اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

استراتيجية الأمن الشامل

استراتيجية الأمن الشامل
أخبار البلد -  
ما ينبغي إدراكه بعمق واهتمام كبيرين حجم التغير الكبير الذي طرأ على المعادلة الإدارية التي تحكم وتضبط سير التجمعات البشرية في العصر الحاضر، والذي ترافق مع التغير الهائل الذي طرأ على الفضاء الإعلامي الواسع وسرعة انتشار الخبر، الذي أسهم بزيادة منسوب حرية الرأي ورفع سقفها بشكل اجباري، وليس مرتبطاً بإرادة سياسية، ولا بقرارات إدارية عليا، بل أصبحت هذه المسألة عبارة عن نتيجة حتمية لتطور آليات التواصل الاجتماعي، حيث لم يعد أحد قادراً على إخفاء المعلومة، وغير قادر على احتكار صناعة الخبر ومصدريته، دون أن نغفل عما يصاحب ذلك من فوضى وإساءات وأكاذيب أحياناً بكل تأكيد. هذا يقودنا بشكل حتمي إلى الجزم بالقول إنه ما كان صالحاً في الزمن الغابر ليس بالضرورة أن يكون صالحاً لهذا الزمن، ومن كان ناجحاً في إدارة الأمور وضبطها في مرحلة سابقة، ليس بالضرورة أن يكون قادراً على تحقيق النجاح في هذه المرحلة، فلكل مرحلة ظروفها وسماتها وأدواتها ورجالها، ومن لم يستطع إدراك هذا التغير إدراكاً صحيحاً وعميقاً، وإدراك آثاره ومتطلباته سيكون عرضة للوقوع في الخطأ مرات عديدة، وسيكون عرضة للاخفاقات المتوالية، وسيطويه الزمن بلا رحمة. من أهم الأمور المحورية في هذا الشأن هو ما يتعلق بفلسفة الأمن الشامل، حيث أن الأمن الحقيقي لا يتحقق إلّا عبر منظومة من المسارات المتكاملة على صعيد التعليم والصحة والغذاء والدواء والاقتصاد والاجتماع والتشريع والقضاء، التي تتكامل في عملية بناء الإنسان واستقرار الحياة وتدبير المعايش وسلامة العلاقات الاجتماعية بحيث يصبح رجل الأمن وجهاز الأمن هو أحد إفرازات هذه المنظومة المتكاملة والشاملة، ويصبح دوره مكملاً لأدوار كثيرة وعديدة معاضدة له على صعيد الفرد والجماعة والحي والمدينة والدولة بكل مؤسساتها وأجهزتها المختلفة، ما يجعلنا نقف على عتبة الاستحقاق الحاسم بضرورة وضع استراتيجية شاملة لكل هذه المسارات مجتمعة تحقق التكامل في مدخلاتها ومخرجاتها. مؤشر التغيير الجوهري الذي يجب ملاحظته بدقة وعناية بالغة يتعلق بضرورة رفع منسوب دور المجتمعات في إدارة نفسها، ورفع مستوى المشاركة الشعبية في تحمل المسؤولية، وهذا لا يتم عبر الوعظ والإرشاد، ولا يتم من خلال رفع الشعارات وكتابة اللافتات، وإنما ينبغي أن يتم عبر ترجمة فورية إلى تشريعات وقوانين وأنظمة وتعليمات وقرارات، والشروع في التطبيق وإنجاز المشاريع وخوض التجارب العملية، التي تسير بالمجتمع كله نحو آفاق المشاركة الفاعلة في إدارة المجتمع وتنمية موارده وتوزيعها بشفافية ونزاهة مطلقة. لقد أوشكت مرحلة مؤسسة الرجل الواحد على مغادرة المسرح، وكذلك وزارة الرجل الواحد، وحزب الرجل الواحد على الأفول الحتمي المؤكد، فإما أن نعي هذا التغير الانتقالي الواسع ونتعامل معه بوعي وإدراك واستيعاب واستعداد كاف، وإما أن نبق نراوح في مرحلة الانكار والضحك على الذات، ونستمر في حصد الفشل ونعبر مرحلة الفوضى من أوسع أبوابها. الإدراك العاقل لمقتضيات المرحلة توجب علينا أن نعمل جاهدين إلى إحداث تغيير حقيقي بمنهجية تعيين الأشخاص، وليس الاقتصار على استبدال شخص بشخص، وأن نعنى بالانتقال نحو العمل المؤسسي الحقيقي الذي لا يرتبط بنجاح الشخص الواحد وفشل المسؤول الفرد، كما يتحتم علينا عدم اللجوء إلى الحلول السهلة والمسارات المستعجلة التي لا تنبثق من استراتيجية واضحة وفلسفة موحدة ورؤية بعيدة المدى. مشكلتنا المتكررة دائماً أننا نسارع إلى معالجة الأعراض والظواهر، ونغفل عن الجوهر والمرض الحقيقي، الذي كان سبباً لنشوء الأعراض الظاهرة، مما يجعلنا عرضة لاستفحال المرض واستعصائه وضياع فرصة العلاج، ويجعلنا عرضة للدغ من الجحر الواحد عشرات المرات. - See more at: http://www.addustour.com/17587/%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%B1%D8%A7%D8%AA%D9%8A%D8%AC%D9%8A%D8%A9+%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%85%D9%86+%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%A7%D9%85%D9%84.html#sthash.hDHjAgfA.dpuf
 
