اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

ألا يستحق أهلنا في غزة أن يفرحوا !!؟

ألا يستحق أهلنا في غزة أن يفرحوا  !!؟
أخبار البلد -  
حالهم كحال كل المسلمين في العالم ، استقبل سكان قطاع غزة ، شهر رمضان الفضيل، بالزينة والفرح ومظاهر الاستعداد لشهرٍ طويلٍ من الصبر والصيام،فهم كغيرهم من المسلمين استعدوا لصيام نهاره، وقيام ليله، والإكثار من عمل الخير، ومساعدة المحتاج، وإطعام الفقراء والمساكين، ولا يمنعهم عن صيام نهاره الجوع والفاقة، ولا يردهم عن الصيام الشمس الحارقة، ولا لهيب الحرارة المتقدة، ولا انقطاع التيار الكهربائي الذي يحرمهم من نسمة الهواء الباردة، أو اتقاء لفحات الهواء الساخنة، والذي يحرمهم من استخدام الكهرباء في تحضير وجبات إفطارهم، أو الاستمتاع بمشاهدة ما أنتجته الفضائيات العربية من مسلسلاتٍ خاصة بشهر رمضان، ولكن سكان قطاع غزة محرومون من كل هذه المتع، ويعانون من أشكالٍ كثيرة من الحرمان، فموائدهم غير عامرة، وطعامهم غير وفير، وبيوتهم مهدمة الجدارن، لا سقف فيها يقيهم حر الشمس، ولا لهيب السماء، فقد عاث الإسرائيليون في أرضهم خراباً وفساداً، فلم يبق الاحتلال على بيتٍ عامر، ولا على سقفٍ مرفوع، ولا جدارٍ قائم، ولكن أتت آلته العسكرية المدمرة على كل معالم الحياة في قطاع غزة، وقضت على كل بارقة أملٍ في البناء والرخاء والازدهار.
بيوتٌ كثيرة في غزة قد غاب معيلوها، وفقدوا السند فيها، فإما أبٌ أو أخٌ شهيد أو أسير، وإما جريحٌ مقعدٌ أو مشلول، أو مريضٌ متعبٌ قد أثخنته الجراح والأمراض، أو عمالٌ لا عمل لهم، ولا دخل لديهم، ليس في جيوبهم ما يلبون به حاجة أسرهم، ولا مطالب وحاجات أطفالهم، أو أسرٌ كثيرة لا دخل لها إلا ما يصلها من مساعداتٍ ومعونات، تنتظر الفرج، وتسأل الله الرحمة، وتتطلع بعيون الأمل إلى غدٍ آخر، لا غولٌ فيه ولا حاجة، ولا فقرٌ فيه ولا فاقة، وبيوتٌ أخرى خرج أبناؤها مرابطين على تخوم قطاع غزة، يحرسون الحدود، ويدافعون عن الوطن، فيبيتون في الأنفاق والخنادق، ولا يبالون بدباباتِ العدو التي تنتظرهم، ولا قناصة جنوده الذين يتصيدونهم، فقد حملوا أراوحهم على أكفهم، دفاعاً عن قطاعهم الصغير و وطنهم .
أهل غزة استقبلوا شهر رمضان الكريم ، وهم يدركون أنه شهر الرحمة، وأنه الشهر الذي حمل انتصارات الأمة، وفيه حقق المسلمون أعظم انتصاراتهم، وخاضوا أشد المعارك، وصنعوا فيه أكبر الانتصارات، ويعلمون يقيناً أنه الشهر الذي شهد مجد الإسلام وعزة المسلمين، ففيه كانت نجوم العرب والمسلمين تعلو وتوصوص في كبد السماء، منذ أن بدأ الصيام وحتى هذه الأيام، يتذكر الغزيون كيف خاضوا في الانتفاضتين المباركتين خلال شهر رمضان أشد المواجهات مع العدو الصهيوني، ويذكرون كيف أن العدو الصهيوني كان يخشى شهر رمضان، ويحسب لدخوله ألف حساب، وهو يعلم أن عزم الفلسطينيين في شهر رمضان يزداد، ورغبتهم في المواجهة تتعاظم، وتطلعهم إلى الشهادة يتنامى، ويعلم أنه لا شئ يقوى على الصمود في وجههم، أو كسر إرادتهم، أياً كانت الآلة العسكرية التي تتحداهم، فالجوع الذي يقرص بنابه بطونهم يدفعهم نحو المواجهة أكثر، والعطش الذي يجفف وييبس شفاهم، يحرك فيهم الأمل واليقين بغدٍ حرٍ عزيز.
