اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

هل خرجت إيران من "محور الشر"؟

هل خرجت إيران من محور الشر؟
أخبار البلد -   يمكن اعتبار الاتفاق النووي بين دول "5+1" وإيران، نجاحاً مبهراً للسياسة والدبلوماسية الأميركية بشكل عام، ولإدارة أوباما بشكل خاص. فالجهد والوقت والإصرار الأميركي والأوروبي على إنجاز اتفاق حول البرنامج النووي الإيراني، تدل على أن الولايات المتحدة دولة براغماتية، تحرك سياستها الخارجية مصالحها الاستراتيجية.
بعد أكثر من 12 عاماً من الأخذ والرد حول البرنامج النووي الإيراني، تم إنجاز اتفاق يضع حداً، من وجهة نظر أميركا، للطموح الإيراني بامتلاك قنبلة نووية. ولا نستطيع الحكم بشكل مطلق أن الاتفاق إيجابي أو سلبي، لأنه يشمل البعدين. لكن من المؤكد أن الاتفاق يؤذن ببدء مرحلة جديدة من العلاقات بين الولايات المتحدة وإيران، لا بل دول الشرق الأوسط قاطبة.
لم يكن أمام المجتمع الدولي والولايات المتحدة خيارات كثيرة في التعامل مع التهديد النووي الإيراني. فالعقوبات المفروضة على إيران لا يمكن أن تستمر للأبد، ليس لأنها لم تؤثر في إيران، بل لأنه لم يكن متوقعاً أن تمنعها من المضي قدماً في برنامجها النووي. فضلاً عن آثارها السلبية على الشعب الإيراني. والخيار العسكري، من وجهة النظر الأميركية، لم يكن خياراً واقعياً في أي لحظة من اللحظات، لأنه أولاً يتعارض مع موقف وسياسة أوباما المبنية على عدم اللجوء لاستخدام القوة في فض النزاعات. وثانياً، لأن نتائج الخيار العسكري غير مضمونة، إضافة الى نتائجه الكارثية المحتملة على المنطقة وعلى الإيرانيين أنفسهم وعلى المصالح الأميركية. وكان من المستحيل أن يتم بقرار من مجلس الأمن.
العقوبات الاقتصادية على إيران لم تمنعها من تطوير برنامجها النووي، لكنها أصبحت دولة شبه معزولة. وقد رضخت إيران لرغبة المجتمع الدولي، ووضعت برنامجها تحت المراقبة الدولية الصارمة من أجل رفع العقوبات الاقتصادية، وإقامة علاقات طبيعية مع المجتمع الدولي، وبخاصة الولايات المتحدة وأوروبا واليابان وغيرها.
المعارضة الشرسة من نتنياهو لهذا الاتفاق ليس لأنه اتفاق سيئ كما يدعي، لا بل على العكس تماماً، فهو من الناحية التقنية البحتة اتفاق محكم ويكبح جماح ايران لتطوير برنامجها النووي، ويجعلها تحت مظلة القانون الدولي وتحت مراقبة وكالة الطاقة الذرية. إسرائيل تعارض الاتفاق لأنها تريد احتكار علاقة الشراكة مع الغرب، ولا تريد منافسة في هذا المجال، كما تريد ابتزاز المجتمع الدولي، وبخاصة الغرب، ليس فقط بالحصول على مساعدات مالية وعسكرية بحجة تمتين أمنها، بل أهم من ذلك محاولة الحصول على ثمن سياسي من خلال إنهاء الصراع العربي-الاسرائيلي حسب الشروط الإسرائيلية. 
أما التحفظ العربي على الاتفاق والقلق من نتائجه، فقد يكون مبرراً أو مشروعاً في بعض جوانبه، وبخاصة فيما يتعلق بالمطامع الإيرانية في المنطقة، من خلال دعمها العسكري والسياسي لبعض الأنظمة والحركات، والخوف من عقد صفقة سياسية مع إيران على حساب الدول العربية. وهذه التخوفات تتطلب إعادة التفكير في استراتيجية هذه الدول، ليس فقط بنظرتها لإيران، بل لمشاكل الاقليم وأمورها الداخلية أيضاً، وبخاصة فيما يتعلق بطبيعة الدولة التي تريد في المستقبل.
الاتفاق النووي مع إيران يطوي صفحة طويلة من تاريخ المنطقة، ويطوي نزاعاً على برنامج إيران امتد لأكثر من اثني عشر عاماً. وهو يؤذن ببدء فصل جديد في منطقة الشرق الأوسط، يخطئ من يظن أنه مكتوب وجاهز، بل ستتم كتابته من قبل اللاعبين الدوليين والإقليميين. لكن الأكيد أن المنطقة بعد الاتفاق لن تكون كما قبله، وأن العالم لن يقبل بأن تكون إيران كما كانت، فهي قد تخرجت من محور الشر ولعل ذلك يساعد في التوصل الى حلول لمشكلات المنطقة المستعصية.
 
شريط الأخبار الملكية الأردنية تسجل إنجازاً عالمياً جديداً بفوز سامر المجالي بجائزة التميز القيادي من ATW ترامب يشكر الأردن لهذا السبب الملك: الأردن سيحمي أمنه ومياهه ومصالح شعبه الملك: أخطر الأوهام الاعتقاد بأن الدول العربية لم تسع يومًا للسلام... وإسرائيل وصلت إلى مرحلة مرعبة من الإفلات من العقاب انطلاق اجتماعات الدورة الـ81 للجمعية العامة للأمم المتحدة ماكدونالدز الأردن تكرّم 40 من موظفيها الناجحين في الثانوية العامة الأمن العام تطلق مبادرة "تواصل" للطلبة الصم 11 مليون حجم التداول في بورصة عمان الرواشدة يعتذر عن تولي منصب مدير قناة (المملكة) ضبط اعتداءات على خطوط مياه في الزرقاء بطول يتجاوز 3 كيلومترات نقابة استقدام واستخدام العاملين في المنازل من غير الأردنيين تثمن قرار وزارة الصحة على متابعة الوضع الوبائي واتخاذ الاجراءات الملك يلقي اليوم خطابا في الجلسة الافتتاحية لاجتماعات الأمم المتحدة أمانة عمّان تستعد لتفعيل أجهزة ذكية لرصد مخالفات التدخين صندوق الزكاة يقر سداد ديون 117 غارمة وترميم 13 منزلا لأسر محتاجة ضبط 5 آلاف إطار مركبات منتهية الصلاحية و300 جنط مقلد طهران: مستعدون لفتح هرمز إذا خففت واشنطن الضغط العسكري والحصار سمو الأمير هاشم بن الحسين يكرم المستشفى التخصصي لدعمه لمسيرة وقف ثريد ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 73919 منذ بدء العدوان الإسرائيلي الرياطي يعلن تسليم نفسه لقضاء حكم الحبس الصادر بحقه أولى رحلات ويز إير تصل إلى الأردن بعد انقطاع عدة أشهر