داعش..لا يصومون عن القتل حتى في رمضان

داعش..لا يصومون عن القتل حتى في رمضان
أخبار البلد -  
اخبار البلد- نضال منصور

رمضان شهر للتسامح والخير، ولكن كان دامياً يوم الجمعة الماضي حين أُريقت دماء أناس أبرياء مسالمين في الكويت وتونس وامتدت لتصل الى فرنسا.
وقبل ذلك كان الأردن على موعد مع استشهاد الطالب عبد المنعم الحوراني بعد سقوط قذيفة قادمة من سورية في سوق بمدينة الرمثا.
في حوادث التفجير والقتل في كل من الكويت وتونس وفرنسا خرج تنظيم داعش ليتباهى بأنه وراء هذه العمليات الاجرامية، وسبقها عمليات إعدام نفذها بطرق تنم عن أنه يتلذذ بتعذيب وقتل الناس، إما بتفجير رؤوسهم، أو بإغراقهم أحياء في محاولة لإعادة مشهد حرق الشهيد معاذ الكساسبة، ليؤكد للعالم بأن مسلسل الذبح لن يتوقف حتى في رمضان، فهم لا يصومون حتى عن قتل الناس وسرقة مقدرات الأوطان وتدمير حتى تراثها.
ما حدث في الأيام الماضية يبعث رسائل ويسعى لتحقيق غايات، وأول هذه الرسائل كانت لعمان، فالمطلوب من القذيفة التي سقطت في الرمثا هو جر الأردن أكثر وأكثر الى الصراع الدائر في سورية، بعد أن استطاع طوال السنوات الماضية حفظ أمن حدوده دون التورط أكثر أو التقدم متراً واحداً داخل الأراضي السورية رغم الدعوات لخلق جيب أمن.
القذيفة القادمة من الأراضي السورية جاءت بعد حديث رسمي أردني عن تسليح العشائر السورية لمواجهة "داعش" والتنظيمات الإرهابية لعلها تنجح بأن تكون حائط صد يحول دون وصولهم بيسر وسهولة للحدود الأردنية.
ورغم أن هذه الخطوة قد لا تجد إجماعاً في الداخل الأردني، إلا أن الأكيد أنك لن تجد مؤيدين للتقدم نحو الأراضي السورية حتى لو تساقط المزيد من القذائف، مفضلين الإبقاء على سياسة "الردع" وحفظ الحدود، لا التدخل المباشر.
ما يحدث في الأردن قد لا يكون ذا صلة مباشرة مع ما وقع في كل من الكويت وتونس، غير أنه يحقق نفس الغاية، إحداث الفوضى والصراع داخل هذه البلدان وإيقاع أكبر ضرر سياسي واقتصادي.
تفجير مسجد الإمام الصادق في الكويت محاولة لتأجيج الصراع بين المكون السني والشيعي بالكويت، وهي نار ربما تكون متقدة تحت الرماد وتحتاج من يحركها ويغذيها، ويأتي استهداف هذا المسجد ليدفع شيعة الكويت الى بدء الصراع مع سنتها، مستندين الى خطاب الكراهية القادم من المتشددين من الطرفين والذي يخلق بيئة حاضنة سريعة الاشتعال.
رد الفعل الأولي في الكويت كان يعكس نضجاً في تعامل الشارع لاحتواء هذه الأزمة، ومعرفة بأن من قام بالتفجير يريد ضرب نسيج الوحدة الوطنية، وأن الكويتيين كلهم مستهدفون بغض النظر عن طوائفهم من "داعش" وكل التكفيريين من كل الاتجاهات.
وفي تونس تبدو الصورة ليست بعيدة، فالهدف الأساس هو ضرب التجربة التونسية التي تجاوزت مرحلة الخطر في "الربيع العربي"، ولم تسقط في مستنقع الاحتراب السياسي، ونجحت كل الأحزاب السياسية في بناء حالة توافق للمضي في التأسيس للتجربة الديمقراطية.
هذه العملية الإرهابية في "سوسة" لا تضرب السياحة عماد الاقتصاد الوطني فقط، بل تفتح الملفات المسكوت عنها منذ عهد "حزب النهضة"، فهناك اتهامات لزعامات سياسية بأنها متورطة مع الإرهابيين، وساعدت في تسهيل مهمة سفر التونسيين للمشاركة مع "داعش" في سورية، وترتبط بعلاقات مع قادة إرهابيين في ليبيا.
لا أدري إن كانت حكمة الزعماء السياسيين في تونس تستطيع تجاوز هذه الأزمة خاصة أنها الثانية بعد العملية الإرهابية في متحف "باردو"، وإن حدثت مساءلة وفتح للملفات هل ستعصف بالعملية السياسية وستضع رؤوساً كبيرة أمام المحاسبة؟
وفي فرنسا يعود شبح عملية "شارلي إيبدو"، فالإجراءات التي قامت بها الحكومة لم تجعلها في مأمن من عمليات إرهابية جديدة .. فماذا ستفعل، وكيف يكون وقع ذلك على أوروبا؟
تنظيم "داعش" الذي يريد أن يبني دولة الخلافة منطلقاً من العراق وسورية ويكسب الجولات العسكرية، يعلن في رمضان أنه لا حرمة للدم في أي دولة، وبإن أعلامه السوداء ستحط في كل مكان.

 

 
شريط الأخبار ترامب: لن ندفع المزيد لإسرائيل 8.3 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان اكتمال تشكيل المكتب الدائم لمجلس النواب بانتهاء انتخابات أعضائه للدورة العادية الثالثة الطهراوي وابورمان مساعدان لرئيس مجلس النواب فيديو (سُكرة رمضان) يقود أردنياً إلى الحبس 6 أشهر وغرامة 250 دينارا نيابية أمن الدولة: توجيه 7 تهم للمشتكى عليهم بقضية كنيسة حمود منها القيام بأعمال إرهابية الصبيحي: 79% من متقاعدي الضمان رواتبهم دون 600 دينار .. والعدالة تقتضي شمولهم بزيادة الـ30 ديناراً عاصفة مطرية تقضي على آمال المزارعين بالأغوار وتدمر بيارات الحمضيات (فيديو) جورامكو تتألق في معرضMRO Europe 2026 وتوسع شبكة شراكاتها نقيب المطاعم يوجه رسالة لجميع المطاعم في الأردن 6 أيام من البحث عن مفقود جرفته السيول قرب البحر الميت سماء الأردن على موعد مع ذروة زخات شهب الثوريات.. وكرات نارية تضيء الليل الحبس سنة لـ6 متهمين بالاعتداء على شخص بالضرب ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 74,615 شهيدا الأمن العام: التعامل مع 84 قضية مرتبطة بمادة الكريستال المخدرة خلال أسبوع إيران تعلن تسليمها ردا لترامب إطلاق اسم "كنيسة الشهداء" على كنيسة حمود وفاءً لدماء الشهداء الضمان الاجتماعي يشتري 100 ألف سهم في كابتال بنك ويرفع حصته إلى 8% "العمل" تدعو العمالة المخالفة إلى تصويب أوضاعها قبل 1 كانون الأول المقبل الاتحاد الآسيوي لكرة القدم: تأجيل كأس أمم آسيا في السعودية إلى كانون الأول 2027