شريط الأخبار نفاد مخزون الصواريخ الأميركية يفجّر خلافًا بين ترامب والبنتاغون لغز الشركة الماليزية التي هبطت بالبارشوت لتنظيم العمالة الوافدة.. هل يعلم دولة الرئيس الشبح الذي يقف خلفها؟! 7.6 مليون حجم التداول في بورصة عمان مصدر مسؤول لـ”أخبار البلد”: إعلان نتائج الثانوية العامة الخميس 13 آب انتهاء جلسة المجلس القضائي وتأجيل القرارات الى الاسبوع القادم. بتنظيم "التاج" .. انطلاق مبادرة "بالعربي" في عمّان اليوم .. قصص نجاح أردنية ملهمة نقابة المقاولين تستقبل وفداً فلسطينياً من الشركات المشاركة في معرض تكنولوجيا البناء المجلس القضائي يعقد جلسة لإجراء الترفيعات والتنقلات ماجد غوشة : تحسن مؤشرات السوق العقاري لشهر تموز يؤكد قدرة القطاع على استعادة نشاطه الصبيحي يطالب بشمول حضانات المدارس ومراكز محو الأمية بمظلة الضمان ويصفهن بالمحرومات حزب الأمة الإسلامي الأردني ينهي إنتخابات مجلس الشورى والصقور في عدة مقاعد هل تُطيح إيران بترامب؟ شخصياتُ مركزيّةٌ بحركة (أمريكا أولاً) تنسحب وتؤسس لحزبٍ جديدٍ لخيانة الرئيس وتوريط بلاده بحروبٍ توسعيّةٍ إسرائيليّةٍ.. بانون: لا ثقة بالمخابرات الصهيونيّة اللجنة النقابية في البوتاس: نتطلع بالأمل لتشغيل أبناء الأغوار في مشروع التوسعة الجنوبية بما يحقق منفعة مستدامة للمنطقة وأبنائها. نقابة أصحاب مكاتب استقدام واستخدام العاملين في المنازل تُثمّن جهود وحدة مكافحة الاتجار بالبشر إعلان هام من إدارة الترخيص حول الفحص العملي للسواقين بمقدار 1.1 دينار .. ارتفاع الذهب عيار 21 الخميس ليسجل 86.9 دينارا ارتفاع الاحتياطيات الأجنبية في الأردن إلى 26.6 مليار دولار لنهاية تموز نقابة مقاولي الإنشاءات السورية تشارك في منتدى الإنشاءات الرابع عشر بالأردن وتؤكد عمق التعاون بين النقابتين الزاكي مدرب النشامى وقبله عموتة.. ما قصة ظروف عائلية....؟ صراصير ونفايات ومرافق متهالكة.. فيديو يوثق واقع مستشفى الأمير حمزة يثير الغضب (فيديو)