مديونية بالمليارات.. مقابل لا شيء

مديونية بالمليارات.. مقابل لا شيء
أخبار البلد -  
أخبار البلدد -
وصلت المديونية الى رقم فلكي، عشرات المليارات، من الديون، ومقابلها لم يتم فتح مستشفى جديد، ولا شارع، ولا اقامة مدرسة ولا جامعة.
كل ما لدينا في الاردن، جذره قديم، بمعنى ان كل مؤسساتنا اقيمت منذ عقود، وبرغم ان الديون ارتفعت الى رقم فلكي، الا اننا لا نرى سببا مقنعا، فلا مشاريع ولا منجزات جديدة، وليقل لي كثيرون، عن المؤسسات الجديدة او المنجزات التي تمت، والتي لا نراها، غير تبرير هذه الديون، بسداد ديون اخرى، او تغطية النواقص في الموازنة.
سابقا كانت الديون، تظهر على شكل مؤسسات او مبانٍ او مشاريع هنا او هناك، لكن ديون هذه الايام، لا تظهر لا في مؤسسات جديدة، ولا مباني، ولا في اي شيء يمكن رؤيته بالعين المجردة، واعتباره انجازا تمت اقامته ولو عبر الديون.
على العكس هناك كارثة اخرى تتعلق اساسا بمواصلة الاستدانة، ومواصلة تلقي المساعدات العربية والاجنبية، وبرغم ذلك يتراجع الاقتصاد، وتزداد الديون، وكلما بشرنا مسؤول، بقدراته على خفض العجز والمديونية، نفاجأ لاحقا، بأن الديون تزداد.
هل هناك شفافية حقا في طريقة انفاق هذه المليارات، وهل هي حقا يتم استعمالها كما يقال لنا لتغطية العجز في الموازنة او دفع الرواتب، او سداد الفوائد على الديون، فوق الديون؟!.
علينا ان نلاحظ ان كل القطاعات خربة، ومدينة، من الجامعات الى البلديات، وبقية المؤسسات، والشارع الذي يتشقق اليوم، يبقى كما هو، والنقص في الدواء لا تتم تغطيته، وتحديث المؤسسات على مستوى بناها التحتية، مثل المدارس والمستشفيات، في حده الادنى، وكأن البلد بات هرما يكبر في العمر بسرعة هائلة.
كلام تشاؤمي، ربما يفسد نهارات الناس، وصباحات المسؤولين، لكن بالله عليكم، قولوا لنا، لماذا كان مالنا سابقا اقل من هذه الايام، ورأيناه في منجزات كثيرة في كل موقع من ملاعب وجامعات ومراكز صحية وغير ذلك، ولماذا قفزت المديونية الى ارقام جنونية، ولا نرى مقابلها، الا شبكات مياه خربة، ومستشفيات بائسة، وطرقات محفرة.
قولوا لنا فقط، إلى أين تأخذوننا؟!.
 
شريط الأخبار شخص يقتل أطفاله الثلاثة في الكرك الأوقاف تحذر من "فخ الحج الوهمي" .. عقوبات مشددة وغرامات للمخالفين انتبهوا من تقلبات الأحوال الجوية.. عدم استقرار جوي يؤثر على عدد من الدول العربية خلال الأيام القادمة إيران تتوعد الجيش الأمريكي بـ "رد صاعق" وتؤكد سيطرتها الكاملة على مضيق هرمز إحصائية مثيرة حول استهلاك الجنود الامريكان للطعام على حاملات طائراتها في الشرق الأوسط الجمارك: مركز الكرامة يشهد حركة شحن كبيرة ويجري التعامل معها بكفاءة عالية رائد حمادة قصة رجل عصامي بدأ من الصفر في رأس العين حتى أصبح ماركة للغذاء الشعبي والأمن الغذائي الذكور يتصدرون الحوادث المرورية في الأردن بنسبة 89.2% البريد الأردني يجدد تحذيره من رسائل نصية هدفها الاحتيال الإلكتروني شبح التصعيد يلوح.. سيناريو أمريكي إسرائيلي ضد إيران حال فشلت المفاوضات تجارة العقبة: اتفاق مبدئي لتسهيل استيراد الأسماك من مصر وزير الإدارة المحلية يدعو لضبط نفقات البلديات وزيادة الإيرادات انخفاض أسعار الذهب محليا إلى 95.60 دينارا للغرام "النقل البري": الطريق الصحراوي أولوية وطنية لدعم حركة النقل شاشات تفاعلية متعددة اللغات بالحرمين الشريفين لتعزيز وعي القاصدين في الحج البوتاس والألبسة والصيدلة تقود نمو صادرات الأردن إعدام شخص في إيران بتهمة التعاون الاستخباري مع إسرائيل مشروع البحار الأربعة.. هل يعيد رسم خريطة الطاقة والتجارة العالمية؟ بالأرقام: الأردن يشهد أدنى معدلات مواليد وزواج منذ 5 سنوات متظاهرون في سول لـ ترمب ونتنياهو:"ارفعوا أيديكم عن إيران"، و "ارحلوا من فلسطين ولبنان"