اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

الخطر...زال بحكمته وحنكته

الخطر...زال بحكمته وحنكته
أخبار البلد -  

مهما عصفت العواصف، ومهما عظمت الهبات الجماهيرية، في المنطقة العربية

والشرق أوسطية، ومهما تحرك مجاميع من الشعب الأردني ،هنا وهناك احتجاجا على غلاء قد حل، وفسادا قد استشرى  وإدارة قد ساءت ...ومديونية نخرت الجسد الحكومي ... فيبقى الشعب الأردني على العهد ماضِ ًً وعلى الوعد قابض وعن الهاشميين وقيادتهم راض ً ولن نقبل غير عبدا لله الثاني بن الحسين قائدا ورائدا وملكا.

ملك القلوب وسكن الصدور لان الهاشميين هم مصدر استقرار ومحط أنظارنا، بهم ماضون ولهم محبون ولحكمهم راضون، وهم القاسم المشترك لكافة مجاميع الشعب ومكوناته، ونسائجه الوطنية، التي يتشكل منها الأردن ،الذي تجسد في عبارته المشهورة كلنا الأردن، والأردن كلنا مجتمعين وملتفين، حول الراية التي تظل الأردن بظلها الظليل.

 الذي يأخذ من وحدة شعبه النسيم العليل، الذي يجلي الصدور وينور العقول ومهما عصفت العاصفة، ورجفت الراجفة، غيرك يا عبدا لله لم نقبل قيادة أو ليناك أمورنا فأنت الأب الحاني والملك الباني ... وسنبقى لك موالون يا سيدي أنت الأمن، أنت الأمان أنت الملك الإنسان، ولغيرك لا نوالي، وما يدور في منطقتنا لا نبالي، وعنك سيدي لن نحيد ولم نبعد بعيد.

فوا لله سيدي لم نقول لك كما قال قوم موسى لموسى، اذهب أنت وربك فقاتلا ها نحن هنا قاعدون بل نقول لك أمضي عبدا لله ونحن من خلفك سائرون، لأننا على يقين بأنك لم تتاجر على شعبك، الذي أحبك ويعرف انك تعرضت لضغوطات شعبية أردنية، وخارجية دولية ، ولكنك قدت القارب بمهارة فائقة ،في خضم الأمواج المتلاطمة بسيناميها الذي عشعش في دول العرب بالذات.

 بعد أن أطيح بأكبر الرؤوس، وثارت مرضى النفوس من أجل حفنة فلوس، وظهرت فئة خرجت عن المألوف، وافترشت الدوار والرصيف، وكان ما كان ولولا حنكتك لوقع المحذور. من قبل جماعة البخيت الذي لا يقدر الظروف . في دقائق صعبها. ولا في ليل يومها. فكبس الزر وتحرك المتحركون من الحدائق إلى الدوار،وصار ما صار، وسال الدم ووقع الندم .

 من معروف المعروف الذي وجه التهم ، لغير مستحقيها وشحن الجو بصعقة كهربائية  حماسية ، ولكن عقلاء القوم فوتوا الفرصة على المتربصين ، ولكن فعلها المجانين بحرق في عمان، وتهديد في أربد ، ولا يجوز الذي صار لأن الأردن بلد الأحرار، ومعقل الثوار ومقر التجار، الذين يعرفون كيف تكتال الأمور بموازينها الشعبية الدقيقة ، وتقاس بمقاييس العدل الهاشمية .

التي تنصف مواطنيها بإعادة ما فقد من عدالة في حقوق هضمت وتعاملات أقرت من قبل أصحاب مصالح شخصية ومكاسب نفعية منذ عقود مضت وسنوات عدت بظلمها وظلامها .

فالحراك أزال الغمة وغير النفوس وغير ما فيها من ترسبات كاذبُ  وصفها وكذاب ٌ واصفها ،فالتغيير أصبح مفروضا ٌ على واقع الحال وعنه لا محال والذي وجرى ليس بالقليل لأن المخطط كبير وسيطال الجميع ونتائجه غير محمود عقباها ونشكو الله في الذي تولاها .

 

 

 

 

شريط الأخبار استبعاد إبراهيم صبرة من تشكيلة "النشامى" بسبب الإصابة المتورطون باختلاسات "المالية" ممنوعون من السفر وما زالوا داخل البلاد انخفاض جديد لأسعار الذهب محليا في التسعيرة الرابعة سرقة محتويات 20 مركبة في منطقة الحي الشرقي بإربد إيرلندا تحظر دخول الوزيرين الإسرائيليين بن غفير وسموتريتش "العمل" ترد على "كبر حجم وفدها" في مؤتمر دولي شقيق الزميل المرحوم جهاد ابو بيدر في ذمة الله ضريبة الدخل: تطوير الخدمات الضريبية إلكترونيا في الزرقاء لتعزيز سرعة الإنجاز المحكمة العليا الأميركية تؤيد شركة الحكمة الأردنية في نزاع براءات اختراع دواء "فاسيبا" جديد فضائح "بوينغ".. ذعر وإصابات إثر انهيار عجلة طائرة قبل إقلاعها طقس صيفي معتدل الجمعة المناصير يزور الجامعة الألمانية الأردنية ويشارك طلبة الجامعات جلسة حوارية حول جائزة زياد المناصير للبحث العلمي والابتكار وسط انفجارات تهز إسرائيل.. "حنظلة" تعلن اغتيال مدير في الموساد (فيديو) تسفير 7 آلاف عامل مخالف منذ عام 2025 وحتى الربع الأول من العام الحالي بيان من الحرس الثوري الإيراني حول التطورات في لبنان: هذا هو شرطنا! الأردن يدين الاعتداء الذي استهدف موقعا تابعا لليونيفيل جنوبي لبنان وزارة الزراعة: 100 ألف طن كمية محصول القمح والشعير المتوقعة لهذا العام "النقل البري": نجري دراسة قد تؤدي لرفع العمر التشغيلي لسيارات تطبيقات النقل الذكي صدور 3 أنظمة في الجريدة الرسمية مرتبطة بالمركبات وسائل إعلام عبرية: مقتل وإصابة جنود إسرائيليين في هجوم صعب لحزب الله