اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

لماذا كل هذا العنف؟

لماذا كل هذا العنف؟
أخبار البلد -  

لم ينتظر كثيرًا مدير الأمن العام لفتح تحقيق مُوسّع بعد وفاة الشاب عبد الله الزعبي في مركز أمن اربد الشمالي، بعد أن اتهم ذووه الأمن بالتسبب في وفاته، ورفضوا استلام جثته. ووفق المدير فانه في حال ثبات تورط أي عنصر امني بوفاة الشاب سيتم تحويله للمحاكمة لاتخاذ إجراء عادل.

مشاجرة عنيفة بين مجموعتين في منطقة الرميمين بمحافظة البلقاء أدت إلى مقتل شخص وإصابة آخر.

رجال الأمن يلقون القبض على ثلاثة أشخاص يحملون جنسية البيرو بعد محاولتهم سرقة مواطن بعد خروجه من البنك وبحوزته 170 ألف دينار.

سائقو تكسي في عمان اعتصموا مطالبين بتحسين أوضاعهم الاجتماعية وشمولهم بقانون العمل والضمان الاجتماعي وتعديل أجور النقل. ومتقاعدو الفوسفات مستمرون في اعتصاماتهم…..

طبعًا لا نريد أن نجري جردة لآخر تطورات وتداعيات المشاجرات في الجامعات الاردنية، واستخدام البومب آكشن في جامعة البلقاء.

كل هذا وغيره الكثير من الأخبار الأمنية التي تصدرت أمس واجهات المواقع الالكترونية والفضائيات المحلية إلى أن وصلت إلى اعتداء شباب على المستشار الثقافي في السفارة الصينية بضربه بـ "قنوة" على رأسه نقل إثرها إلى المستشفى.

حوادث كثيرة أخرى وقعت في مناطق عديدة من البلاد، اتسمت بالعنف، وما يتم الانتهاء من مشكلة إلا وتشتعل أخرى.

السؤال الذي يطرق أذهان عديد المواطنين: أين كان مُخزَّنًا كلُّ هذا العنف الذي نشاهده يجري بيننا، ويرتفع منسوبه يومًا بعد يوم؟ وأين الحكومة وأجهزتها مما يجري؟ طبعًا لا أحد يريد التعامل الخشن مع هذه الأحداث، لكن الجميع يريدون أن يروا الدولة ومعالجاتها لهذه الحوادث، فلم تعد التصريحات المستنكرة لهذه الأعمال تكفي، ولم تعد الوعود بتشكيل اللجان لإظهار الحقائق تمر على المواطنين، بعد أن أفرغنا مفهوم اللجان التحقيقية من وظيفتها، وتم توظيفها دائما للدفاع عن أخطاء أجهزة رسمية.

ما يحدث شيء خطير، خاصة في الجامعات، فالعنف يولد العنف، والاستسهال بقطع الطرق وحرق الإطارات سلوك جديد، إذا لم يعالج معالجة جدية فسيصل إلى مديات لا تحمد عقباها.

الحكومة تعمل على الوصول للمواطنين في اماكنهم، بالطرق القديمة والوعود التي لا يتحقق معظمها، وتتغزل بالنواب وأن التنسيق مع مجلس النواب في اعلى مستوياته، لكن الاهم من كل هذا عليها ان تعمل على طمأنة الناس، وأن كل هذا الشغب تحت السيطرة، وعليها أن تعمل بكل ما في وسعها لمعالجة كل هذا العنف والاحتقان في الشارع الأردني معالجة حقيقية، سببه الاول والأخير الأوضاع الاقتصادية والمعيشية التي يعيشها المواطن الاردني، وباتت أُبر التخدير التي يسمعها لا تؤمن له قوت يومه.

 
شريط الأخبار نفاد مخزون الصواريخ الأميركية يفجّر خلافًا بين ترامب والبنتاغون لغز الشركة الماليزية التي هبطت بالبارشوت لتنظيم العمالة الوافدة.. هل يعلم دولة الرئيس الشبح الذي يقف خلفها؟! 7.6 مليون حجم التداول في بورصة عمان مصدر مسؤول لـ”أخبار البلد”: إعلان نتائج الثانوية العامة الخميس 13 آب انتهاء جلسة المجلس القضائي وتأجيل القرارات الى الاسبوع القادم. بتنظيم "التاج" .. انطلاق مبادرة "بالعربي" في عمّان اليوم .. قصص نجاح أردنية ملهمة نقابة المقاولين تستقبل وفداً فلسطينياً من الشركات المشاركة في معرض تكنولوجيا البناء المجلس القضائي يعقد جلسة لإجراء الترفيعات والتنقلات ماجد غوشة : تحسن مؤشرات السوق العقاري لشهر تموز يؤكد قدرة القطاع على استعادة نشاطه الصبيحي يطالب بشمول حضانات المدارس ومراكز محو الأمية بمظلة الضمان ويصفهن بالمحرومات حزب الأمة الإسلامي الأردني ينهي إنتخابات مجلس الشورى والصقور في عدة مقاعد هل تُطيح إيران بترامب؟ شخصياتُ مركزيّةٌ بحركة (أمريكا أولاً) تنسحب وتؤسس لحزبٍ جديدٍ لخيانة الرئيس وتوريط بلاده بحروبٍ توسعيّةٍ إسرائيليّةٍ.. بانون: لا ثقة بالمخابرات الصهيونيّة اللجنة النقابية في البوتاس: نتطلع بالأمل لتشغيل أبناء الأغوار في مشروع التوسعة الجنوبية بما يحقق منفعة مستدامة للمنطقة وأبنائها. نقابة أصحاب مكاتب استقدام واستخدام العاملين في المنازل تُثمّن جهود وحدة مكافحة الاتجار بالبشر إعلان هام من إدارة الترخيص حول الفحص العملي للسواقين بمقدار 1.1 دينار .. ارتفاع الذهب عيار 21 الخميس ليسجل 86.9 دينارا ارتفاع الاحتياطيات الأجنبية في الأردن إلى 26.6 مليار دولار لنهاية تموز نقابة مقاولي الإنشاءات السورية تشارك في منتدى الإنشاءات الرابع عشر بالأردن وتؤكد عمق التعاون بين النقابتين الزاكي مدرب النشامى وقبله عموتة.. ما قصة ظروف عائلية....؟ صراصير ونفايات ومرافق متهالكة.. فيديو يوثق واقع مستشفى الأمير حمزة يثير الغضب (فيديو)