يحدث بالاردن فقط .. معلمة تفقد صوتها اثر التدريس والوزارة تكرمها بالفصل !!!

يحدث بالاردن فقط .. معلمة تفقد صوتها اثر التدريس والوزارة تكرمها بالفصل !!!
أخبار البلد -   اخبار البلد
 

توجّت مسيرة معلمة في مدارس التربية والتعليم بفقدان صوتها اثر التدريس الامر الذي كافأتها خلاله وزارة التربية بالفصل !!!

مثل حالها يقول 'يا ظالم لك يوم'... إنهامثل حالها يقول 'يا ظالم لك يوم'... إنها المعلمة هنادي، مدرّسة اللغة الإنجليزية في مدرسة 'صالحية العابد الثانوية للبنات' / لواء ماركا، فصلتها وزارة التربية والتعليم من مهنتها بعد إصابتها بمرض في الأوتار الصوتية من أثر التدريس.

ووفقا للحيثيات التي أكدتها 'نقابة المعلمين' فقد تلقت المعلمة هذه الصدمة وبعد أن شكلت لديها ردة فعل عكسية، طلبت هنادي من الوزارة تحويلها لمهنة إدارية، تحديداً بعد صدور تقارير اللجان العليا الطبية، والتي بينت عدم مقدرتها على ممارسة التدريس، غير أن الموضوع بقي على رفوف الوزارة، ينتظر كومة غبار تغطيه كما هو حال غيره من الملفات والقضايا.

'تلقيت عدة تنبيهات' من هنا بدأت القصة، حينما رفضت المعلمة الدخول للغرفة الصفية للتدريس، لسوء حالتها الصحية، الأمر الذي من شأنه أن يفاقم من حالتها الصحية ويدهورها، بيد أن هذا لم ينسحب على صفوف الثانوية، فهنادي لم تتوقف عن تدريس طالباتها من الثانوية العامة بالرغم من حالتها الصحية تأكيداً على تمسكها بضرورة إكمال رسالتها النبيلة.

بعد ذلك نزلت المفاجأة على أذن هنادي كالصاعقة، وكان لها وقعاً عظيماً، فلم يكن هذا ما تنتظره المعلمة بعد طول خدمة، وهي التي حملت رسالتها بأمانة وحس عالٍ بالمسؤولية تجاه طالباتها، إلا أن وزن المفاجأة كان أثقل وأهلك إحدى كفتي الميزان، حينما صدر قرار وزاري بفصل هنادي من وظيفتها تحت بند يحمل عنوان ' المرض من أثر التدريس'!!

أهو اعتراف مذيّل بتنصل من قبل الوزارة فيما يتعلق بقضية هنادي!!

لعلّ المفارقة الخطيرة والمفصلية هنا تكمن في إيقاف معلمة عن وظيفتها بسبب مرض سببته لها سنوات خدمتها الطوال!!

وتساءلت النقابة :'أهكذا يُكرّم الإنسان في بلد أغلى ما نملك فيه الإنسان!'

تُختصر الحكاية بقول هنادي ' فصلوني دون إيجاد حل لقضيتي قانونياً'

وبهذا يسقط الوجه الإنساني للوزارة التي لطالما تغنّت به على اعتبار أن كل معلم هو ابن الوزارة، فهل يُفصل هذا الابن من مكان رزقه وقوت يومه، بسبب مرض ألمَّ به ناشئ عن الوظيفة التي منحته إياها الوزارة؟! والأنكى لا يقدّم له بديل وظيفي يتواءم مع حالته الصحية واحتساباً لسنوات خدمته وأمانته في العمل!

لعلّ الوزارة تعيد النظر في قضية هنادي، وتمنحها وظيفة إدارية تناسب حالتها، لتثبت لنا ولكافة 'أبناء الوزارة' أن المرء يكرم ولا يهان... والتعليق لبيان النقابة.

وبدأت قصة المعلمة المعلمة هنادي، مدرّسة اللغة الإنجليزية بحسب ما اعلنته نقابة المعلمين والتي تعمل في مدرسة 'صالحية العابد الثانوية للبنات' / لواء ماركا، بفصلها من وزارة التربية والتعليم من مهنتها بعد إصابتها بمرض في الأوتار الصوتية من أثر التدريس.

ووفقا للحيثيات التي أكدتها 'نقابة المعلمين' فقد تلقت المعلمة هذه الصدمة وبعد أن شكلت لديها ردة فعل عكسية، طلبت هنادي من الوزارة تحويلها لمهنة إدارية، تحديداً بعد صدور تقارير اللجان العليا الطبية، والتي بينت عدم مقدرتها على ممارسة التدريس، غير أن الموضوع بقي على رفوف الوزارة، ينتظر كومة غبار تغطيه كما هو حال غيره من الملفات والقضايا.

