اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

انتخابات "المهندسين"..من الخاسر؟

انتخابات المهندسين..من الخاسر؟
أخبار البلد -  
مثلما ذهبت أغلب التوقعات، فازت القائمة البيضاء التي تمثل تيار الإخوان المسلمين بانتخابات نقابة المهندسين الأردنيين. لكن فوز البيض، وإن كان بكامل مقاعد المجلس، إلا أنه لم يكن كاسحا كما الحال في دورات سابقة. فقد شهدت الحملة الانتخابية لهذه الدورة منافسة قوية مع قائمة غير مكتملة للتيار اليساري والقومي. وكان لوجود شخصية نقابية وسياسية "كارزمية" بوزن المهندس خالد رمضان على رأس القائمة الخضراء أثره البالغ في إضفاء طابع جدي على المنافسة.
فقد خاض الأخير معركة محملة بدلالات كثيرة، وفي مرحلة سياسية شديدة التعقيد داخليا وإقليميا. ويحسب لرمضان ورفاقه في"الخضراء" أنهم خاضوا المعركة بشجاعة، رغم معرفتهم الأكيدة بميزان القوى، وغياب الدعم، في مقابل تيار متمكن، يهيمن على مجلس النقابة منذ 15 سنة.
لم يظهر أي أثر لخلافات الإخوان المسلمين "الجماعة والجمعية" على وحدة الصف الإخواني في الانتخابات، فقد خاضوا الانتخابات كجماعة واحدة موحدة. وأظهرت النتيجة أنه وبالرغم من مشاكل الجماعة الداخلية، وعلاقاتها المتوترة مع الحكومة، إلا أنها ماتزال قادرة على تحقيق المكاسب، والمحافظة على مواقع نفوذها في أكبر وأهم نقابة مهنية في الأردن.
في الأيام التي سبقت انتخابات "المهندسين" بدا أن الطرفين؛الحكومة والإخوان، يميلان إلى التهدئة. الإخوان نزعوا فتيل مواجهة بقرارهم إلغاء المهرجان بذكرى تأسيس الجماعة، والحكومة وأجهزتها لم تحشد ضدهم في الانتخابات.
لكن الجولة الانتخابية هذه أظهرت من جديد مستوى الكسل الذي وصلت إليه شريحة رئيسية من شرائح الطبقة الوسطى، التي يعول عليها في عملية البناء الديمقراطي، والمشاركة السياسية.
من بين نحو 61 ألف مهندس يحق لهم المشاركة في الانتخابات، لم يحضر أكثر من 12 ألفا! نسبة المشاركة لم تزد على 20 %، في وسط يفترض أنه الأكثر وعيا بأهمية المشاركة.
ولهذا حافظت المعركة الانتخابية على طابعها التقليدي، بوصفها منافسة بين نشطاء التيارات السياسية وأصحاب التوجهات الحزبية، ولم ترق بعد لتكون معركة الجمهور العريض من أعضاء الهيئة العامة.
إنه لأمر مؤسف حقا؛ فبينما تنهمك وسائل الإعلام والنخب في متابعة الانتخابات المهنية الأهم، يجلس نحو خمسين ألفا من المعنيين في منازلهم غير مكترثين بما يجري.
في مثل هذه الظروف، يصبح من السهل على تيار منظم أن يظفر بالنقابة لعدة دورات متتالية، بالاعتماد إلى نخبته الضيقة من المناصرين والأصدقاء وأصحاب المصلحة. وكانت الصورة ذاتها ستكون لو كان الفوز حليف القائمة الخضراء؛ فالفرق بين المرشحين لمنصب النقيب؛ الفائز ماجد الطباع، والخاسر خالد رمضان، أقل من ألفي صوت، في نقابة يناهز تعدادها 150 ألف عضو.
حال النقابات المهنية الباقية ليس بالأفضل، وفي ذلك مؤشر على أزمة الطبقة الوسطى في بلادنا، التي ماتزال عاجزة عن القيام بدورها كوسيط بين مؤسسات الدولة والمجتمع، وتحمل مسؤولياتها في تكريس المشاركة الديمقراطية كنهج عمل.
استمرار حالة العزوف عن المشاركة من قبل الطبقة الوسطى، يعني أن العملية الديمقراطية غير مرشحة للتقدم إلى الأمام. ولكم أن تتخيلوا حالة الإصلاح السياسي ومخرجاته عندما تغيب عنه القوى النيرة والمتعلمة في المجتمع.
القوى المعنية بالتجربة الديمقراطية هي التي خسرت الانتخابات في نقابة المهندسين، وليس خالد رمضان، ورفاقه.
 
شريط الأخبار وفاة طفل غرقا في أحد الشاليهات بمحافظة جرش طوقان: الأردن على عتبة الإنتاج التجاري للكعكة الصفراء العياصرة : مازن القاضي نبه الوفد البرلمان لالتقاط الإشارة ونقلها للمعنيين في الاردن نقيب الأطباء يطلب من وزير الصحة تأجيل تجديد مزاولات المهنة منعا لإرباك العمل مكافحة المخدرات: إحباط محاولة تهريب كمية كبيرة من الكوكايين التربية تطمئن طلبة التوجيهي بخصوص مستوى الامتحانات تسبب بانقطاع الكهرباء.. فرنسا تسجّل اليوم الأشد حرًا في تاريخها التربية: لن يسمح للطلبة بدخول قاعات "التوجيهي" بعد بدء الامتحان شركة التأمين الإسلامية تكرم نائب الرئيس التفيذي ياسر التميمي تقديرا لمسيرة عمله المخلصة وتميزها كان ينفذ عمليات هدم في غزة فسحقته مأذنة مسجد... مصرع سائق جرافة إسرائيلي الطاقة النيابية تبحث مديونية شركة الكهرباء الوطنية علان يدعو المقبلين على الزواج إلى عدم تأجيل شراء الذهب ما أخبار الشاب الصغير قتيل الازدحام في الساحة الهاشمية ؟؟ أونصة الذهب تتراجع إلى أدنى مستوى في 7 أشهر المحامي علي السكر وأبنائه يشكرون المعزين بوفاة المرحوم النسيب الحاج إسماعيل مصطفى الذارع العدوان تحت شعار "وما زالت تروى الحكاية"..انطلاق التحضيرات للمخيم الصيفي الدولي بنسخته الخمسون للاطفال الأيتام في الاردن منع نشر إعلانات تتضمن ادعاءات تغذوية إلا بعد موافقة "الغذاء والدواء" 16.5 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان الضمان الاجتماعي يقر تدابير إضافية لضبط جودة قرارات اللجان الطبية سكان ماحص يشكون غياب الخلطة الإسفلتية عن شوارعهم، وبيات ضاغطات النفايات بالقرب من منازلهم.. وإدارة البلدية ترد ببيان توضيحي.