اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

الحكومة اختارت أخف الضررين

الحكومة اختارت أخف الضررين
أخبار البلد -  

اختارت الحكومة التدخل بوقف موضوع البيع الاجل او ما يسمى التعزيم ، وهو باختصار شراء العقارات او السيارات وغيرهما من الممتلكات بموجب شيكات مؤجلة لشهور قادمة بأعلى من سعرها السوقي، وقيام نفس التجار بالبيع النقدي الفوري لتلك الممتلكات بأسعار اقل بكثير من سعرها العادل بهدف الحصول على السيولة الفورية، حيث جاء قرار الحكومة بالحجز التحفظي على اموال التجار المنقولة وغير المنقولة كونه الخيار الاقل مرارة، إذا ما قورن بتورط مواطنين آخرين إذا ما تركت كرة الثلج تتدحرج وتتضخم لتطحن في طريقها الكثير من المستثمرين الجدد.

القرار فيه حماية لآخرين كثر كانوا على وشك الانضمام لهذه التجارة عالية المخاطر غير القانونية المسيئة للمنافسة الحرة واقتصاديات السوق المنضبطة، لان هناك تجاراً واصحاب معارض سيارات وبضائع وعقاريين ملتزمين لا يتعاملون بمثل تلك المنتجات، وقد استثمروا بعرقهم ومولوا موجودات تجارتهم من حر مالهم وبقروض بنكيه، يبتغون تحقيق هوامش ربح معقولة، وفق اليات العرض والطلب في السوق، لكن بضائعهم لم تكن تلقى الاهتمام، في ظل رخص بضائع تجار الاجل و الدخلاء من المعزمين والمرمشين،الذين دخلوا على خط تجارتهم وبالتأكيد كبدوهم الخسائرالجسيمة.
تدخل الحكومة واجب انصافاً للمواطنين، ومنعا لتشوهات اقتصادية، لكن من المهم سرعة اجراءات تحصيل الحقوق للمتضررين وأعادة الأموال والموجودات لأصحابها دون تعطيل وبعيداً عن الإجراءات الرسمية البيروقراطية والمحاكم، و الأهم بناء الخبرة الحكومية والتدخل مستقبلاً في اوقات مبكرة ودون انتظار لتفاقم المشكلات، حيث المبتكرات المالية الخادعة في تطور مستمر حتى اضحت كالمشتقات المالية في البورصة هناك تفنن في ابتكارها.
يأتي هنا دور هيئة مكافحة الفساد التي من واجبها توفير رادارات استشعار مبكرة تتحرك قبل المشكلة وتفاقمها ،مما يستوجب اضطلاعها بدور استخباري كالذي كان لديها قبل انفصالها و استقلالها، لتعود لاستخدام اسلحتها كمؤسسة تجمع وتتحرى وتستدعي للتحقيق لتطفئ شرارة الحريق قبل اندلاعه، لا ان تنتظر من يطرق بابها شاكياً ،لان العمل وفق نهج استخباري تجند له الهيئة مبلغين، تقدم لهم الحوافز المناسبة والحماية كان كفيلاً بعدم تورط المواطنين الابرياء في قضيتي البورصات العالمية والبيع الاجل، وهي قضايا لاحظوا لا تنشأ الا في مناطق تشهد تراجعاً اقتصادياً او سياحيا ً لافتاً.
rami.kk@hotmail.com


 
شريط الأخبار الأردن... الاستهلاك السنوي من محصولي القمح والشعير يقارب مليوني طن "الإدارية النيابية": توافق مبدئي على طريقة تعيين المدير التنفيذي للبلديات وزارة الزراعة: الأردن يؤمن أكثر من 60% من احتياجاته الغذائية رغم شح المياه تعملون في "مجمع الأعمال"؟... إليكم رسوم مواقف السيارات الجديدة للموظفين والزوار التحاق 9 أطفال بأسر بديلة وضبط 228 متسولا خلال تموز نفاد مخزون الصواريخ الأميركية يفجّر خلافًا بين ترامب والبنتاغون لغز الشركة الماليزية التي هبطت بالبارشوت لتنظيم العمالة الوافدة.. هل يعلم دولة الرئيس الشبح الذي يقف خلفها؟! 7.6 مليون حجم التداول في بورصة عمان مصدر مسؤول لـ”أخبار البلد”: إعلان نتائج الثانوية العامة الخميس 13 آب انتهاء جلسة المجلس القضائي وتأجيل القرارات الى الاسبوع القادم. بتنظيم "التاج" .. انطلاق مبادرة "بالعربي" في عمّان اليوم .. قصص نجاح أردنية ملهمة نقابة المقاولين تستقبل وفداً فلسطينياً من الشركات المشاركة في معرض تكنولوجيا البناء المجلس القضائي يعقد جلسة لإجراء الترفيعات والتنقلات ماجد غوشة : تحسن مؤشرات السوق العقاري لشهر تموز يؤكد قدرة القطاع على استعادة نشاطه الصبيحي يطالب بشمول حضانات المدارس ومراكز محو الأمية بمظلة الضمان ويصفهن بالمحرومات حزب الأمة الإسلامي الأردني ينهي إنتخابات مجلس الشورى والصقور في عدة مقاعد هل تُطيح إيران بترامب؟ شخصياتُ مركزيّةٌ بحركة (أمريكا أولاً) تنسحب وتؤسس لحزبٍ جديدٍ لخيانة الرئيس وتوريط بلاده بحروبٍ توسعيّةٍ إسرائيليّةٍ.. بانون: لا ثقة بالمخابرات الصهيونيّة اللجنة النقابية في البوتاس: نتطلع بالأمل لتشغيل أبناء الأغوار في مشروع التوسعة الجنوبية بما يحقق منفعة مستدامة للمنطقة وأبنائها. نقابة أصحاب مكاتب استقدام واستخدام العاملين في المنازل تُثمّن جهود وحدة مكافحة الاتجار بالبشر إعلان هام من إدارة الترخيص حول الفحص العملي للسواقين