اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

كلام مهم جدا للوزير!

كلام مهم جدا للوزير!
أخبار البلد -  
أعلن وزير الزراعة الدكتور عاكف الزعبي، بدء المواجهة مع ظاهرة الاعتداء على أراضي الدولة الحرجية، وعدم التسامح مع المعتدين، مفصّلاً أكثر في وقائع الاعتداء وأرقامه، بما وصل إلى أكثر من 12 ألف اعتداء.
كتبتُ وغيري من الزملاء، عن حملة الوزير ودعمناها. لكن ما لفت انتباهي في مؤتمره الصحفي الأخير، هو أنّه أقرّ بتقصير وزارة الزراعة في مواجهة نمو هذه الظاهرة، مشيراً إلى أنّ السبب في ذلك يعود إلى ظروف المنطقة و"الربيع العربي"، وانشغال الدولة بالحراك على حساب معالجة ظاهرة الخروج على القانون.
وهذا تحليل دقيق، لكن قد يُفهم منه غير ما ذهب إليه الوزير. فالربيع العربي ليس هو المسؤول عن هذه الظاهرة، ولا الحراك الشعبي الأردني الذي انفجر خلال تلك الأعوام مطالباً بالإصلاح، بل على النقيض من ذلك؛ المسؤول أولاً وأخيراً هو المنطق الذي حكم، وما يزال، السياسات الرسمية، بالتغاضي عن أي أعمال خارج القانون، وفيها إضرار بالصالح العام، طالما أنّها لا تمسّ المطالبات بالإصلاح السياسي الذي كان يخيف المسؤولين، نظراً للظروف الإقليمية المحيطة.
فما حدث ليس تقصيراً بالمعنى الدقيق، بل هو سياسة متعمدّة، ومنطق ساد خلال تلك الفترة. فشهدنا حالة من الخروج الاجتماعي العام على القانون، مثلما حدث في امتحان الثانوية العامة "التوجيهي"، وفيما يتعلق بالمياه والزراعة وسرقة الكهرباء، والبلطجة وانتشار المخدرات وسرقة السيارات.
لذلك، فإن العبارة الأدق ليست "التنمّر على الدولة"، بل على القانون ومصالح المواطنين وقيم العدالة والمساواة أمام القانون. وهو ما كان يناقض شعارات الحراك الشعبي، الذي اتجهت مطالبه نحو مكافحة الفساد، والديمقراطية والعدالة!
الوجه الآخر للمنطق الرسمي، الذي مثّل بحدّ ذاته تشجيعاً ودعماً لظاهرة الخروج على القانون، يتمثّل في الإغراق في سياسات الاسترضاء والتنفيع، على حساب المعايير القانونية والإدارية السليمة؛ فتم حشو الجامعات الحكومية بأعداد هائلة من الموظفين غير المطلوبين، ما أرهق ميزانياتها وأضعف قدراتها الإدارية. ولم تخضع هذه الوظائف للمنطق الإداري ولأسس علمية وقانونية سليمة، بل لمعايير جهوية، فأصبحت الوظائف في الجامعات توزّع على النواب والوجهاء لاسترضائهم. وهو الأمر الذي طاول، خلال تلك "الحقبة السوداء"، اختيار رؤساء جامعات وعمداء كليات ومواقع إدارية في الجامعات. فلم يعد أمراً مستغرباً أن نقرأ في الأخبار حينها، أن وفداً من نواب المدينة (س) قابل رئيس الوزراء مطالباً باختيار رئيس الجامعة من المدينة نفسها؛ فتحطمت القيم الجامعية والعلمية، وأصبحت ملحقة بسياسة الاسترضاء والاستقواء المشترك؛ الرسمي والمجتمعي، على القانون!
بالطبع، هذه السياسات ضربت أيضاً القبول الموحد، فأصبح الاستثناء هو الأصل. وضربت القيم الجامعية عندما كان التدخل النيابي والوجاهي سبباً في لجم الإدارات الجامعية عن إيقاع عقوبات بحق العنف الجامعي، فانتشرت هذه الظاهرة ولبست سمعة التعليم العالي بعدما كان علامة أردنية مميزة.
إلى الآن، يتم ترهيب وتخويف كل من يحاول أن يقترب من هذه "الحقوق المكتسبة" الباطلة. وشاهدنا كيف أن رئيس الوزراء ووزير التعليم العالي اضطرا إلى المراوغة مع النواب (في جلسة لجنة التربية في مجلس النواب أمس) فيما يخص "الكوتات والاستثناءات"، بعد التحريض الإعلامي الشرس على الوزير، لمجرد أنّه أراد تأطير هذه الظاهرة، بدلاً من أن توزع المقاعد الجامعية (في الكوتات) وفقاً لمنطق الأعطيات الرسمية للنواب!
هذه السياسات الرسمية بالرغم من أنّها تكثّفت وتعزّزت مع مرحلة الحراك الشعبي و"الربيع العربي"، إلاّ أنّها تخضع للمنطق الذي يهيمن على صناعة القرار قبل "الربيع العربي" بأعوام طويلة؛ عندما أصبح المعيار الرئيس "الولاء والانتماء" (مع اختزال هذا المفهوم بالتأييد الدائم للسياسات الرسمية)، بدلاً من "الكفاءة" والأهلية!
 
