اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

الأخوان المسلمون :خداجية الطرح وركوب الموجة ونكران الجميل

الأخوان المسلمون :خداجية الطرح وركوب الموجة ونكران الجميل
أخبار البلد -  

الأخوان المسلمون :خداجية الطرح وركوب الموجة ونكران الجميل

بداية أعرف أن مقالي هذا سوف يجلب لي الكثير من النعوت من حناجر مؤيدي الإخوان المسلمين، ولكنه يعبر عن رأي شخصي أعتقد أنه صواب يحتمل الخطأ.

لقد تربى الإخوان المسلمون في الحضن الهاشمي والجميع يعلم أنهم الوحيدون من الذين سمح لهم الحكم الهاشمي بالعمل على الساحة الأردنية منذ حل الأحزاب السياسية في خمسينات القرن الماضي ،ليس هذا فحسب بل تقلدوا عدة مناصب وأتيحت لهم المنابر ،واخذوا ما كان يحلم به أشقاؤهم في البلدان العربية كمصر وسوريا وتونس وغيرها من الدول ؛حتى أن بعض الدول كانت تحرم عليهم إطلاق اللحى .إلا أن سماحة العائلة الهاشمية المنطلق من إرثها النبوي جعلها تتعامل معهم كأي نسيج وطني وفي فترة من الفترات كانت توصف العلاقة بينهم وبين الحكومة بالزواج العرفي.

وفي أول انتخابات نيابية حديثة (1989 ) فازوا بعدد كبير من المقاعد والحصول على ست حقائب وزارية مهمة وكان الجميع يتوقع أن يعملوا ما أثقلوا أسماعنا به من شعارات ،وما بحت به حناجرهم ،ولكننا لم نر شيئا فكل شعاراتهم كسراب بقيعة يحسبه الضمآن ماء .وتقلص عدد نوابهم في المجلس الذي يليه، وللآن في كل دورة برلمانية يحيرونا فيشاركون مرة ويقاطعون أخرى وفي كلتا الحالتين يتهمون الحكومة بالتزوير والوقوف ضدهم !!  ويبقى احتجاجهم قيد البيانات والخطابات فالمفترض فيهم أن ينسحبوا من أي مجلس يطعنون بصحته.

ذات مرة اجلس مع أسرتي أمام التلفاز فسمع ابني ذو الثمان سنوات جملة الإخوان المسلمون فسألني "ايش يعني أخوان مسلمون؟؟ وإحنا شو ؟ " فقلت في نفسي هذا الطفل البريء انتبه إلى شيء كان غائبا عن أبيه ففعلا إذا كانوا هم إخوان مسلمون فماذا نحن !!! وهل الدين عبارة عن حزب سياسي ! إذا كان الأمر كذلك فأن كل من هو خارج الحزب كافر! وهل يقتصر دورنا في الدين الإسلامي كمسلمين على السياسة فقط ؟؟

فلم اقرأ أن أبا بكر مثلا تسلم الخلافة لأنه زعيم اكبر حزب سياسي في وقته، وما رأيهم بترخيص الحركة الإسلامية في إسرائيل كحزب سياسي إسرائيلي !!!أم أن لديهم الغاية تبرر الوسيلة ؟!

نرى الإخوان المسلمين في كل البلاد الإسلامية ولاؤهم الأول للبلد الذي يحملون جنسيته ،إلا في الأردن؛ فمثلا الإخوان المسلمون في الكويت كانت مواقفهم فيما يخص الكويت أبان احتلال العراق لها وهاهم الإخوان المسلمون في مصر يضعون مصلحة وطنهم القطرية فوق كل اعتبار أما نحن في الأردن فلا نلمس إلا المسيرات مرة تأييدا لحماس ومرة تعزية بقاتل الأردنيين في الفنادق ، وعندما ضربت العقبة بصواريخ الزعران لم نجد إلا تصريحا خجولا يحمل إسرائيل المسؤولية وكان الصواريخ ضربت كوبا أو البرازيل!!!

وأتساءل هنا ما المشروع أو البرنامج العملي والواقعي الذي قدمه الإخوان لتسيير الحكم إذا ما وصلوا إليه؟؟ لا احد يجيب الإسلام هو الحل فقد شبعنا شعارات فضفاضة وتوزيع اتهامات وشبهات على الخلق،وهل إن وصلوا إلى الحكم سيرضون التخلي عنه ؟!؟.

