إجراءات لتنشيط العقار وتحفيز الاقتصاد

إجراءات لتنشيط العقار وتحفيز الاقتصاد
أخبار البلد -  

أخبار البلد- خالد الزبيدي

اتخذ مجلس الوزراء في اجتماعه امس قرارات مهمة تمهد الطريق لانتعاش عقاري بعد ثلاث سنوات من المعاناة، واهم هذه القرارات اعفاء الشقق والوحدات السكنية بمساحة 150 مترا مربعا غير شاملة الخدمات من رسوم التسجيل، وتخضع المساحة الزائدة عن ذلك فقط الى رسوم التسجيل لغاية 180 مترا مربعا، وهذا يساهم في تلبية احتياجات الغالبية العظمى من الاسر الاردنية من المساكن، والقرار يفيد بالدرجة الاولى المواطنين حيث تنخفض ثمن الشقة بمبلغ يتراوح ما بين 5 الى 15 الف دينار حسب الموقع ودرجة جودة البناء والتشطيبات.
والقرار الاخر الذي سيكون له اثار ايجابية على السوق والاقتصاد ضخ نحو 200 مليون دينار منها 150 مليونا اموالا تخص مواطنين بدل استملاك اراضيهم، و50 مليونا رديات ضريبية، وهذه الاموال سيعاد انفاقها واستثمارها في السوق، وسيكون لها انعكاسات مهمة بخاصة للقطاع التجاري والصناعي، كما توقف نزف الخزينة امولا على شكل فوائد تقيد سنويا لصالح المستفيدين.
هذه القرارات سبقها قرارات لمجلس الوزراء تهدف اعطاء جرعة تحفيز لقطاع السياحة والفنادق، بعد ان شهدت السياحة والفنادق انخفاض التشغيل والايرادات للقطاع جراء تداعيات اقليمية، وفي هذا السياق فأن الحكومة مدعوة لاتخاذ اجراءات شاملة لتحفيز القطاعات الاقتصادية، وقبول تضحيات مالية وقتية لانعاش الاقتصاد واخراجه من حالة الركود التي سيطرت منذ ثماني سنوات، بدءا من الازمة المالية العالمية وتداعياتها، مرورا بما يسمى بـ « الربيع العربي» الذي دفع شعوب المنطقة واقتصاداتها عقودا وسنوات الى الوراء.
الاقتصاد بحاجة الى اجراء تخفيضات حقيقية لتكاليف الاموال ( هياكل اسعار الفائدة على الدينار) وتراجع البنوك عن سياسة التشدد الائتماني التي عطلت استكمال المشاريع، وعطلت طرح مشاريع جديدة في معظم القطاعات الاستثمارية، حيث تقف عشرات المشاريع جامدة (وقفا) غير قادرة على المضى قدما بسبب نقص السيولة المتاحة، وارتفاع اسعار الفائدة التي تحد من قدرة المستثمرين على اكمال مشاريعهم تقدر بمليارات الدنانير.
ان المواءمة بين احتياجات خزينة الدولة للايرادات وقدرة الاقتصاد بقطاعاته المختلفة على تحمل تكاليف اضافية في ظل ظروف غير مواتية، وهذه تتطلب تعاملا مرنا، وقبول التحدي لحين تعافي الاقتصاد وخروجه من عنق الزجاجة، عندها سنجد تعاظم ايرادات الخزينة نتيجة طبيعة للنمو المستهدف، فالدول في الشرق والغرب عمدت في الازمات الى تخفيف التكاليف على المستثمرين وضخت الاموال في شرايين الاقتصاد لتسريع التعافي والعودة الى النمو، وهذا ما حصل في الولايات المتحدة الامريكية ودول اوروبية عدة، والنتيجة كانت ايجابية، بدأت بتخفيف وطأة الركود الى التعافي تدريجيا وصولا الى النمو المطلوب...نحن بحاجة لفكر اقتصادي ومالي اكثر ابداعا.
-
 

شريط الأخبار الحوثيون يعلنون استهداف تحشيدات سعودية ومطار أبها وقاعدة عسكرية عقوبات تصل إلى الإعدام بحق المتهمين في قضية الحمود بالكرك صدمة في المؤسسة الأمنية الإسرائيلية بسبب ترمب إيران: مضيق هرمز لن يُفتح قبل استجابة واشنطن للشروط الإيرانية السبعة الحكومة تخصص 1.060 مليار دينار لدعم السلع الغذائية الاستراتيجية والأساسية بين 2023 و2026 ماكدونالدز الأردن ومركز الحسين للسرطان يجدّدان رسالة الاهتمام بصحة المرأة خلال أكتوبر الوردي مصانع الشيبس تحذر من تفاقم أزمتها وتطالب بحلول عاجلة تراعي الأبعاد الصحية والاقتصادية جمعية أدلاء السياح الأردنية تعلن وقف التعامل مع برنامج القرض بصيغته الحالية ترامب: لن ندفع المزيد لإسرائيل 8.3 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان اكتمال تشكيل المكتب الدائم لمجلس النواب بانتهاء انتخابات أعضائه للدورة العادية الثالثة الطهراوي وابورمان مساعدان لرئيس مجلس النواب فيديو (سُكرة رمضان) يقود أردنياً إلى الحبس 6 أشهر وغرامة 250 دينارا نيابية أمن الدولة: توجيه 7 تهم للمشتكى عليهم بقضية كنيسة حمود منها القيام بأعمال إرهابية الصبيحي: 79% من متقاعدي الضمان رواتبهم دون 600 دينار .. والعدالة تقتضي شمولهم بزيادة الـ30 ديناراً عاصفة مطرية تقضي على آمال المزارعين بالأغوار وتدمر بيارات الحمضيات (فيديو) جورامكو تتألق في معرضMRO Europe 2026 وتوسع شبكة شراكاتها نقيب المطاعم يوجه رسالة لجميع المطاعم في الأردن 6 أيام من البحث عن مفقود جرفته السيول قرب البحر الميت سماء الأردن على موعد مع ذروة زخات شهب الثوريات.. وكرات نارية تضيء الليل