في أيام شهر رمضان الفضيل و قدوم عيد الفطر السعيد ، يتطلع أهل غزة إلى مسلمي العالم وأحراره ، ليدركوا حجم المعاناة التي يحياها أهل غزة، والظلم و الألم الذي يلاقونه في حياتهم، والحرمان الذي يقاسونه من الاحتلال، ويأملون في قلوبٍ عربية حاضنة، جارةٍ قريبة، وبعيدةٍ أقرب، وأفئدةٍ إسلاميةٍ داعية، أن تهب لنصرة سكان القطاع، وأن تدفع باتجاه رفع الحصار عنهم، وتبديد الظلام الذي تفرضه توقف محطات التوليد عن العمل، لحاجتها إلى الوقود، فنحن أيها العرب أولى بنفطٍ ووقودٍ يشغل محطاتنا ومعاملنا ومصانعنا من العدو الذي يسرق خيراتنا، ونهب ثرواتنا، ويفرض شروطه علينا ليستفيد من مكنونات أرضنا، فيضيئ شوارعه، وينير بيوته، ويشغل مصانعه ومعامله، ويستمتع وشعبه بنعم الطاقة الكهربائية المتعددة، بينما أهل غزة الذي هم أولى بنفط العرب ووقوده، محرومين من هذا الحق، وممنوعين من الاستفادة من خيرات الأرض.
و لهذا و في هذه الايام الفضيلة و الشهر الفضيل ، و كذلك قدوم عيد الفطر السعيد ، يجب ان تكون هناك وقفة للاهل مع الأهل و للحكومة مع الشعب المقهور ، وألا يكون هناك قيدٌ ولا أسرٌ لفلسطيني في سجنٍ فلسطيني، في غزة أو رام الله، على خلفية انتماءٍ حزبي، أو موقفٍ سياسي، ليتسنى لأهلنا هناك أن يفرحوا كغيرهم من شعوب العالم العربي و الاسلامي و لو مرة واحدة في السنة ، ألا يستحقون ذلك !! .
شريط الأخبار إعلان أحذية يثير عاصفة غضب في أميركا.. والشركة تسحبه وتعتذر وسائل إعلام إيرانية تؤكد سفر بزشكيان إلى نيويورك الثلاثاء 9 أيام متبقية لتصويب أوضاع العمالة المخالفة.. وغرامة 800 دينار بانتظار المخالفين الضمان الاجتماعي يسمي علاء الدين ديرانية ممثل له في مجلس إدارة الضمان للاستثمار الذهب يتراجع محليا.. وعيار 21 يسجل 88.40 دينارا بدء توفير مطعوم الإنفلونزا الشهر المقبل ضبط مركبة تقل 14 راكبا في صندوقها على طريق المطار وفاة مؤذن المسجد الحرام الشيخ إبراهيم المدني قناة الجزيرة تفصل 24 صحفيا من غزة وردت أسماءهم في شكوى أميركية د. محمود السرطاوي: النظر إلى الناطقة الرقمية "فرح" ونشر صورها غير المحتشمة .. حرام شرعًا داهمها المخاض أثناء مناقشة الماجستير.. حامل بـ3 توائم تثير تفاعلاً واسعاً على السوشال ميديا الضريبة توضح ملابسات شيك بـ38 مليون دينار: لا فك للحجز ولا براءة ذمة انباء عن تراجع أسعار القهوة مصريون ينقذون شاحنة من أمام القطار.. ووفاة السائق هلعاً الحرس الثوري الإيراني يعلن إسقاط مسيرة MQ-1 أمريكية في سماء مضيق هرمز صيادها طبيب أسنان أردني.. "سمكة الشيطان" تظهر لأول مرة في البحر الأحمر أزمة قلبية مفاجئة تنقل فنانة مصرية إلى المستشفى حفل وداع للسفير السوداني حسن سوار الذهب بعد انتهاء فترة عمله الحرس الثوري الإيراني يتوعد بـ"جغرافيا حرب" جديدة وأسلحة "تدهش العالم" في أي هجوم محتمل اتصلوا بمن شئتم الشرطة ،ترامب !! يمني ينطح السائق ويختطف الحافلة بعد في بريطانيا (فيديو)