إسرائيل تدير ظهرها لمحكمة الجنايات الدولية..!

إسرائيل تدير ظهرها لمحكمة الجنايات الدولية..!
أخبار البلد -  
ادارة الظهر للمؤسسات الاممية و الانسانية اصبحت من عادات الحكومات الاسرائيلية المتعاقبة منذ انشاء الدولة العبرية قبل نحو سبعة عقود وحتى الان ....
في الاخبار ..لم ترد الحكومة الاسرائيلية حتى كتابتي هذه السطور على طلب المدعية العامة  لمحكمة الجنايات الدولية (فاتو بنسودة) في فتح تحقيق من قبل المحكمة الجنائية الدولية حول جرائم اقترفها الجيش الاسرائيلي في العدوان الاخير على قطاع غزة وكذلك فتح تحقيق حول النشاط الاستيطاني الاسرائيلي في الاراضي الفلسطينية والعربية المحتلة :الضفة الغربية والقدس والجولان ..وبحجج واهية منها:ان فلسطين ليست دولة ..وبالتالي ليس لهذه المحكمة صلاحيات لبحث مثل هذه الشكوى الفلسطينية ..مع علم ويقين الحكومة الاسرائيلية ان فلسطين وقبل الاحتلال الاسرائيلي العام 1948 كانت دولة وان كانت تحت الاحتلال البريطاني كالهند مثلا ، وكان لهذه الدولة الفلسطينية عملتها الوطنية وعاصمتها المستقرة (القدس) وكان لها حدودها وفق الانتداب البريطاني مثل  مصر والعراق مثلا ومن شعب عربي فلسطيني من الديانات الثلاث يعيش على ارضها و لالاف السنين ....
لقد جددت المحكمة الجنائية الدولية قبل ايام طلبها هذا مؤكدة وصول بعثتها الى (اسرائيل ) قبل 27 من شهر حزيران الحالي وبتكليف من مكتبها في لاهاي وبالرغم من ادراة الظهر الاسرائيلي هذا ..
لاجديد .. في هذه المماحكات لحكومة نتنياهو لمحكمة الجنايات الدولية ، فلطالما رفضت الحكومات الاسرائيلية المتعاقبة مسؤوليتها عن (النكبة) الفلسطينية ومسؤوليتها عن تدمير القرى  والبلدات الفلسطينية وتهجير سكانها بقوة وحرق  مزروعاتها ورفضها جميع القرارات الصادرة عن مجلس الامن: قرار 194لعام 1949 الذي اكد على عودة اللاجئين في اقرب وقت..   وقرار التقسيم رقم 181 لعام 1947 الذي أوصى (بتقسيم فلسطين) إلى دولتين مستقلتين عربية ويهودية، وحكم دولي خاص لمدينتي القدس وحيفا تتولى إدارتهما الأمم المتحدة وهما مجردتان من السلاح، ويافا عربية وتل أبيب يهودية وإنشاء مجلس اقتصادي مشترك لعموم فلسطين مع حرية التجارة بين الدولتين.
أما القرار 242 الذي أصدره مجلس الأمن الدولي التابع لمنظمة الأمم المتحدة في 22 تشرين الثاني 1967 أكّد على عدم شرعية الإستيلاء على الأراضي عن طريق الحرب كما أكد على انسحاب القوات الإسرائيلية من الأراضي التي احتلتها .
أما قرار مجلس الأمن رقم 338 الصادر في 22 تشرين الأول 1973.. الذي يطالب بوقف إطلاق النار والدعوة إلى تنفيذ القرار 242 بجميع أجزائه ووقف العمليات القتالية بصورة
محكمة الجنايات الدولية على المحك امام الصلف الاسرائيلي الذي يجب ان يتوقف.. فلا يمكن ان تبقى اسرائيل والى الابد تدير ظهرها للعدل و السلام ..!  
شريط الأخبار تنقلات قضائية جديدة تطال مناصب قيادية - أسماء ترامب يأمر بإطلاق النار على أي زورق يزرع ألغاما في مضيق هرمز بيان هام عن الفعاليات السياحية ومقدمي الخدمات في البتراء :نطالب بخطة طوارئ وتقديم حزم دعم عاجلة للمنشآت السياحية تراجع التعاونيات مقابل نمو لافت في أعداد المهندسين والأطباء والمحامين في الأردن تصعيد طلابي في الجامعة الأردنية.. مقاطعة واسعة للانتخابات ورفض قاطع لـ التعيين وتعديلات مثيرة للجدل نساء يسرقن سيدة في تكسي بوضح النهار الأمن العام: إجراءات قانونية بحق مرتكبي المخالفات البيئية خلال التنزّه إطلاق برنامج "المصدرات في الاقتصاد الرقمي" (WEIDE) الغالية "نغم الرواشدة" تُضيء شمعتها السابعة في "أبو القاسم الإسلامية" حيث يتلاقى ميلاد الحلم مع صرح العلم تشديدات الحج في السعودية: عقوبات صارمة لضبط المناسك ومنع المخالفين حسّان يتفقد مشاريع البحر الميت ويوجه بتسريع تطويرها تمهيداً لافتتاحها في عيد الاستقلال تعيين مجلس أمناء المتحف الوطني للفنون الجميلة برئاسة الاميرة وجدان (اسماء) اسطورة الغناء التركي إبراهيم تاتليسس يحرم ورثته من ثروته ويتبرع بها للدولة التركية سقوط عامل أثناء عمله في إربد وإدخاله العناية الحثيثة غموض في ردود "الغذاء والدواء" على تساؤلات نيابية… إجابات عامة لا تبدد علامات الاستفهام (وثائق) "المركزي" يطلق شبكة مغلقة للتحويلات الفورية بين البنوك الحكم بالإعدام شنقا على شخص هشيم رأس طليقته. اعلام أمريكي: البنتاغون يخفي خسائره في اليمن وإيران الأردن يوقع اتفاقية مع وكالة ناسا للمساهمة في اكتشاف الفضاء مبادرة من نوع مختلف.. عرض مركبات تعرضت لحوادث مرورية جسيمة في أماكن عامة