تعارض المصالح بين السياستين المالية والنقدية...

تعارض المصالح بين السياستين المالية والنقدية...
أخبار البلد -  
تعارض المصالح بين اقطاب السياستين المالية والنقدية قاد اليونان المثقلة بالديون والعجوز المالية الى شفير الهاوية عدة مرات، وتم تهديدها بخروجها من الاتحاد الاوروبي ومن العملة الموحدة، الازمة بدأت بسياسة مالية تنفق اكثر مما يستطيع تحملة الاقتصاد، وسياسة نقدية غير منضبطة، وقروض غير موثقة ورهونات ضعيفة اسس لها مصرفيون جل اهتمامهم بناء ثروات خارج البلاد، وهذا الوضع افضى الى اصول مسمومة سرعان ما انكشف المستور، ولم تستطع الدول الاوروبية الثرية في مقدمتها المانيا تحمل وضع مختل. العلاج الاوروبي المدعوم من صندوق النقد الدولي بدأ بالمطالبة بتشدد نقدي ومصرفي، الا ان السياسة المالية اليونانية لم تستجب في الوقت المناسب بترشيد النفقات، كما لم تشرع في تخفف الحكومة من ملكيتها في وسائل الانتاج ( خصخصة مؤثرة) مما ادى الى تفاقم الاوضاع المالية، وارتفع الدين العام الى 160% من الناتج الاجمالي، واستنفذت اليونان القروض الاوروبية والدولية لادامة قدرتها الائتمانية برغم الخصومات الكبيرة للديون، وقدر خبراء ماليون ونقديون ان تعافي البلاد يحتاج الى ( 5 الى 7) سنوات مع تطبيق سياسات تقشفية قاسية عناوينها الرئيسية تخفيض الجهاز الحكومي، وتقليص الخدمات للمواطنين، الا ان التباطوء في تنفيذ ذلك فاقم الاوضاع وزاد الكلف المطلوبة للتعافي المالي والاقتصادي. هذه الصورة (السريالية الاقتصادية) تخلت عن الواقعية وذهبت الى ما بعد الواقع، وتحللت من واقع الحياة الواعية الى واقع اللاوعي عن سابق اصرار، لذلك ستستمر الاوضاع المالية والمالية والاقتصادية الاجتماعية في مهب الريح، وان القمم الاوروبية ومعها مؤسسات التمويل الدولية في حلقة مفرعة ان لم يستجب اصحاب السياستين المالية والنقدية للتعاون وحل تعارض المصالح والابتعاد عن الشعوبية والاصطفاف السياسي والاصطفاف المضاد. هذه الصورة القاسية نكاد ان نقع فيها، فالسياسة المالية الاردنية ماضية في انفاق توسعي غير مقبول، وسياسة نقدية لاتجد استجابة من الجهاز المصرفي الذي يتجاهل الى حد كبير قرارات السياسة النقدية، اذ مازالت البنوك تعمل وفق هياكل فائدة عالية على القروض والتسهيلات، وتشدد ائتماني في الاقراض والتسهيلات يضاف اليه الانتقائية في تقديم التمويلات بخاصة للاستثمارات. ارتفاع الملكية غير الاردنية في القطاع المصرفي التي تتجاوز 56% بالنسبة للبنوك المدرجة اسهمها في بورصة عمان يضاف اليها فروع البنوك العربية والاجنبية ترتفع هذه الملكية فوق نسبة 70% من القطاع، اي ان القطاع المصرفي الاردني في حقيقة الامر غير سيادي، ويستحوذ على معظم الغالبية العظمى من موجودات الاردنيين، ويوظفها لخدمة مصالح مالكي الاسهم...هذه الصور تقود الاقتصاد الوطني نحو المجهول...لذلك حان الوقت لاجراء جراحة ضرورية لتصويب الاوضاع النقدية والمالية، والبداية في ترشيد حقيقي للانفاق العام من جهة واطلاق بنوك اردنية جديدة بملكية اردنية بنسبة لاتقل عن 75% من رؤوس اموالها. - See more at: http://www.addustour.com/17655/%D8%AA%D8%B9%D8%A7%D8%B1%D8%B6+%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B5%D8%A7%D9%84%D8%AD+%D8%A8%D9%8A%D9%86++%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%8A%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D9%8A%D9%86+%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%A7%D9%84%D9%8A%D8%A9+%D9%88%D8%A7%D9%84%D9%86%D9%82%D8%AF%D9%8A%D8%A9....html#sthash.pgSZ1y9U.dpuf
 
شريط الأخبار نساء يسرقن سيدة في تكسي بوضح النهار الأمن العام: إجراءات قانونية بحق مرتكبي المخالفات البيئية خلال التنزّه إطلاق برنامج "المصدرات في الاقتصاد الرقمي" (WEIDE) الغالية "نغم الرواشدة" تُضيء شمعتها السابعة في "أبو القاسم الإسلامية" حيث يتلاقى ميلاد الحلم مع صرح العلم تشديدات الحج في السعودية: عقوبات صارمة لضبط المناسك ومنع المخالفين حسّان يتفقد مشاريع البحر الميت ويوجه بتسريع تطويرها تمهيداً لافتتاحها في عيد الاستقلال تعيين مجلس أمناء المتحف الوطني للفنون الجميلة برئاسة الاميرة وجدان (اسماء) اسطورة الغناء التركي إبراهيم تاتليسس يحرم ورثته من ثروته ويتبرع بها للدولة التركية سقوط عامل أثناء عمله في إربد وإدخاله العناية الحثيثة غموض في ردود "الغذاء والدواء" على تساؤلات نيابية… إجابات عامة لا تبدد علامات الاستفهام (وثائق) "المركزي" يطلق شبكة مغلقة للتحويلات الفورية بين البنوك الحكم بالإعدام شنقا على شخص هشيم رأس طليقته. اعلام أمريكي: البنتاغون يخفي خسائره في اليمن وإيران الأردن يوقع اتفاقية مع وكالة ناسا للمساهمة في اكتشاف الفضاء مبادرة من نوع مختلف.. عرض مركبات تعرضت لحوادث مرورية جسيمة في أماكن عامة ارتفاع أسعار الذهب 40 قرشًا للغرام لنهاية حزيران .. أمانة عمان تمدد الإعفاءات بخصومات كبيرة لهذه الاسباب.. النسر العربي للتأمين تعتذر للمساهمين عن اجتماعها العمومي الحكمة تؤكد توقّعاتها لعام 2026 إثر بداية مبشّرة للعام زلزال بالبنتاغون.. هل أطاح مضيق هرمز بوزير البحرية الأمريكي؟