تحسبات إسرائيلية!

تحسبات إسرائيلية!
أخبار البلد -  

 

تتحسب «الجيروزاليم بوست» وهي الاقرب الى وزارة الخارجية الاسرائيلية، من تداعيات الوضع الدولي وتأثيراته على اسرائيل.. خاصة وان تشكيلة الحكومة الاسرائيلية الجديدة لا تشجع على الامل بامكانية ايجاد حل للصراع.. او استئناف المفاوضات.
اخطر ما لاحظته الصحيفة توقيع الفاتيكان الدولة اتفاقية وضع الاماكن الدينية وممتلكاتها في الارض المقدسة، وهي اتفاقية حسب الكونكوردات، تشكل اعترافاً مباشراً بالدولة الفلسطينية، ولعل احتفالية الفاتيكان بالضيف محمود عباس يشكل جزءاً من هذا الاعتراف.. وهو يأتي في وقت تحتفل فيه الكنيسة الكاثوليكية بتطويب قديستين فلسطينيتين احداهما ماري غطاس من القدس المتوفية عام 1927 وهي منشئة رهبانية «الوردية» المتواجدة مدارسها بكثافة في الاردن وفلسطين ولبنان وبعض دول الخليج العربي.
الملاحظة الثانية اقتراب فرنسا من تقديم مشروع قرار الى مجلس الامن - بالتعاون مع الاردن - ينص على اعتراف المنظمة الدولية بالدولة الفلسطينية، وهو المشروع الذي ينهي عملياً الاحتلال العسكري الاسرائيلي، وانهاء دولة اسرائيل الكبرى بالاستيطان، وبمصادرة الأرض، وبسياسات العنصرية الصهيونية، والخوف الاكبر هو الموقف الاميركي من عملية التصويت ويكفي التصويت بالامتناع، لاقرار مجلس الامن بالاجماع على عضوية فلسطين الدولة في الامم المتحدة، وهذا يحصر القضية الفلسطينية في اجراءات رفع الاحتلال دون مفاوضات تعجيزية.
الملاحظة الثالثة هي الموقف الاوروبي وشيوع تصويت البرلمانات ولو انه غير ملزم في هذه المرحلة، لكن سلاح المقاطعة الاكاديمية، ومقاطعة منتجات المستوطنات له مؤشرات خطيرة ويمكن ان يتحول الى مقاطعة اوسع، رغم بعض المواقف الشاذة التي تفرّق بين التسلح الاسرائيلي المتنامي وبين انصياع اسرائيل للقانون الدولي، فالمانيا ما تزال تسلّح البحرية الاسرائيلية بعد الغواصات الثلاث الحاملة لصواريخ بولاريس بمدمرات وحاملات اسلحة موجهة عالية التقنية بخصم 30% من ثمنها وذلك في باب.. الشعور بالذنب.
ان حكومة نتنياهو تتحسّب، وتحاول اخذ المواقف القديمة التي تحتقر الرأي العام الدولي، وتفعل ما تشاء اعتماداً على ولايات متحدة ترفع الفيتو باشارة من اصبع اسرائيل، وعلى اوروبا شاهدة معسكرات الابادة وصانعتها.
كان نتنياهو يتعجرف على اتجاهات محمود عباس في حمل القضية الفلسطينية الى العالم، وجعلها قضية احتلال وضمير، لكن نتنياهو الآن يرى ان اتجاهات عباس تحرز تقدماً مذهلاً، فلا احد في هذا العالم ينكر على الفلسطينيين حق تقرير المصير، ولا احد يقبل بالاحتلال العسكري كحل لقضية شعب يرفض الاحتلال.

 
شريط الأخبار امريكا بين الشخصية والمؤسسة.. عبدالحي يكتب مدرب الأردن المغربي جمال السلامي في ورطة شرطة نيويورك تنعى ضابطا أمريكيا يخدم بالكويت حرس الثورة: قوتنا البحرية تستهدف بدقة قاعدة العُديري الأميركية في الكويت في يوم المرأة العالمي.. أكثر من 21 ألف فلسطينية ترمّلن في حرب غزة محافظ طهران يدعو سكان العاصمة لاستخدام الكمامات بسبب التلوث الناتج عن حريق مستودع النفط والمصفاة بيان ناري من جمعية حماية المستهلك ... قاطعوا الدجاج والخضار والبندورة والخيار والبطاطا دوي انفجار في السفارة الأمريكية لدى أوسلو الحرس الثوري الإيراني يعلن مهاجمة قاعدة العديري الأمريكية في الكويت أطباء الأسنان :إجراءات صارمة لمواجهة الانتحال المهني بدء التسجيل لامتحان الثانوية العامة 2026 الاثنين انقلاب ديانا خضار وفواكة في الرصيفة - صور طقس بارد ومشمس في معظم المناطق اليوم.. وارتفاع طفيف الثلاثاء عقود النفط الآجلة تتجاوز 115 دولاراً.. وتنذر بافتتاح ناري للأسواق اتفاقية تغطيات تأمينية طبية بين غرفة تجارة عمان ونيوتن للتأمين رئيس البرلمان الإيراني: إذا استمرت الحرب على هذا النحو فلن يبقى طريق لبيع النفط ولن تكون هناك قدرة على إنتاجه ترامب يحمل إيران مسؤولية استهداف مدرسة البنات بسبب "ذخائرها غير الدقيقة".. ويهاجم بريطانيا حزب الله يستهدف 5 مواقع إسرائيلية بينها مقر استخبارات قرب تل أبيب بزشكيان: العدو حرّف كلامي.. والرد على أي اعتداء حتمي طارق خوري يكتب .. حين يصبح تحليل الفضائيات رواية المعتدي