خبر يكرهه الأردنيون

خبر يكرهه الأردنيون
أخبار البلد -  
أخبار البلد - سميح المعايطة
 
 
 
 

 

عندما يصل الامر بمسؤول دولي هو ممثل مفوضية الامم المتحدة لشؤون اللاجئين ان يعترف علنا بان العالم خذل الاْردن في مجال ملف اللاجئين السوريين فان من الطبيعي ان يكون الاردني قد وصل الى مرحلة اصبح فيها يكره الاستماع او قراءة اي خبر يتعلق باستقبال الاْردن لأي عدد من اللاجئين من اي بلد مهما كانت جنسيته ، وأصبح الإعلان من اي جهة عن قدوم إعداد جديدة خبرا حزينا بل مؤذيا لمشاعر الأردنيين الذين يريدون اداء واجبهم العروبي تجاه الاشقاء لكنهم يَرَوْن ان الامر زاد عن حده وتجاوز قدرات الدولة ، وان العالم ليس معنيا بمعاناة الاْردن بل ان بعض من يحملهم الاْردن على ظهره يمنون علينا معتقدين ان الاْردن يحقق ارباحا من استضافتهم مع ان كل ما ياتي من العالم لايعادل بعض القلق الأمني والعسكري والاجتماعي الذي سببته الأزمات التي تحملها الاْردن واهله فضلا عن الاعباء الاقتصادية.
وربما يشعر الاردنيون احيانا ان هذا الملف يحتاج الى حزم يتجاوز حدود الأبعاد الإدارية الى الاعتبارات الوطنية فكم كان خبرا مؤذيا للأردنيين ماسمعوه من ان عدد حملة الوثيقة الفلسطينية الذين دخلوا الاْردن من سوريا خلال سنوات الازمة تجاوز ال٣٠ ألفا ، مع ان جهات دولية عديدة كانت توجه النقد للأردن في هذا المجال ، وكنا نرى التشدد الاردني موقفا وطنيا لان هذه الفئة من ضحايا الازمة السورية ان دخلت الاْردن لن تخرج منه وستكون الخطوة القادمة توطينهم في الاْردن ، فضلا عن ان فتح الباب سيعني إغراء لعشرات وربما مئات الالاف من حملة الوثائق الفلسطينية وبخاصة في ظل ما جرى ويجري في مخيم اليرموك وغيره.
القضية ليست في النوايا بل في الإجراءات والتشدد الذي يجب مضاعفته وبخاصة في ظل أساليب التحايل عبر استخراج بطاقات هويات سورية والدخول بها الى الاْردن او استغلال الموقف الإنساني الاردني في استقبال من يأتينا ، لكن ليس على الاْردن واهله ان يدفعوا ثمنا سياسيا ووطنيا اضافة للثمن الاقتصادي الذي تدفعه الدولة.
وحتى خادمات المنازل اللواتي يفترض أنهن عمالة وافدة تأتي بشكل منظم فان الأرقام التي يقرأها الاردنيون عن اعداد غير المسجلات رسميا والتي بلغت ( 35 ) الف عاملة كما نشرت الرأي الاحد الماضي تثير القلق فأين كل هذه الإعداد وماذا يفعلن في مجتمعنا وكيف دخلن الى الاردن ولمصلحة من يعملن ولماذا كل هذه الفوضى التي تتحملها الوزارات المعنية بامور هذه العمالة.
وحتى العمالة العربية فإنها ايضا حكاية وربما من الصعب ان نجد أرقاما دقيقة ، ولا ندري كم هم الذين يعملون دون تصاريح عمل ، فضلا عن العدد الحقيقي للاجئين السوريين المسجلين في سجلات الجهات الدولية الذي ربما لا يصل الى نصف إعداد السوريين الموجودين في الاْردن ، والتسجيل هنا له آثار اقتصادية ، وايضا حتى تعرف الدولة من هم الضيوف وأين يقيمون وماذا يفعلون ، اضافة الى تأثيرهم على سوق العمل.
اينما ذهبت تجد المزاج الاردني واحدا في رفض استمرار الحالة الحالية ، فنحن في كل مجموعة سنوات نستقبل احيانا مئات الآلاف واحيانا ملايين من الاشقاء ، فالناس تخاف على امنها ولقمة خبزها وهويتها ، وبخاصة ان الازمات بلا حلول ، ومن يمارس « الكرم « يدفع الثمن وعليه ايجاد الحلول لأزمات لم يصنعها من احتلال وعبث وثورات وغيرها من الاحداث التي تقذف على الاردن موجات هجرة لا نجد من يحملها معنا حتى من ذات الضحايا.

 
شريط الأخبار مخزون الأردن من الوقود يكفي لنحو 30 يومًا "سما الأردن" تُحلق مجدداً على سهيل سات إسرائيل: إيران ما زالت تملك نحو 1000 صاروخ باليستي في ترسانتها الخارجية الأمريكية توافق على بيع محتمل لطائرات وذخائر للأردن الملك يؤكد ضرورة فتح المسجد الأقصى أمام المصلين الكرك... ضبط 100 كغم ملح صناعي داخل مخبز السيول تضرب من جديد في الأردن.. والأمن يحذر بعدم المجازفة بالأرواح نعيم قاسم يسخر من تهديد نتنياهو باغتياله مقر خاتم الأنبياء الإيراني: الحرس الثوري أصاب طائرة إف 35 أمريكية بمنظومات دفاع جوي صنعت بعد حرب الـ12 يومًا قصف صاروخي إيراني يضرب إسرائيل وانقطاع الكهرباء في حيفا البنك الأردني الكويتي ينظم حفل إفطار تكريماً لمتقاعديه بمناسبة اليوبيل الذهبي للبنك الملك يهنئ الأردنيين بمناسبة عيد الفطر السعيد الأردن يعلن الجمعة أول أيام عيد الفطر الأرصاد الجوية: الأمطار الأخيرة ترفع الموسم المطري وتنعش آمال المزارعين ومربي الماشية إيران.. إعدام 3 مدانين في أعمال الشغب بعد عمليات جني أرباح.. أسعار الذهب تهبط دون 4600 دولار "الاستخبارات الإيرانية" تعلن اعتقال 97 شخصاً "عملاء لإسرائيل" الجيش الإيراني يعلن استهداف وزارة الأمن الداخلي الإسرائيلية الأمن: القبض على 39 تاجرًا ومهربًا ومروجًا للمخدرات في 13 حملة الاوقاف تلغي جميع مصليات عيد الفطر لهذا العام ... وهذا هو السبب