وهل من رد الجميل لهذا البلد وقيادته طوال هذه الأعوام أن يستغلوا الموجة القادمة من ثورات في البلاد العربية تختلف عنا في ظروف كثيرة أهمها القيادة والمطالبة في تحديد صلاحيات الملك ،بحيث يصبح يملك ولا يحكم ؟؟وهل في الدين الإسلامي القائد يملك ولا يحكم إن كانوا يدعون الحكم بالدين الإسلامي !!!! والمطالبة بحل الأجهزة الأمنية التي يرجع الفضل إليها بعد الله فيما نحن فيه من امن وأمان ،وقبلها خرجوا علينا بفتاواهم العتيدة في الجيش الأردني ومهامه المختلفة خارج البلاد.هل  المسيرات والاعتصامات وإغلاق الطرق والإضرار بمصالح الناس من الدين الإسلامي؟!.

لننظر إلى إخوتهم من جماعة حماس في غزة ماذا فعلت في بالشعب الفلسطيني من انقسام وفرقة ودمار وخراب والارتهان لقوى أحمد نجاد وأعوانه لا يستفيد منه إلا الأعداء ،والملاحظ انه في الآونة الأخيرة  عندما بدأ أهلنا في غزة حراكهم السلمي من أجل المصالحة واستعداد محمود عباس للسفر لغزة للاتفاق ؛كان الرد بإطلاق صواريخهم على إسرائيل وعاد المشهد نفسه من قصف غزة صباح مساء.

أدعو الإخوان المسلمين في الأردن أن يرجعوا إلى رشدهم وان يبقوا على البقية الباقية من قبول المجتمع الأردني بهم وليحمدوا الله على نعمة القيادة الهاشمية وأن لا يردون الجميل إلا جميلا، وأن يبتعدوا عن أسلوب استغلال الفرص وركوب الموجة لأن ذلك لن ينفعهم بل سينقلب عليهم يوما ويعضون أصابع ندما يوم لا ينفع ساعتها الندم.

شريط الأخبار وزارة العدل: توجيه 5940 إنذارا عدليا إلكترونيا منذ نيسان نتنياهو يهدد بسحب الجنسية وفرض غرامات على صانعي الأفلام وسط مخاوف "تكميم الأفواه في فضح جرائم الحرب" جلسة مجلس الوزراء برئاسة ولي العهد.. رسائل طمأنة بشأن الاقتصاد وسلاسل التوريد 320 ألف مستخدم يومي لـ"سند".. و87.5% من الخدمات الحكومية مرقمنة ضبط 10 أطنان من الحطب مخبأة في مستودع بساكب والمصطبة في التطبيقية التميّز حاضرٌ في كل تخصص، ومثبتٌ في كل إنجاز... العلوم التطبيقية بطل الأولمبياد العربي للذكاء الاصطناعي 2026 – النسخة الأردنية الصحة: 49 ألف تقرير أشعة عن بُعد أنجزها مركز الصحة الرقمية العفوري: التوجيهي لسنتين ليس (بدعة) أردنية و(9) تعديلات عليه تُثريه ولا تُعيبه ما العوامل التي دفعت الفدرالي الأميركي لرفع الفائدة؟ الدولار يصعد بعد رفع الاتحادي أسعار الفائدة بعد قرار الفيدرالي.. مصارف ترفع الفائدة 25 نقطة أساس وزير الداخلية يترأس اجتماع اللجنة العليا للإصلاح والتأهيل الفدرالي الأميركي يرفع الفائدة لأول مرة منذ 3 سنوات ويشير لزيادة إضافية هذا العام نائب رئيس مجلس إدارة مجموعة الأردن الدولية للاستثمار (JIIG) يشارك في قمة شنايدر إلكتريك للابتكار سابقة من نوعها.. يونس يشيد بتعيين نحو 200 صيدلاني وصيدلانية في وزارة الصحة شقيقة رجل الأعمال أحمد عرموش في ذمة الله «هيئة الإعلام تعمم بعدم نشر معلومات عن القوات المسلحة ما لم تكن صادرة رسمياً الحوثيون يعلنون استهداف "أرامكو" في ينبع وقاعدة خميس مشيط بعشرات الصواريخ البنك الدولي: الأردن يمتلك مقومات لتوسيع تبني الذكاء الاصطناعي في اقتصاده ادعت وجود 65 طالباً و20 بلا مقاعد.. ترجيح إحالة سيدة للقضاء بعد بث معلومات غير صحيحة عبر إذاعة محلية