أجندة ملكية بامتياز

أجندة ملكية بامتياز
أخبار البلد -  

في لقاء جلالته بالنقباء قبل أيام  قال جلالته ( هذه أجندتي)... نعم أجندة الملك ليست كالأجندات الخاصة التي يحملها البعض .... أجندة جلالته هي أجندة وطن بامتياز فجلالة الملك حفظه الله يريد أن يرى أردنا مزدهرا ينعم كل مواطن فيه ببحبوحة من العيش بنفس الدرجة التي ينعم فيها هذا المواطن بالأمن والإستقرار وكل ذلك من نعم الله تعالى علينا .

أجندة سيدنا هي أن نتوجه جميعنا الى أعمالنا ونخلص فيها فتلك هي محبة الأردن أن نعبر عن انتمائنا وولائنا لبلدنا ولمليكنا بالحفاظ على ثوابتنا الوطنية ووحدتنا الوطنية التي هي سلاحنا في وجه التحديات والأطماع وأن نبتعد في تفكيرنا عن الإقليمية والعنصرية والجهوية والطائفية وكل أنواع التمييز بين الناس . فبمقدار عطاء كل واحد فينا لوطنه يسجل في صفحته انتماء ويسجل له اخلاصه وولاؤه  لمليكه .

جلالة الملك مع الإصلاح في كل المواقع ومع الناس في التعبير عن رأيهم ولكن يجب أن لا يفهم  من ذلك أن الحرية مفتوحة على مصراعيها  لا بل إن لكل شيء ضوابط يقف عندها الناس . لأن خلاف   الانضباط الفوضى والإنفلات ... ويجب التنبه ممن يريد الايقاع بوحدتنا المقدسة ولمن يريد أن يحول الأمور عن مسارها ... إن من يتزعم حزبا معينا هو يمثل حزبه الذي ينتمي اليه ولا يمثل شعبا لم يكن له الخيار  في ذلك ... كما يجب ألا يقود البعض البلد الى فتنة لا تعرف عقباها لا سمح الله .

إن الأردن العظيم بشعبه النبيل وبقيادته العربية الهاشمية الماجدة سيبقى أقوى من كل المخططات التي تريد النيل منه ونحن قد عاصرنا العديد منها ولكن النتيجة كانت أن هذه المؤامرات الشريرة كانت تتكسر على قلعة صمودنا ووحدتنا وعزيمتنا المستمدة من عزم القائد وهمته .

إن الأردنيين من شتى أصولهم ومنابتهم يجمعون على الولاء لصاحب الجلالة الهاشمية الملك عبدالله الثاني ابن الحسين ويعتبرونه صمام الأمان لكل مواطن في بلدنا العزيز . فكلنا يعتبر جلالة الملك أخا أو أبا له ونتذكر حديث جلالته عندما تسلم مسؤولية الحكم عندما قال كنت أبا لأسرة صغيرة وأجد نفسي اليوم  رب أسرة كبيرة هم الأردنيون جميعهم . هذا الملك الانسان الذي نذره جلالة الراحل العظيم باني الأردن الحسين طيب الله ثراه يستحق منا كل الدعم والتضحية والالتفاف حوله ويستحق منا أن نقدم المزيد من العطاء للأردن العربي الهاشمي الذي ما انحنى يوما الا لرب العالمين . هذا الأردن الذي نعتبره مقدسا ساميا  هو بوابة الوطن العربي والسد المنيع لحماية العرب من كل مخططات الشر الصهيونية . الأردن يحتاج من الجميع الدعم والإسناد والبذل والنتضحية وان لا نسمح لأي كان بالتجاوز على ثوابتنا الوطنية التي فيها قوتنا وعزيمتنا . حمى الله الأردن العزيز منيعا قويا  وحفظ جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم .

شريط الأخبار قصة الملازم الخلايلة الذي استقبله سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني ولي العهد آخر مستجدات مناقشات مشروع قانون الضمان الاجتماعي المعدل سلاح الهندسة يتعامل مع 312 من المتساقطات الناتجة عن الصواريخ والطائرات المسيّرة والرؤوس الحربية لأول مرة.. إيران تعلن استخدام صواريخ "سجيل" ضد إسرائيل لقد انكشفت حسابات دونالد ترامب الخاطئة بشأن إيران – الإندبندنت جمعية الاردنية لوسطاء التأمين تقيم حفل إفطار رمضاني في فندق أوبال.. شاهد الصور ياسر عكروش يفتح ملف أراضي الأسمنت في الفحيص .. وهذا قصة الإنذار !! "تنظيم الطاقة": بواخر محملة بالمشتقات النفطية والغاز قادمة إلى المملكة شظايا صاروخ تصيب منزل القنصل الأمريكي في إسرائيل. صافرات الإنذار تدوي في الأردن حافلات حكايا تحكي قصة مسار عمان- السلط وتطبع رقم 107 على حافلاتها.. راحة بال وبصمة تتحدث عن نفسها الثلاثاء 31 آذار الموعد النهائي لاستكمال إجراءات المنح والقروض الجامعية صفارات الإنذار تدوي في إيلات ومناطق جنوب إسرائيل بعد رصد إطلاق صواريخ من إيران مطالبات بفتح تحقيق في احد المجمعات الاستثمارية التابعة لأمانة عمان أفضل الفواكه لصحة الجهاز الهضمي في رمضان مطالب نيابية بتمديد عطلة عيد الفطر.. وكتاب رسمي يطالب الحكومة بإضافة الخميس امانة عمان تخصخص النفايات وتتعاقد مع شركات خاصة وتتخلص من عمال الوطن .. من المسؤول في حالة الفشل؟؟ السير: تطبيق خطة مرورية لمنع الازدحامات قبيل العيد القاضي: قانون الضمان يمس عصب المواطن ويستحق حوارا وطنيا واسعا "النقل" تستعد لإطلاق المرحلة الـ2 من مشروع تطوير النقل المنتظم بين عمّان والمحافظات