمم بعد تناولهم حليب نيوتريلون في هولندا بسبب فضائح إبستين.. استقالة سفيرة النرويج لدى الأردن والعراق إطلاق مشروع وصلنا بالسلامة لحماية النساء في وسائل النقل العام انتهاء المدة القانونية للرد على استجواب الـ100 سؤال للنائب طهبوب دون رد نسائم الربيع تزور الأردن مبكرًا فكم تصل درجات الحرارة؟ وفيات الاثنين .. 9 / 2 / 2026 وظائف شاغرة ومدعوون للاختبار التنافسي استقالة سفيرة النرويج بالأردن بعد ورود اسمها في وثائق إبستين 32 ألف طن إنتاج الدواجن الطازجة والنتافات خلال شهر رمضان... والأسعار طبيعية وزارة الثقافة تطلق منصة "قصص من الأردن" لتوثيق التاريخ الوطني "أنتم تبدأون ونحن ننهي".. لافتة عملاقة في ميدان فلسطين بطهران تحدد أهدافا محتملة في تل أبيب (صور)