اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

شحنات القمح الفاسدة.. لماذا الأردن؟

شحنات القمح الفاسدة.. لماذا الأردن؟
أخبار البلد -  
أخبار البلد-  محمد علاونة

لم يمر أشهر قليلة على رفض مؤسسة الغذاء والدواء رسميا لشحنة قمح غير صالحة وتخالف المواصفات الفنية حتى تأتي شحنة ثانية تحتوي على نسبة تعفن أعلى من المسموح بها، ما يثير تساؤلات عن تكرار المسألة وخلال فترة قصيرة.
للتذكير هنالك عشرات الشحنات من مواد غذائية كانت ذرة أم سكر وأخرى حبوب سقطت في الامتحان الأول، ولولا متابعة الإعلام الحثيثة لمرت مرور الكرام، وأذكر قبل أكثر من عشر سنوات تم تمرير شحنة غير صالحة قيل في ذلك الوقت إنه سيتم تحويلها لأعلاف للحيوانات.
معروف عالميا أن شحنات المواد الغذائية، وتحديدا القمح تخضع لشروط صارمة من قبل الدولة المصدرة وضمن مواصفات معينة، كذلك الحال هنالك شروط للبلد المستورد لضمان جودتها وصلاحيتها، غير ذلك فهنالك أيضا اشتراطات مهمة بما يتعلق بالنقل والتخزين، فلماذا لا يستورد الأردن سوى تلك الشحنات الفاسدة ولماذا تتعرض خلال النقل لما يتسبب في تعفنها؟!
الشحنة الجديدة بحسب وزارة الصناعة والتجارة تبيّن أنه من خلال فحص لمؤسسة الغذاء والدواء وجود عفن ضمن كمية تزيد على 10 آلاف طن من الشحنة التي تقدر بـ52 ألف طن، وإذا تبين أن نسبة التعفن أعلى من المسموح بها بعد فحص الكميات المتبقية سيعاد تصديرها على الفور بكل سهولة؛ وذلك كله بناء على نتائج التقرير النهائي.
في المقابل نذكر بما حدث بالنسبة للشحنة السابقة، وكيف أثارت جدلا واسعا ما بين تقديم مؤسسة الغذاء للتقرير وإبلاغ الوزارة رسميا المستورد برفضها وضرورة إعادة تصديرها حتى تأخر الوقت ومرت شهور على الموضوع، وبالتأكيد فهذه الشحنة ستسلك ذات المسار؛ ما يثير سؤالا آخر عن جدوى الجدل في قوت المواطن بعد أن تبين الفحوصات عدم الصلاحية.
الأردن يشتري القمح من السوق العالمية بأسعار تتراوح بين 279 إلى 380 دولارا للطن، وتصل نسبة استهلاكه إلى 900 ألف طن سنويا، وما هو أكثر أهمية البقاء على مخزون احتياطي بكميات تكفي الاستهلاك المحلي ما بين تسعة أشهر إلى سنة كاملة، عبر العقود المبرمة مع شركات بيع القمح بشكل متجدد والاحتفاظ بكميات كبيرة منه في الصوامع، وما حدث يمكن أن يهدد الأمن الغذائي.
يمكن تقبل تعرض شحنات للتلف أو الضرر في حالات النقل، وبسبب أحوال الطقس أو عدم التزام الجهة الناقلة للمادة بالشروط المطلوبة وهذا يحدث في أي بلد بالعالم، أما أن تتكرر المسألة في شهور محدودة ويتبعها جدل عقيم، فهنا تكمن ضرورة محاسبة المقصرين ومعرفة الأسباب الحقيقية، وإن كان هنالك أشياء لا يعرفها المستهلك الذي سيبقى يتحسس رأسه عند تناول الغذاء وشرائه.
لدينا مؤسسات محترمة مثل «الغذاء والدواء» ولديها تجارب سابقة في الإصرار على عدم إدخال أي من المواد المخالفة، ونذكر هنا بكميات أسطوانات الغاز التي رفضت وغيرها، لذلك من الضرورة الاعتماد على نتائج تلك المؤسسة وتنفيذها فورا، وإلا إصرار البعض على الخوض في جدل حول الصلاحية يمكن أن يثير الشك إن كان الأمر متعمدا أو لغايات في نفس أصحابها.
 
شريط الأخبار كندا تبلغ ثمن النهائي بفوز قاتل على جنوب إفريقيا واشنطن وطهران اتفقتا على وقف الضربات والاجتماع الثلاثاء ولي العهد للنشامى: كلنا ثقة بأنكم ستعودون أقوى في قادم البطولات الملك يعزي خادم الحرمين وولي العهد السعودي بضحايا حادث سقوط مروحية تابعة لأرامكو الأردن... وزارة الصناعة ضخت قرابة 60 مليون دينار لدعم القطاع حتى الآن قطر تعلن وفاة مواطن وإصابة آخر عربي الجنسية في الهجوم الإيراني بدء المرحلة الثانية من تطبيق منظومة الثقافة المؤسسية بالقطاع العام أبرز الموقوفين.. 5 نقاط عن حملة الاعتقالات في العراق بتهم فساد سلطة البترا: إعفاء 50% من أجور 2026 للمستأجرين المسددين وجدولة للديون "القاتل الهادئ".. منظمة الصحة العالمية تعلن 1300 حالة وفاة مبكرة في أوروبا مرتبطة بالحرارة العالية المركز الوطني للأمن السيبراني وشركة الكهرباء الأردنية يوقعان مذكرة تفاهم لتعزيز الأمن السيبراني موعد عودة المنتخب الوطني إلى عمّــان مساعد مدير عام مركز الحسين للسرطان يجيب عن 10 أسئلة حول علاج مرض السرطان و التأمين الحكومي 11.1 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان إرادة ملكية بدعوة مجلس الأمة للاجتماع في دورة استثنائية اعتبارا من 12 تموز المقبل الدكتور خالد ذيب اللحام رئيساً لمجلس ادارة الاتحاد العربي للنقل البري مقتل 14 سعوديا بتحطم طائرة مروحية وزير الأوقاف يشارك في فعاليات المراكز الصيفية لتحفيظ القرأن الكريم شركة الكهرباء الأردنية تعنىء ولي العهد بذكرى ميلاده 73,054 شهيدا و173,480 مصابا في قطاع غزة منذ بدء العدوان الإسرائيلي