اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

الأزمة صحفية وليست مالية

الأزمة صحفية وليست مالية
أخبار البلد -  
أسباب ازمة الصحافة والاعلام كثيرة ولا يمكن حصرها بعجالة، وهي تراكمية ايضا ولا تقتصر على الصحافة الورقية، والتدقيق في المشهد الاعلامي الاردني الان والبحث في مستواه سيوصل الى العديد منها، ويكفي لذلك الوقوف عند مستوى الاحتراف التخصصي والاداء العام والمهنية، اضافة لقيمة الصحفي الاجتماعية وان هي على سوية المهن العليا كالطب والهندسة والصيدلة، واين هو الصحفي الذي يضع امام بيته عبارة منزل الصحفي ليفاخر بها او لتميزه كمهني رفيع المستوى.
ينبغي الاعتراف ان الصحافة كانت وما زالت محاصرة ومضيقا عليها ولم يسمح لها قط ان تكون حرة او مستقلة برسالتها، وان الصحفيين اكثر من تعرضوا للاخضاع والذين رفضوا او تمردوا نالهم وما زال الحرمان والتضييق، وان مركبها سار وسط السياسات الرسمية ناقلا او مداحا وداعما اكثر الوقت، وها هو الزميل محمد التل يقر في مقالين ان الدستور كانت طوال خمسين عاما مع الدولة، والامر صحيح تماما باعتقاد ان الحكومات هي الدولة، والواقع ان الصحافة اليومية اكتسبت صفة الرسمية الى جانب المؤسسات الحكومية رغم صدورها عن شركات مساهمة، وهنا ينبغي التمييز بين الوقوف الى جانب الدولة وتبني المواقف الحكومية، وكيف ان كل الحكومات استغلت الصحافة وان كل واحدة منها وجدت ابوابها مفتوحة لها دون عناء، وقد وجد كل رئيس حكومة طريقته الخاصة بالاحتواء.
يعز على من عملوا عشرات السنين في المهنة من شتى المواقع ومن الجيل الجديد المتحمس دون المتطفلين على المهنة ان يجدوا مؤسسات الصحافة وهي تنهار امام اعينهم رغم كل الاخطاء التي اكثرها -على الاطلاق- تغول الحكومات، وليس غائبا كيف ان معروف البخيت فرض الضرائب على الصحف الاسبوعية ونال منها حد اقتحام مقراتها والحجز على اصحابها، وتبعه سمير الرفاعي بمدونة سلوك ظالمة حرمت الصحف جميعا من الاشتراكات، ومنه ومن زميله بدأت الازمة وهي تصل الان ذروتها دون مسعف، والدلالة ان الزميل التل ناشد الملك في المقالين بعد ان ادرك ان الحكومة الحالية لها سياستها الخاصة للتعامل مع الصحافة ايضا.
الفرق بين الحق والاستجداء يلزمه صحافة مستقلة لتوضيحه، وان النظر ما زال متجها نحو الحصول على مساعدات حكومية لانقاذ الوضع المالي للصحف، فالحال يعني ترحيل الازمة فقط وليس حل معضلة الصحافة.. ولو ان الزميل التل واسرة الدستور الصحفية ينطلقون نحو سياسية تحرير جديدة وعمل صحفي جاذب للجمهور بعيدا عن محاباة الاعمال الحكومية والروتين وانما كشف مثالبها وبلاويها على قاعدة السبق والعمل الصحفي المبدع بما في ذلك الاثارة التي تثير اعصاب المسؤولين بما يلبي ما في وجدان الناس وحاجاتهم للانصاف اولا وقبلا وهؤلاء اولى بالمحاباة، لو انهم يفعلون ذلك فإن التوزيع والاعلان كفيلان من انهاء الازمة.
 
شريط الأخبار الأردن... الاستهلاك السنوي من محصولي القمح والشعير يقارب مليوني طن "الإدارية النيابية": توافق مبدئي على طريقة تعيين المدير التنفيذي للبلديات وزارة الزراعة: الأردن يؤمن أكثر من 60% من احتياجاته الغذائية رغم شح المياه تعملون في "مجمع الأعمال"؟... إليكم رسوم مواقف السيارات الجديدة للموظفين والزوار التحاق 9 أطفال بأسر بديلة وضبط 228 متسولا خلال تموز نفاد مخزون الصواريخ الأميركية يفجّر خلافًا بين ترامب والبنتاغون لغز الشركة الماليزية التي هبطت بالبارشوت لتنظيم العمالة الوافدة.. هل يعلم دولة الرئيس الشبح الذي يقف خلفها؟! 7.6 مليون حجم التداول في بورصة عمان مصدر مسؤول لـ”أخبار البلد”: إعلان نتائج الثانوية العامة الخميس 13 آب انتهاء جلسة المجلس القضائي وتأجيل القرارات الى الاسبوع القادم. بتنظيم "التاج" .. انطلاق مبادرة "بالعربي" في عمّان اليوم .. قصص نجاح أردنية ملهمة نقابة المقاولين تستقبل وفداً فلسطينياً من الشركات المشاركة في معرض تكنولوجيا البناء المجلس القضائي يعقد جلسة لإجراء الترفيعات والتنقلات ماجد غوشة : تحسن مؤشرات السوق العقاري لشهر تموز يؤكد قدرة القطاع على استعادة نشاطه الصبيحي يطالب بشمول حضانات المدارس ومراكز محو الأمية بمظلة الضمان ويصفهن بالمحرومات حزب الأمة الإسلامي الأردني ينهي إنتخابات مجلس الشورى والصقور في عدة مقاعد هل تُطيح إيران بترامب؟ شخصياتُ مركزيّةٌ بحركة (أمريكا أولاً) تنسحب وتؤسس لحزبٍ جديدٍ لخيانة الرئيس وتوريط بلاده بحروبٍ توسعيّةٍ إسرائيليّةٍ.. بانون: لا ثقة بالمخابرات الصهيونيّة اللجنة النقابية في البوتاس: نتطلع بالأمل لتشغيل أبناء الأغوار في مشروع التوسعة الجنوبية بما يحقق منفعة مستدامة للمنطقة وأبنائها. نقابة أصحاب مكاتب استقدام واستخدام العاملين في المنازل تُثمّن جهود وحدة مكافحة الاتجار بالبشر إعلان هام من إدارة الترخيص حول الفحص العملي للسواقين