٨٠٪ من المستثمرين في سوق عمان المالي لم يحققوا أهدافهم

٨٠٪ من المستثمرين في سوق عمان المالي لم يحققوا أهدافهم
أخبار البلد -  

أخبار البلد - زياد دباس

 
 
 
 
من المعلوم ان الهدف من الاستثمار بصورة عامة هو تنمية الاموال او المدخرات في أدوات او فرص استثمارية للحفاظ على قوتها الشرائية في ظل الارتفاع المتواصل في مستوى التضخم والاستثمار في اسهم الشركات المساهمة العامة المدرجة في الاسواق المالية من الادوات الاستثمارية الهامة لشريحة واسعة من المستثمرين ومصادر ارباح المستثمرين في اسهم الشركات المساهمة العامة تتركز في ثلاثة مصادر الاول الارباح النقدية السنوية التي توزعها الشركات على مساهميها والتي يعتمد عليها عدد كبير من المستثمرين لتغطية جزء من مصاريفهم والتزاماتهم السنوية والمصدر الثاني توزيعات الاسهم المجانية او اسهم المنحة والتي تبادر العديد من الشركات الى توزيعها كل عدة سنوات والمصدر الاخير الارباح الرأسمالية الناتجة عن الفرق بين سعر شراء الاسهم وسعرها في السوق ويعتبر هذا المصدر من اهم مصادر ارباح المساهمين إذا كانت مؤشرات السوق تشهد انتعاشا ملحوظا ينعكس على ارتفاع اسعار اسهم الشركات المدرجة وبالتالي لاحظنا خلال فترة طفرة سوق عمان المالي من عام ٢٠٠٥ الى عام ٢٠٠٨ تركيز المضاربين والمستثمرين على الارباح الرأسمالية الناتجة عن ارتفاع سعر اسهم الشركات المدرجة في السوق والتي كانت قيمتها أضعاف قيمة الارباح النقدية الموزعة على المساهمين بينما نلاحظ خلال فترة ركود وتراجع مؤشرات السوق ومنذ عام ٢٠٠٩ الخسائر الرأسمالية التي تعرض لها معظم المستثمرين ومساهمي الشركات نتيجة التراجع المستمر في اسعارها السوقية بحيث لاحظت ومن خلال التقرير اليومي الذي نشرته جريدة الراي يوم السبت الماضي والصادر عن سوق عمان المالي ان اسهم حوالي ٩٠ شركة مازالت اسعارها السوقية تتداول باقل من دينار اي اقل من القيمة التأسيسية او القيمة الاسمية وتشكل اكثر من نصف الشركات المدرجة في السوق ومساهمي هذه الشركات جزء من الشريحة التي تعرضت لخسائر رأسمالية عميقة وبالمقابل نلاحظ أيضاً محدودية الشركات التي وزعت ارباحا على مساهميها عن عام ٢٠١٤ والتي لاتتجاوز ثلث عدد الشركات المدرجة وباقي الشركات لم توزع ارباحا اما نتيجة خسائر تعرضت لها او تراجع مؤشرات تدفقاتها النقدية ومؤشرات سيولتها او غيرها من الأسباب وبالتالي فان تقديراتنا الاولية تشير الى ان مانسبته ٨٠٪ من مساهمي الشركات او المستثمرين على الاجل الطويل في السوق لم يحققوا أهدافهم الاستثمارية خلال العام الماضي والربع الاول من هذا العام وهنا لابد من الإشارة الى ان العائد المتحقق من المضاربة في السوق يصعب جدا تحديده وقياسه وحيث يعتمد على قرارات المضاربين من حيث توقيت الشراء والبيع وفترة الاحتفاظ وبالتالي تحديد حجم الخسارة او الربح بعكس الاستثمار طويل الاجل والعائد السنوي في الاسواق المالية المتقدمة وعلى مدى ١١٢ عام بلغ حوالئ ٨,٥٪ بينما بلغ العائد السنوي لمؤشر داوجونز الشهير وعلى مدى ١٠٠عام بلغ ٩,٤٪ منها ٤,٨٪ نمو سنوي في قيمة المؤشر ومانسبته ٤,٦٪ متوسط الارباح الموزعة على المساهمين خلال الفترة بينما حقق مؤشر داوجونز خلال العشرين سنة الماضية عائدا بلغ متوسطه ٩،٦٪ منها ٧,١٪ نمو في قيمة المؤشر ومانسبته ٢,٤٪ ارباح موزعة ويعتبر هذا العائد المتحقق منطقيا ومعقولا وحقق أهداف معظم المستثمرين خاصة إذا أخذنا في الاعتبار تجاوزه لمستوى التضخم وعائد العقار والذهب والعديد من الادوات الاستثمارية الاخرى وفي مقدمتها متوسط سعر الفائدة على الودائع وبالتالي ساهم هذا العائد في الحفاظ على القوة الشرائية للأموال المستثمرة مع الأخذ في الاعتبار ان الاستثمار طويل الاجل في الاسواق المالية الكفؤة والناضجة والتي يطلق عليها الاسواق الدولية المتقدمة لايحتاج الى بذل اي جهد او عناء سوى متابعة اخبار ونتائج الشركات التي تم الاستثمار في أسهمها خلال العام بحيث يتم إعادة ترتيب المحافظ الاستثمارية بما يتناسب وتطورات اداء الشركات التي تتكون منها المحافظ الاستثمارية وسوف نتطرق في مقال لاحق الى متوسط العائد الاستثماري في سوق عمان المالي سواء منذ تأسيسه او خلال عشرين عاما الماضية مع مقارنته بالعائد المتحقق في بعض اسواق المنطقة والأسواق العالمية ومقارنته بمتوسط عوائد الادوات الاستثمارية الأخرى وللحديث بقية
 
