عيارات نارية طائشة

عيارات نارية طائشة
أخبار البلد -  

يعد الاحتفال من العادات التي يلجأ إليها الناس للتعبير عن سعادتهم، وفرحهم، ويتم دعوة الأقارب، والأصدقاء، للمشاركة فيه، ولا تخلو الاحتفالات، بعضاً من العادات والتي تكون جزءاً لا يتجزأ من المظاهر التي ترافق الاحتفال، وتتنوع هذه العادات بين السلبية والإيجابية، ويعتبر إطلاق العيارات النارية، من العادات السلبية، والتي يعتبرها بعضٌ من الناس، رمزاً من الرموز التي ترافق احتفالهم، واضعين الحيطة والحذر على رف النسيان، متجاهلين مدى الخطر الكبير لها، فإلى متى سيظل إطلاق العيارات النارية منتشراً في الاحتفالات؟.
مع إعلان نتائج الثانوية العامة، بدأت المفرقعات، والعيارات النارية، تخترق السكون والهدوء، لتشكل إزعاجاً، وخطراً كبيراً يؤدي إلى نتائج لا تحمد عقباها، فنجد بعضاً من الأشخاص لا يترددون في رفع أسلحتهم وإطلاق الرصاص ابتهاجاً، غير مهتمين بأن تصيب إحداها، شخصاً ما، وتؤدي إلى وفاته فوراً، أو في التسبب بتعرضه لإصابة جسدية متفاوتة درجات الخطورة، فيكون لتغييب التفكير، والعقل، سبيل في استبدال السعادة التي تحل نتيجة لأي مناسبة، إلى حزن وألم، بسبب إصرار مطلق الرصاص، في التعبير عن فرحه، بإطلاق العيارات النارية كيفما اتفق.
من المؤلم سماع، أو قراءة الأخبار المرتبطة بالوفيات والإصابات نتيجة العيارات النارية الطائشة، بسبب التعبير عن فرح، في حفل للزفاف، أو نجاح في الثانوية العامة، أو التخرج من الجامعة، وأذكر قصة الطفلة التي أصيبت بعيار ناري مجهول وهي تمشي مع أهلها، والشاب الذي أصيب بعيار ناري في حفل تخرج صديقه، وكثيرة هي القصص التي ارتبطت بذلك التصرف السلبي، والغير العقلاني، والذي يظن فاعله بأنه شارك في الاحتفال، بتباهيه في حمل سلاحه مهما كان حجمه، وتوجيهه في كل حدب وصوب، والضغط على زناده مخرجاً العيارات النارية، ومستمتعاً بكمية الرصاصات التي تخرج منه، وبأصوات الصراخ الخائفة من حوله والتي تكون أغلبها لأطفال.
يجب أن يكون التعبير عن الفرح، بأسلوب حضاري، وأن يتم تجنب إزعاج أو إلحاق الأذى في الناس، فالإزعاج الغير مبرر، يعد مظهراً سلبياً أيضاً، ولا يقل خطورةً عن العيارات النارية، وخصوصاً عندما يرتبط بأصوات أبواق السيارات المزعجة للمحتفلين من الشباب، في ساعات متأخرة من الليل، وما ينتج عنها من إقلاق لراحة الناس، عدا عن التصرفات الغير واعية التي تصدر من أولئك الشباب، كإخراج أجسادهم من نوافذ السيارات، أو القيام بحركات بهلوانية بها، فيؤدي كل ذلك إلى تعرضهم وغيرهم من الناس إلى خطر كبير، فعندما يبدأ الاستهتار في التصرف، تنتج الحوادث، وقد يمتد أثرها السلبي إلى وقت طويل.
إن إيجاد الحلول المناسبة، لإنهاء ظاهرة العيارات النارية، التي تؤرق الناس، وتؤدي إلى التسبب بالأذى لهم ولممتلكاتهم، يساهم في الحد من انتشارها، فيجب أن يتذكر ممارسو هذه العادة السلبية، بأنهم لا يرضوا إلحاق الضرر بأنفسهم وبممتلكاتهم، فكيف يرضوا أن يلحقوه بغيرهم؟، ويجب أن يحترموا الناس، وحسن الجوار، وأن يقدروا حقوق جيرانهم عليهم، وكل شخص قد تتم إعاقة حياته اليومية بسببهم، وذلك يساعد في عدم تحويل الفرح إلى ترح، والسعادة إلى تعاسة، بسبب عيارات نارية طائشة.
مجد مالك خضر
mjd.khdr@yahoo.com
شريط الأخبار رقباء سير لضبط مخالفات مواكب التوجيهي هدى غازي محمد عطالله قائمًا بأعمال رئيس قطاع الدعم والعمليات في العربي الاسلامي العقوبة القصوى.. السجن مدى الحياة لمدان بمحاولة اغتيال ترمب حفل خطوبة يتحول إلى قضية رأي عام .. ما القصة؟ الاستخبارات الأميركية توقف «كتاب حقائق العالم» بعد 60 عاما على صدوره 84 مليار دولار في يوم واحد.. إيلون ماسك يكسر حاجز 800 مليار ثروة بجرعة شهرية واحدة.. "فايزر" تعلن عن نتائج مبشرة في تجارب الدواء الجديد للسمنة موكِّل يرفض سداد أتعاب المحاماة لخسارته القضية الفضة تنهار بأكثر من 15 %... والذهب يتراجع بـ3% في «خميس متقلب» تفاصيل حالة الطقس في الأردن الخميس وفيات الخميس .. 5 / 2 / 2026 عاجل -إعلان نتائج امتحان تكميلية "التوجيهي" اليوم - رابط وظائف حكومية شاغرة - تفاصيل ضبط الاعتداءات وفر 31.5 مليون م3 العام الماضي عودة المحادثات مع طهران عقب تهديد ترامب خامنئي... ورد رئيس الأركان الإيراني: نحن مستعدون إسرائيل تتجهّز لاحتمال استئناف الحوثيين ضرباتهم صوب البلاد حال هجوم أميركيّ على إيران شتيوي: التقاعد المبكر من أكثر العوامل تأثيرا على استدامة الضمان الاجتماعي مجزرة تهز نيجيريا… 162 قتيلًا في هجوم دموي على قرية وورو وزارة العدل الأمريكية تحذف آلاف الوثائق في قضية إبستين منح الموافقات لـ12 شركة لتطبيقات النقل الذكية بهدف تنظيم السوق