شريط الأخبار الأردن... الاستهلاك السنوي من محصولي القمح والشعير يقارب مليوني طن "الإدارية النيابية": توافق مبدئي على طريقة تعيين المدير التنفيذي للبلديات وزارة الزراعة: الأردن يؤمن أكثر من 60% من احتياجاته الغذائية رغم شح المياه تعملون في "مجمع الأعمال"؟... إليكم رسوم مواقف السيارات الجديدة للموظفين والزوار التحاق 9 أطفال بأسر بديلة وضبط 228 متسولا خلال تموز نفاد مخزون الصواريخ الأميركية يفجّر خلافًا بين ترامب والبنتاغون لغز الشركة الماليزية التي هبطت بالبارشوت لتنظيم العمالة الوافدة.. هل يعلم دولة الرئيس الشبح الذي يقف خلفها؟! 7.6 مليون حجم التداول في بورصة عمان مصدر مسؤول لـ”أخبار البلد”: إعلان نتائج الثانوية العامة الخميس 13 آب انتهاء جلسة المجلس القضائي وتأجيل القرارات الى الاسبوع القادم. بتنظيم "التاج" .. انطلاق مبادرة "بالعربي" في عمّان اليوم .. قصص نجاح أردنية ملهمة نقابة المقاولين تستقبل وفداً فلسطينياً من الشركات المشاركة في معرض تكنولوجيا البناء المجلس القضائي يعقد جلسة لإجراء الترفيعات والتنقلات ماجد غوشة : تحسن مؤشرات السوق العقاري لشهر تموز يؤكد قدرة القطاع على استعادة نشاطه الصبيحي يطالب بشمول حضانات المدارس ومراكز محو الأمية بمظلة الضمان ويصفهن بالمحرومات حزب الأمة الإسلامي الأردني ينهي إنتخابات مجلس الشورى والصقور في عدة مقاعد هل تُطيح إيران بترامب؟ شخصياتُ مركزيّةٌ بحركة (أمريكا أولاً) تنسحب وتؤسس لحزبٍ جديدٍ لخيانة الرئيس وتوريط بلاده بحروبٍ توسعيّةٍ إسرائيليّةٍ.. بانون: لا ثقة بالمخابرات الصهيونيّة اللجنة النقابية في البوتاس: نتطلع بالأمل لتشغيل أبناء الأغوار في مشروع التوسعة الجنوبية بما يحقق منفعة مستدامة للمنطقة وأبنائها. نقابة أصحاب مكاتب استقدام واستخدام العاملين في المنازل تُثمّن جهود وحدة مكافحة الاتجار بالبشر إعلان هام من إدارة الترخيص حول الفحص العملي للسواقين