شريط الأخبار شخص يقتل أطفاله الثلاثة في الكرك الأوقاف تحذر من "فخ الحج الوهمي" .. عقوبات مشددة وغرامات للمخالفين انتبهوا من تقلبات الأحوال الجوية.. عدم استقرار جوي يؤثر على عدد من الدول العربية خلال الأيام القادمة إيران تتوعد الجيش الأمريكي بـ "رد صاعق" وتؤكد سيطرتها الكاملة على مضيق هرمز إحصائية مثيرة حول استهلاك الجنود الامريكان للطعام على حاملات طائراتها في الشرق الأوسط الجمارك: مركز الكرامة يشهد حركة شحن كبيرة ويجري التعامل معها بكفاءة عالية رائد حمادة قصة رجل عصامي بدأ من الصفر في رأس العين حتى أصبح ماركة للغذاء الشعبي والأمن الغذائي الذكور يتصدرون الحوادث المرورية في الأردن بنسبة 89.2% البريد الأردني يجدد تحذيره من رسائل نصية هدفها الاحتيال الإلكتروني شبح التصعيد يلوح.. سيناريو أمريكي إسرائيلي ضد إيران حال فشلت المفاوضات تجارة العقبة: اتفاق مبدئي لتسهيل استيراد الأسماك من مصر وزير الإدارة المحلية يدعو لضبط نفقات البلديات وزيادة الإيرادات انخفاض أسعار الذهب محليا إلى 95.60 دينارا للغرام "النقل البري": الطريق الصحراوي أولوية وطنية لدعم حركة النقل شاشات تفاعلية متعددة اللغات بالحرمين الشريفين لتعزيز وعي القاصدين في الحج البوتاس والألبسة والصيدلة تقود نمو صادرات الأردن إعدام شخص في إيران بتهمة التعاون الاستخباري مع إسرائيل مشروع البحار الأربعة.. هل يعيد رسم خريطة الطاقة والتجارة العالمية؟ بالأرقام: الأردن يشهد أدنى معدلات مواليد وزواج منذ 5 سنوات متظاهرون في سول لـ ترمب ونتنياهو:"ارفعوا أيديكم عن إيران"، و "ارحلوا من فلسطين ولبنان"