اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

صفقة تغير مجرى الأحداث

صفقة تغير مجرى الأحداث
أخبار البلد -  
الشرق الأوسط في أمسّ الحاجة إلى حدث يهز أعماقه، ويكسر حالة الجمود القاتل. حدث يغير مجرى الأحداث، أو صفقة تفتح الباب لصفقات أكبر.
تاريخ الإقليم هو محصلة لسلسلة من الصفقات التاريخية. الجغرافيا والحدود والسكان والهويات، نتاج صفقات إقليمية ودولية. هذه ليست حال منطقتنا، بل العالم كله. الدول الحديثة في معظم القارات، هي محصلة تسويات ما بعد الحربين العالميتين. في كل بقعة كان هناك "سايكس-بيكو".
ينتاب العالم العربي قلق بالغ من صفقة الغرب الوشيكة مع إيران. مخاوف شديدة من أن تغير الصفقة موازين القوى في المنطقة، وتضرب التحالفات القديمة، وتحرك ملفاتها في غير اتجاه.
أوليس هذا ما تحتاجه المنطقة العربية؟ صخور كبيرة تلقى في بحرها الذي تحول إلى مستنقع دماء.
هل كانت حال الأمة قبل الليلة الأخيرة في فيينا أفضل من غدها؟
العالم العربي يغرق، منذ أربع سنوات، بالدم والفوضى، ومن قبل بالعجز والتخلف. الدول تنهار الواحدة تلو الأخرى، وما من قوة عربية قادرة على وضع نهاية لحمامات الدم في سورية والعراق وليبيا ومصر.
ماذا سنخسر أكثر مما خسرنا بعد الاتفاق النووي بين الدول الكبرى وإيران؟
هيمنة إيرانية على منطقتنا؟ لقد تعدّى فائض النفوذ الإيراني ساحاته المعتادة، ووصل السودان والصومال وموريتانيا.
تركيا وإيران تقاسمتا النفوذ في سورية اليوم، وقريبا في العراق.
الاتفاق يضر بتحالفنا التاريخي مع الغرب، ومع الولايات المتحدة على وجه التحديد؟
ربما، لكن واشنطن، ومن الأيام الأولى لباراك أوباما في الحكم، لا تخفي سياساتها الجديدة في المنطقة، ونيتها للقيام بتحول استراتيجي في عموم الشرق الأوسط. مبدأ القيادة من الخلف ليس سرا، والنفط لم يعد ميزة للخليج العربي، بعد أن تجاوز إنتاج الولايات المتحدة قدرة السعودية.
الأزمة بلغت ذروتها في المنطقة، والإقليم على وشك الانفجار. نزع فتيل القنبلة لا يكون بخطوة واحدة. ثمة حاجة إلى صفقات هنا وهناك، تمهد الطريق لتسويات كبرى تعيد تشكيل صورة الإقليم من جديد.
الصفقة مع إيران هي المفتاح، ومن بعدها ستتوالى الصفقات والتسويات، في سورية والعراق واليمن ولبنان.
يخسر العرب أم يربحون؟
ليس هذا هو السؤال المهم حاليا. المهم أن يتوصل العرب إلى القناعة بأن استمرار الوضع على ما هو عليه لم يعد ممكنا. كوارث ستحل بشعوب المنطقة. الحروب الطائفية لن تبقي معنى للحياة في الشرق الأوسط. ستتلاشى كيانات، وتحل مكانها الفوضى المدمرة. مجتمعات متوحشة بلا هوية، ودويلات تتصارع على الفتات في سورية والعراق واليمن. والفوضى لن تترك بلدا من شرها. دول الخليج العربي ستتحول إلى خلجان، وبلاد الشام ستكون في عهدة "داعش".
وليس صحيحا أن الاتفاق مع الغرب سيجعل من إيران قوة مهيمنة في المنطقة. لإيران نفوذ كبير وممتد قبل ذلك. لكن الاتفاق فرصة لتعرف طهران حدود قوتها. المكاسب الاقتصادية التي ستجنيها من رفع العقوبات، لها ثمن سياسي تعلمه القيادة الإيرانية.
الاتفاق لن يكون صدمة للعرب فحسب، وإنما لأطراف وازنة في إيران وأتباعها في المنطقة العربية. الصدمة هذه قد تكون هي نقطة التحول التي نتوق إليها للخروج من النفق المظلم.
 
شريط الأخبار الملكية الأردنية تسجل إنجازاً عالمياً جديداً بفوز سامر المجالي بجائزة التميز القيادي من ATW ترامب يشكر الأردن لهذا السبب الملك: الأردن سيحمي أمنه ومياهه ومصالح شعبه الملك: أخطر الأوهام الاعتقاد بأن الدول العربية لم تسع يومًا للسلام... وإسرائيل وصلت إلى مرحلة مرعبة من الإفلات من العقاب انطلاق اجتماعات الدورة الـ81 للجمعية العامة للأمم المتحدة ماكدونالدز الأردن تكرّم 40 من موظفيها الناجحين في الثانوية العامة الأمن العام تطلق مبادرة "تواصل" للطلبة الصم 11 مليون حجم التداول في بورصة عمان الرواشدة يعتذر عن تولي منصب مدير قناة (المملكة) ضبط اعتداءات على خطوط مياه في الزرقاء بطول يتجاوز 3 كيلومترات نقابة استقدام واستخدام العاملين في المنازل من غير الأردنيين تثمن قرار وزارة الصحة على متابعة الوضع الوبائي واتخاذ الاجراءات الملك يلقي اليوم خطابا في الجلسة الافتتاحية لاجتماعات الأمم المتحدة أمانة عمّان تستعد لتفعيل أجهزة ذكية لرصد مخالفات التدخين صندوق الزكاة يقر سداد ديون 117 غارمة وترميم 13 منزلا لأسر محتاجة ضبط 5 آلاف إطار مركبات منتهية الصلاحية و300 جنط مقلد طهران: مستعدون لفتح هرمز إذا خففت واشنطن الضغط العسكري والحصار سمو الأمير هاشم بن الحسين يكرم المستشفى التخصصي لدعمه لمسيرة وقف ثريد ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 73919 منذ بدء العدوان الإسرائيلي الرياطي يعلن تسليم نفسه لقضاء حكم الحبس الصادر بحقه أولى رحلات ويز إير تصل إلى الأردن بعد انقطاع عدة أشهر