'تلقيت عدة تنبيهات' من هنا بدأت القصة، حينما رفضت المعلمة الدخول للغرفة الصفية للتدريس، لسوء حالتها الصحية، الأمر الذي من شأنه أن يفاقم من حالتها الصحية ويدهورها، بيد أن هذا لم ينسحب على صفوف الثانوية، فهنادي لم تتوقف عن تدريس طالباتها من الثانوية العامة بالرغم من حالتها الصحية تأكيداً على تمسكها بضرورة إكمال رسالتها النبيلة.

بعد ذلك نزلت المفاجأة على أذن هنادي كالصاعقة، وكان لها وقعاً عظيماً، فلم يكن هذا ما تنتظره المعلمة بعد طول خدمة، وهي التي حملت رسالتها بأمانة وحس عالٍ بالمسؤولية تجاه طالباتها، إلا أن وزن المفاجأة كان أثقل وأهلك إحدى كفتي الميزان، حينما صدر قرار وزاري بفصل هنادي من وظيفتها تحت بند يحمل عنوان ' المرض من أثر التدريس'!!

أهو اعتراف مذيّل بتنصل من قبل الوزارة فيما يتعلق بقضية هنادي!!

لعلّ المفارقة الخطيرة والمفصلية هنا تكمن في إيقاف معلمة عن وظيفتها بسبب مرض سببته لها سنوات خدمتها الطوال!!

وتساءلت النقابة :'أهكذا يُكرّم الإنسان في بلد أغلى ما نملك فيه الإنسان!'

تُختصر الحكاية بقول هنادي ' فصلوني دون إيجاد حل لقضيتي قانونياً'

وبهذا يسقط الوجه الإنساني للوزارة التي لطالما تغنّت به على اعتبار أن كل معلم هو ابن الوزارة، فهل يُفصل هذا الابن من مكان رزقه وقوت يومه، بسبب مرض ألمَّ به ناشئ عن الوظيفة التي منحته إياها الوزارة؟! والأنكى لا يقدّم له بديل وظيفي يتواءم مع حالته الصحية واحتساباً لسنوات خدمته وأمانته في العمل!

لعلّ الوزارة تعيد النظر في قضية هنادي، وتمنحها وظيفة إدارية تناسب حالتها، لتثبت لنا ولكافة 'أبناء الوزارة' أن المرء يكرم ولا يهان... والتعليق لبيان النقابة.

شريط الأخبار صدمة في المؤسسة الأمنية الإسرائيلية بسبب ترمب إيران: مضيق هرمز لن يُفتح قبل استجابة واشنطن للشروط الإيرانية السبعة الحكومة تخصص 1.060 مليار دينار لدعم السلع الغذائية الاستراتيجية والأساسية بين 2023 و2026 ماكدونالدز الأردن ومركز الحسين للسرطان يجدّدان رسالة الاهتمام بصحة المرأة خلال أكتوبر الوردي مصانع الشيبس تحذر من تفاقم أزمتها وتطالب بحلول عاجلة تراعي الأبعاد الصحية والاقتصادية جمعية أدلاء السياح الأردنية تعلن وقف التعامل مع برنامج القرض بصيغته الحالية ترامب: لن ندفع المزيد لإسرائيل 8.3 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان اكتمال تشكيل المكتب الدائم لمجلس النواب بانتهاء انتخابات أعضائه للدورة العادية الثالثة الطهراوي وابورمان مساعدان لرئيس مجلس النواب فيديو (سُكرة رمضان) يقود أردنياً إلى الحبس 6 أشهر وغرامة 250 دينارا نيابية أمن الدولة: توجيه 7 تهم للمشتكى عليهم بقضية كنيسة حمود منها القيام بأعمال إرهابية الصبيحي: 79% من متقاعدي الضمان رواتبهم دون 600 دينار .. والعدالة تقتضي شمولهم بزيادة الـ30 ديناراً عاصفة مطرية تقضي على آمال المزارعين بالأغوار وتدمر بيارات الحمضيات (فيديو) جورامكو تتألق في معرضMRO Europe 2026 وتوسع شبكة شراكاتها نقيب المطاعم يوجه رسالة لجميع المطاعم في الأردن 6 أيام من البحث عن مفقود جرفته السيول قرب البحر الميت سماء الأردن على موعد مع ذروة زخات شهب الثوريات.. وكرات نارية تضيء الليل الحبس سنة لـ6 متهمين بالاعتداء على شخص بالضرب ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 74,615 شهيدا